رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هليكوبتر و3000 باراشوت يشعلان أجواء عيد الأضحى في أكتوبر والشيخ زايد برعاية الأولى العقارية خدمات غير مسبوقة لحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات قبل الوقوف بعرفة متى بشاي: التصدير والحرارة وراء ارتفاع أسعار الطماطم التموين ترفع حالة الطوارئ وتكثف الرقابة على الأسواق والمخابز خلال عيد الأضحى لضمان توافر السلع واستق... «مدبولي»: مصر تقترب من “صفر مستحقات” للشركاء الأجانب بالبترول.. واكتشافات جديدة تعزز أمن الطاقة وتقل... جمعية المحاسبين القانونيين ACCA تقود مستقبل المالية في مصر بمعايير IFRS والمؤهلات الدولية تراجع جديد للدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026.. وسعر البيع يسجل 52.36 جن... البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة "سكة خير... «إنفنيتي» و«أوبشن ترافيل» و«جرين أوبشن» يتحالفون لإطلاق أكبر منظومة شحن لأسطول النقل الكهربائي في مص... ميدبنك يرفع العائد حتى 17.75% على حسابات التوفير والجارية لجذب مدخرات الأفراد والشركات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

اقتصادي يرصد أسباب وتأثير رفع البنك المركزي أسعار الفائدة لـ 2%

علق أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشؤون التنمية الاقتصادية، على قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خلال اجتماعها اليوم برفع أسعار الفائدة بنسبة 2% لتصل إلى 11.25% للإيداع، و12.25% للإقراض.
وأكد أن هذا كان متوقَّعا، خاصة بعد قرار البنك الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة بنسبة 0.5% لتصل لـ 1%، وهي أكبر زيادة منذ أكثر من 20 عاما، وذلك لكبح التضخم الأمريكي الذي بلغ 8.5 %، موضحا أنه قد سبقتنا بعض الدول العربية، فقد رفعت البنوك المركزية في كل من البحرين والإمارات والسعودية وقطر والكويت فور قرار الفيدرالي الأمريكي.
ورصد “غراب”، أسباب رفع البنك المركزي سعر الفائدة بنسبة 2 %، وذلك بهدف مواجهة التضخم القادم لنا من الخارج، خاصة بعد قرار الفيدرالي الأمريكي، موضحا أن رفع الفائدة هدفه الحدّ من خروج الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين، والحفاظ على جاذبية الأصول المحلية، إضافة إلى تخفيف الضغط على العملة الأجنبية واستقرار سعر الصرف، ومواجهة معدل التضخم.
وأوضح أن رفع الفائدة هدفه الرئيسي الحفاظ على استمرار تدفق الأموال الساخنة، وهي الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المصرية، والتي شهدت تراجعا خلال الفترة الماضية متجهة إلى أمريكا بعد رفع سعر الفائدة في بنوكها، مؤكدا أن استثمارات الأجانب في أذون الخزانة ضرورية جدا للاقتصاد المصري في الحفاظ على توافر العملة الصعبة ودعم الجنيه.
ولفت “غراب” إلى أن لجوء المركزي لرفع أسعار الفائدة لاستباق الارتفاع المتوقع في معدلات التضخم، إضافة لتخفيف الضغط على العملة الأجنبية، مشيرًا إلى أن تحول الاقتصاد المصري من الاقتصاد النقدي لاقتصاد حقيقي مرتبط بمشروعات كبيرة تدر عائدا قويا وفعليا، فهذا سيجنّبه الصدمة التي تضرب عددا من الاقتصادات في المنطقة، والتي اعتمدت على نظام الاقتصاد الريعي فقط.
وأشأر إلى أن رفع الفائدة خطوة ضرورية للحفاظ على قيمة سعر الجنيه، وامتصاص وسحب السيولة من السوق المحلي؛ ما يقلل من القدرة الشرائية، ويؤدي لكبح ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن هذا يشجع الأفراد على الادخار في الشهادات البنكية، موضحا أن رفع الفائدة رغم أنه إجراء ضروري لجأ إليه المركزي؛ إلا أنه يرفع نسبة الفائدة على القروض القائمة والجديدة، وهناك عدد من المبادرات التي طرحتها الحكومة لتيسير تمويلات المشروعات التنموية سيحميها من تأثير ارتفاع تكلفة الاقتراض.
اترك تعليقا