رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة جديدة تضرب عامر جروب.. عميل يروي تجربته مع الشركة حول فسخ التعاقد و700 ألف جنيه غرفة صناعة الجلود تدعو الموردين لتجميد زيادات الأسعار مؤقتًا لحماية مصانع الأحذية من الضغوط الاقتصاد... تصعيد جديد في أزمة «شانجان ألسفن 2022».. عميل يستدعي الشرطة داخل مقر وكيلها «غبور» بسبب أعطال مستمرة... أرباح فولكسفاجن تهبط 44% إلى 6.9 مليار يورو في 2025 تحت ضغط الرسوم الأميركية وتراجع الصين وخطة خفض ا... غضب برلماني بسبب تذاكر مصر للطيران.. أسعار العودة من الخليج تقفز إلى 15 ضعفًا والنواب يطالبون بتحقيق... تكليف خالد صديق بالإشراف على مكتب وزيرة الإسكان إلى جانب رئاسة صندوق التنمية الحضرية حسام الشاعر يكشف أسرار «رحلة المليار»: خسرت مشروع الملابس بالكامل.. وبناتي بدأن جرسونات لا مديرات وط... مدبولي يبرر زيادة الوقود: الحرب رفعت النفط إلى 120 دولارًا.. والقرار «مؤقت» لحماية الاقتصاد الحكومة تتحرك لمواجهة اضطرابات الطاقة العالمية.. ترشيد الإنفاق والكهرباء وحماية الأسواق وخطة عاجلة ل... بعد زيادة البنزين والسولار.. التموين تتحرك لاحتواء الأسعار وتؤكد: رغيف الخبز المدعم باقٍ بـ20 قرشًا ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الرئيس التونسي يحدد 25 يوليو موعداً للاستفتاء الدستوري

حدد الرئيس التونسي قيس سعيّد 25 يوليو (تمّوز) المقبل موعداً لتنظيم استفتاء حول دستور جديد “لجمهورية جديدة” بالرغم من انتقادات شديدة للمسار الذي اعتمده.

وكشف سعيّد نهاية العام الفائت خارطة طريق وضعها لإخراج البلاد من أزمتها السياسيّة، اقرّ فيها إجراء استفتاء على تعديلات دستوريّة قيد التجهيز في 25 يوليو (تموز)قبل إجراء انتخابات تشريعيّة في 17 ديسمبر (كانون الأوّل).

ودعي الناخبون بموجب مرسوم رئاسي في 25  يوليو (تموز) إلى المشاركة في استفتاء على مشروع دستور جديد “للجمهورية الجديدة” خلفا لدستور 2014 الذي علّق العمل بأجزاء منه.

وينبغي على الناخبين الإجابة ب”نعم” أو “لا” عن السؤال التالي: “هل توافق على مشروع الدستور الجديد للجمهورية التونسية؟”، حسب النص الذي صدر في الجريدة الرسمية ليل الأربعاء الخميس.

والأسبوع الفائت أعلن الرئيس عن “حوار وطني” أقصى منه الأحزاب السياسية تشرف عليه “هيئة وطنية استشارية” متفرعة عنها لجان تقوم باعداد مشروع الدستور على أن يتم نشر مشروع الدستور الجديد وهو موضوع الاستفتاء بأمر رئاسي في أجل أقصاه 30 يونيو (حزيران).

وعيّن سعيّد أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد القريب منه رئيساً للجنة.

ومن أهم النقاط التي يرغب الرئيس التونسي تعديلها في الدستور الجديد النظام السياسي الذي يريده “رئاسياً” خلفاً “للبرلماني المعدّل”.

ويستند الحوار إلى نتائج استشارة وطنية الكترونية أطلقت مطلع العام الحالي وانتهت في مارس (آذار)الفائت واعتبرها الرئيس ناجحة بمشاركة نحو 600 ألف شخص من مجموع ناخبين يبلغ قرابة سبعة ملايين ناخب.

ودعا سعيّد منظمات وطنية للمشاركة في الحوار الوطني أبرزها “الاتحاد العام التونسي للشغل”.

وبعد أشهر من الشلل السياسي، أعلن سعيّد الذي انتخب في نهاية 2019 تولّي كامل السلطتَين التنفيذيّة والتشريعيّة في 25 يوليو (تموز)الماضي، وأقال رئيس الوزراء وعلّق نشاط البرلمان قبل أن يحلّه في مارس (آذار) الفائت.

اترك تعليقا