رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة " ONE Egypt Marketing Consultant" تستعد لإطلاق منتج جديد يستهدف دعم السوق العقاري «مرصد الذهب»: 335 جنيهًا خسائر أبريل.. والذهب يحتفظ بمكاسب 1125 جنيهًا منذ بداية 2026 «خبراء الضرائب»: 4 محاور لنجاح مبادرة إلزام المصانع بتركيب الألواح الشمسية بنسبة 25% الدولار يقترب من 53.15 جنيه في البنوك ويواصل الارتفاع الطفيف بداية تعاملات الخميس «CIB» يرفع الفائدة على الشهادات المتغيرة إلى 19.5% لتعزيز جاذبية الادخار خبير اقتصادي يكشف أسباب وأهمية زيادة تحويلات العاملين بالخارج لـ 29.2 مليار دولار خلال 8 أشهر «المصرية للتنمية الزراعية»: لا أزمات في الأسمدة.. مخزون آمن واستعداد كامل لصرف احتياجات الموسم الصيف... شركة «Monterra Developments» تطلق مشروع «Monterra Bay» بشراكة مصرية روسية لأول مرة بالسوق العقاري "جامعة الشارقة" تختار "العاصمة الجديدة" لأول توسع دولي لها.. فرع ضخم على 100 فدان يضم 10 كليات المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 عبد الحميد الوزير: السعر العادل كلمة السر فى استمرار الشركات العقارية خلال الفترة المقبلة

 

قال الدكتور عبد الحميد الوزير رئيس شركة آرابيسك للتطوير العقارى ورئيس لجنة الدعم والمتابعة بجمعية مطورى القاهرة الجديدة، إن الشركة تستهدف التوسع فى محفظتها الاستثمارية خلال الفترة المقبلة، حيث تدرس الشركة الدخول فى القطاع السياحى بجانب القطاع العقارى.

وكشف أن أسعار العقارات بالشركة ارتفعت بنسبة بسيطة، حيث تتجه الشركة إلى الزيادة التدريجية للأسعار وفقا للزيادات مواد البناء، موضحا أن أسعار الحديد والأسمنت ارتفعت بشكل كبير، مما جعل بعض الشركات تتوقف عن المبيعات وشركات أخرى تطرح وحداتها وفقا للسعر الأمن لتوفير السيولة للدخول فى مشروعات جديدة، وشركات لجأت إلى زيادة اسعارها وفقا لسياسة السعر العادل، فهو كلمة السر فى استمرار الشركات العقارية خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن أسعار العقارات شهدت ارتفاعا بنسبة 20٪ خلال الفترة الماضية، متوقعا وصلها إلى 40% فى ظل استمرار تداعيات الحرب الروسية الاوكرانية، موضحا أن انسب وقت لشراء العقار الوقت الحالى، وذلك يرجع إلى ارتفاع القيمة الاستثمارية للعقار عاما بعد عام.

وأكد أن اتجاه بعض العملاء إلى الاستثمار فى الشهادات الاستثمارية للبنوك كبديل للعقار من الأمور الآمنه ولكن الأفضل الاستثمار فى العقار، ويرجع ذلك إلى جمعه بين الربحية والأمان.

وأشار إلى أن القطاع العقارى يشهد خلال الفترة الحالية تحركا فى شرائح العملاء، فالشريحة فوق متوسطة أصبحت تندرج فى الشريحة المتوسطة وهكذا، ويوجد شرائح فى المجتمع ليس أمامها إلا مشروعات الدولة.

وقال الوزير ٱن أكثر الشركات التى تعانى من الأزمة الحالية هى الشركات الكبرى التى تمتلك مشروعات تنمية عمرانية بمساحات كبيرة، وتتجه هذه الشركات إلى القروض البنكية لثقة البنوك بها لقوة اسمها وملاءتها المالية، وطرح مشروعاتها للبيع بالتمويل العقارى.

وتابع: أن الشركات المتوسطة والصغيرة ليس أمامها حاليا سوى الاتجاه إلى سياسة السعر العادل، وفقا لأسعار مواد البناء بالسوق، والا ستتعرض هذه الشركات لمخاطر عديدة تؤدى إلى خروجها من القطاع العقارى.

اترك تعليقا