رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جوزترك تطلق منظومة عقارية متكاملة للتشطيب والإدارة وتعظيم العوائد الاستثمارية شركة «Liberty Developments» تنهي بيع المرحلة الأولى بمشروع «AT»..وتبدأ التسكين يومي 23 و24 مايو الجا... مجموعة DIG تطلق مشروع جديد في منطقة R3 بالعاصمة الجديدة.. وتكشف عن تقدم كبير في أعمال الإنشاءات بمشر... تحالف استراتيجي بين «Mimary Group» و«NOTION Developments» و«ABC Hotels» لتطوير مشروع “M–Residence” ف... أوربيس للتطوير العقاري توسع استثماراتها في العاصمة الجديدة بمشروع سكني جديد في R8 Launch of “PropTech Hub” as a Strategic Investment Company to Support and Advance Real Estate Techno... تحالف عقاري يطلق "PropTech Hub" لدعم تكنولوجيا العقارات في مصر «مرصد الذهب»: شركات الذهب تتجه إلى رفع المصنعية 60 جنيهًا بداية يونيو.. والتجار يرفضون " هيئة البريد" تتخذ كافة الإجراءات لتسهيل عمليات صرف المستحقات المالية للمواطنين.. قبل "عيد الأضحى ا... شركة «PLDG Development» تتعاقد مع «محرم باخوم» و« PDG » و«دريمز».. وتكشف عن خطة استثمارية ب 30 مليار...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شيخ الأزهر: من لا يعرف أسرار اللغة العربية يتخبط في فهم القرآن والسنة

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسم “المهيمن” يعني ثلاثة أمور، وهي القيام على الشئ ورعايته، وأنه هو الرقيب على الشئ، وأنه شاهد على هذا الشئ، وهذه المعاني على حقيقتها لا يمكن أن يتصف بها إلا الله – سبحانه وتعالى – ويستحيل على العبد الذي لا يعلم شيئا أن يكون عالما بالأشياء، وأن يكون رقيبا بشكل دائم عليها، حيث يعتريه النوم والنسيان، وأن يكون شهيدا لأنه قد يشاهد شيئا ولا يشاهد آخر أو يشاهد في مكان وزمان ولا يشاهد في زمان ومكان آخر.

وبيّن الإمام الأكبر خلال الحلقة الحادية عشر من برنامجه الرمضاني “حديث الإمام الطيب” أن الأسماء الحسنى نوعان: الأولى هي أسماء لا يتسمى بها غير الله -تعالى- ولا يتسمى بها العبد حقيقة ولا مجازا مثل “الرحمن”، والثانية صفات مشتركة مثل “العالم والرازق والقادر”، والاشتراك هنا يكون في اللفظ فقط، لكن لو تعرفنا على المعنى الذي يدل عليه اسم “عالم” نجد أن المعنى المتعلق بالله -تعالى- لا مناسبة على الإطلاق بينه وبين معنى “عالم” إذا نسبناه للإنسان، مشيرا أن هذا الأمر لا ينتقص من قيمة العبد وقدره؛ ولكن كل شيء يجب أن يقف عند قدره وحقيقته، فلا نستطيع أن نصف إناء ماء بالبحر، وأيضا من الظلم أن نصف البحر بإناء الماء.

وأوضح الإمام الأكبر معنى “مهيمن” في الآية الكريمة والتي يفهمها البعض بشكل خاطئ نظرا لجهلهم باللغة العربية في قوله تعالى “وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه” فالكتاب هنا بمعنى الكتب وليس كتاب واحد، وجاء الكتاب بصيغة المفرد ولكن يقصد به الجمع وهذا ما أفادته “ال” في كلمة الكتاب الذي يعني جميع الكتب التي أنزلها الله، لافتا إلى أن من لم يعرف أسرار اللغة العربية يتخبط في فهم القرآن والسنة بل في فهم الشعر، ومن هنا يأتي سوء الفهم للآية، كما أن الفهم الغير دقيق لاسم الله “المهيمن” بأنه المسيطر هو فهم خاطئ عند البعض لأن معنى “المهيمن” أي شهيد على أن الكتاب نزل وأنه آمن به قوم و كفر به قوم.

وعن معنى قوله تعالى “مهيمنا عليه” قال الإمام الأكبر إن “مهيمنا عليه” في قوله “وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ” يأتي بمعنى شاهد، حيث إن معنى مصدق وشاهد معا يعطيان هذا المعنى، ولذلك فإن القرآن شاهد على الكتب السابقة وعلى من آمن بها ومن لم يؤمن بها، وهذا هو معنى هيمنة القرآن في هذه الآية على الكتب السماوية، مختتما بأن هذه الأمة شاهدة على الأمم لأنها جاءت آخرهم، كما أن عندها علم من القرآن الذي قص عليها أخبار الأمم السابقة فهي شهيدة أو شاهدة عليها.

اترك تعليقا