رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
متى بشاي: إطلاق سلسلة «Carry On» الحكومية خطوة استراتيجية لتعزيز التجارة الداخلية ودعم الأمن الغذائي التحالف الاستثماري العربي يبدأ الظهور رسميًا في مصر تحت اسم “العلياء” تمهيدا لإعلانه بحفل ضخم بالقاه... غضب يضرب جروبات الأهلي صبور.. عملاء يهاجمون الشركة: “10 سنين من غير استلام” و“ابعدوا عنها نهائي” البنك الزراعي المصري يُطلق مبادرة "سكة خير" في المنوفية وبني سويف والفيوم «جلوبال كورب» تنجح في إصدار سندات توريق تمويل عقاري بـ3.31 مليار جنيه الأكبر في السوق المصري “GlobalCorp Successfully Executes the Largest Mortgage Securitization Issuance in the Egyptian Marke... «مرصد الذهب»: هبوط نسبة الذهب إلى الفضة من 62:1 إلى 55:1 يدعم توقعات صعود المعدن الأبيض Al Baraka Capital announces the successful conclusion of a securitization bond issuance for GlobalCo... البركة كابيتال تعلن عن إتمام صفقة إصدار سندات توريق بقيمة 3.31 مليار جنيه لصالح جلوبال كورب للتمويل ... اتش سي تتوقع تثبيت البنك المركزي أسعار الفائدة الخميس المقبل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

“النقد الدولي” يقترب من تأسيس خطة التعافي الاقتصادي في لبنان

قطع وفد صندوق النقد الدولي شوطاً بعيداً على طريق التأسيس لخطة التعافي الاقتصادي والمالي في لبنان ، وفق مصادر اليوم الاثنين.

ويعقد الوفد، الذي يزور لبنان، اجتماعاً اليوم  مع الهيئات الاقتصادية، في إطار المشاورات التي يجربها مع عدد من القطاعات، على هامش المفاوضات التي تدور في بيروت مع الجهات الرسمية، سعياً للتوصل إلى اتفاق إطار قبل الانتخابات النيابية، التي سيصبح دور الحكومة بعدها مقتصراً على تصريف الأعمال.

وقالت أوساط اقتصادية مواكِبة لاجتماعات وفد صندوق النقد،  إنّ “على لبنان أن يحقق 5  أمور حيوية، حتى ينال الرضا الذي من شأنه أن يمهّد لمدّه بالأموال وهي  إقرار مشروع قانون الكابيتال كونترول، ووضع خطة التعافي الاقتصادي، وإقرار مشروع الموازنة العامة، وتعديل قانون السرية المصرفية، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي”.

ولفتت إلى أنّ المساعدات المالية من الصندوق ستأتي، إذا حصل الاتفاق النهائي، على مراحل عدة وليس مرة واحدة، بحيث أنّ كل دفعة ستكون مرتبطة بتحقيق جزء من الإصلاحات المتفق عليها.

وأشارت إلى أنّ الوفد قطع شوطاً بعيداً على طريق التأسيس لخطة التعافي الاقتصادي والمالي، من دون التوصل الى صيغة نهائية بعد على مستوى العناوين الأساسية، ومنها طريقة توزيع الخسائر بين الأطراف الأربعة المعنية بها، وهي الدولة اللبنانية ومصرف لبنان المركزي والمصارف، والمودعون كل حسب مسؤولياته، إزاء ما أدّت تصرفاته وقراراته إلى الأزمة الحالية.

وقالت مصادر مطلعة ثانية إنّ “الاجتماع نهاية الأسبوع الماضي مع جمعية مصارف لبنان لم يكن نهائياً، نتيجة المواقف المتضاربة بين نظرة الوفد ومطالب المصارف لجهة طريقة توزيع الخسائر، والمطالبة بوضع اليد بأي شكل من الأشكال على ممتلكات الدولة اللبنانية ومؤسساتها التي يمكن أن تشكّل مورداً لتعويض الخسائر المالية عبر استثمارها أو تخصيصها بأكثر من وسيلة لتجميع مواردها وتعويض الخسائر اللاحقة بكل من مصرف لبنان وأصحاب المصارف والمودعين معاً”.

اترك تعليقا