رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
نجاح دولي يعزز خطة "Arkan Property" بطرح المرحلة الثانية بمشروع "Veranda Varketili" "الوعد البحر الأحمر للتنمية" تنفذ مشروع "تافيرا باي" في رأس سدر.. وتؤكد التزامها بتعاقدات العملاء دو... «مرصد الذهب»: 45% من البنوك المركزية تستعد لشراء المزيد من الذهب والأوقية تقفز 128 دولارًا أول ممارسة رقمية في مشتريات القطاع الصحي المصري تنطلق بشراكة “تيرادكس” وجمعية مدينة نصر بقيمة 500 مل... شركة «PLDG Development» تستعد لإطلاق أحدث مشروعاتها بغرب القاهرة لتصل بمحفظتها إلى 9 مشروعات ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي فى المنطقة وتعزيز كفا... أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية تتراباك تحصد جائزة MIMA 2026 عن منصة Factory OS™.. وتستعرض مستقبل المصانع الذكية الجاهزة للذكاء الاص... بريمير للتطوير" تقتنص جائزة التميز بـ "SANSA".. أول منتجع فندقي "سمارت بالكامل" وبالفرش في بوابة الع... ڤاليو تتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية  (EBRD)لتعزيز وصول العملاء إلى حلول الطاقة ال...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

“النقد الدولي” يقترب من تأسيس خطة التعافي الاقتصادي في لبنان

قطع وفد صندوق النقد الدولي شوطاً بعيداً على طريق التأسيس لخطة التعافي الاقتصادي والمالي في لبنان ، وفق مصادر اليوم الاثنين.

ويعقد الوفد، الذي يزور لبنان، اجتماعاً اليوم  مع الهيئات الاقتصادية، في إطار المشاورات التي يجربها مع عدد من القطاعات، على هامش المفاوضات التي تدور في بيروت مع الجهات الرسمية، سعياً للتوصل إلى اتفاق إطار قبل الانتخابات النيابية، التي سيصبح دور الحكومة بعدها مقتصراً على تصريف الأعمال.

وقالت أوساط اقتصادية مواكِبة لاجتماعات وفد صندوق النقد،  إنّ “على لبنان أن يحقق 5  أمور حيوية، حتى ينال الرضا الذي من شأنه أن يمهّد لمدّه بالأموال وهي  إقرار مشروع قانون الكابيتال كونترول، ووضع خطة التعافي الاقتصادي، وإقرار مشروع الموازنة العامة، وتعديل قانون السرية المصرفية، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي”.

ولفتت إلى أنّ المساعدات المالية من الصندوق ستأتي، إذا حصل الاتفاق النهائي، على مراحل عدة وليس مرة واحدة، بحيث أنّ كل دفعة ستكون مرتبطة بتحقيق جزء من الإصلاحات المتفق عليها.

وأشارت إلى أنّ الوفد قطع شوطاً بعيداً على طريق التأسيس لخطة التعافي الاقتصادي والمالي، من دون التوصل الى صيغة نهائية بعد على مستوى العناوين الأساسية، ومنها طريقة توزيع الخسائر بين الأطراف الأربعة المعنية بها، وهي الدولة اللبنانية ومصرف لبنان المركزي والمصارف، والمودعون كل حسب مسؤولياته، إزاء ما أدّت تصرفاته وقراراته إلى الأزمة الحالية.

وقالت مصادر مطلعة ثانية إنّ “الاجتماع نهاية الأسبوع الماضي مع جمعية مصارف لبنان لم يكن نهائياً، نتيجة المواقف المتضاربة بين نظرة الوفد ومطالب المصارف لجهة طريقة توزيع الخسائر، والمطالبة بوضع اليد بأي شكل من الأشكال على ممتلكات الدولة اللبنانية ومؤسساتها التي يمكن أن تشكّل مورداً لتعويض الخسائر المالية عبر استثمارها أو تخصيصها بأكثر من وسيلة لتجميع مواردها وتعويض الخسائر اللاحقة بكل من مصرف لبنان وأصحاب المصارف والمودعين معاً”.

اترك تعليقا