رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«سيتي سكيب مصر» يغيب في 2026.. تأجيل المعرض إلى سبتمبر 2027 وإطلاق منتدى عقاري في نوفمبر شراكة استراتيجية بين «Zerosploit MEA» و«Comforte AG» لتعزيز الأمن السيبراني القائم على البيانات في م... «بنك نكست» يفاجئ السوق بعائد 20%.. شهادة ثلاثية بحد أدنى 50 ألف جنيه وعائد مضمون 17.75% عاجل.. إلغاء «سيتي سكيب مصر 2026» قبل انطلاقه بأسابيع.. والقطاع العقاري يترقب الحسم وزير العدل يتفقد إطلاق خدمة سداد المطالبات القضائية إلكترونيًا عبر تطبيق «سهل» «مدبولي» يحسم 3 ملفات مهمة.. مد إقامة الأجانب عامًا إضافيًا واستمرار إنتاج مناطق البترول المنتهية عق... ميسي يقترب من شراء نادٍ إسباني بالكامل.. صفقة جديدة تعزز إمبراطورية أسطورة الأرجنتين الاستثمارية مرصد الذهب: «الذهب فوق 4400 دولار».. عيار 21 يقفز إلى 6320 جنيهًا وسط توترات الشرق الأوسط وترقب الفا... «حسن علام» تحت ضغط أزمة التسليم.. مالك بـ«HAPTOWN» يشكو تأخر الاستلام وعدم جاهزية المشروع ويطالب بحل... تنميه تحصل على الشهادة الذهبية لحماية العملاء من MicroFinanza Rating وفقًا لمعايير CERISE+SPTF

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 عبد الحميد الوزير: السعر العادل كلمة السر فى استمرار الشركات العقارية خلال الفترة المقبلة

 

قال الدكتور عبد الحميد الوزير رئيس شركة آرابيسك للتطوير العقارى ورئيس لجنة الدعم والمتابعة بجمعية مطورى القاهرة الجديدة، إن الشركة تستهدف التوسع فى محفظتها الاستثمارية خلال الفترة المقبلة، حيث تدرس الشركة الدخول فى القطاع السياحى بجانب القطاع العقارى.

وكشف أن أسعار العقارات بالشركة ارتفعت بنسبة بسيطة، حيث تتجه الشركة إلى الزيادة التدريجية للأسعار وفقا للزيادات مواد البناء، موضحا أن أسعار الحديد والأسمنت ارتفعت بشكل كبير، مما جعل بعض الشركات تتوقف عن المبيعات وشركات أخرى تطرح وحداتها وفقا للسعر الأمن لتوفير السيولة للدخول فى مشروعات جديدة، وشركات لجأت إلى زيادة اسعارها وفقا لسياسة السعر العادل، فهو كلمة السر فى استمرار الشركات العقارية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن أسعار العقارات شهدت ارتفاعا بنسبة 20٪ خلال الفترة الماضية، متوقعا وصلها إلى 40% فى ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، موضحا أن انسب وقت لشراء العقار الوقت الحالى، وذلك يرجع إلى ارتفاع القيمة الاستثمارية للعقار عاما بعد عام.

وأكد أن اتجاه بعض العملاء إلى الاستثمار فى الشهادات الاستثمارية للبنوك كبديل للعقار من الأمور الآمنه ولكن الأفضل الاستثمار فى العقار، ويرجع ذلك إلى جمعه بين الربحية والأمان.

وأشار إلى أن القطاع العقارى يشهد خلال الفترة الحالية تحركا فى شرائح العملاء، فالشريحة فوق متوسطة أصبحت تندرج فى الشريحة المتوسطة وهكذا، ويوجد شرائح فى المجتمع ليس أمامها إلا مشروعات الدولة.

وقال الوزير ٱن أكثر الشركات التى تعانى من الأزمة الحالية هى الشركات الكبرى التى تمتلك مشروعات تنمية عمرانية بمساحات كبيرة، وتتجه هذه الشركات إلى القروض البنكية لثقة البنوك بها لقوة اسمها وملاءتها المالية، وطرح مشروعاتها للبيع بالتمويل العقارى.

وتابع: أن الشركات المتوسطة والصغيرة ليس أمامها حاليا سوى الاتجاه إلى سياسة السعر العادل، وفقا لأسعار مواد البناء بالسوق، والا ستتعرض هذه الشركات لمخاطر عديدة تؤدى إلى خروجها من القطاع العقارى.

اترك تعليقا