رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك القاهرة يقترب من البورصة بعد 9 سنوات.. اعتماد طرح 30% من أسهمه بقيمة تصل إلى 24.25 مليار جنيه 4.6 مليار جنيه لتشغيل وصيانة 11 محطة تحلية مياه بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 485 ألف متر مكعب يومي... «إيجليز للتطوير العقاري» راعيًا إعلاميًا لبرنامج «المشروع» على قناة الشمس «علم الروم» يستهدف توفير 250 ألف فرصة عمل.. وتحركات حكومية لدعم استثمارات «الديار القطرية» ترامب يمنح روسيا مهلة جديدة وسط أزمة الطاقة العالمية.. وروبيو: نحتاج 60 يومًا لتقييم تداعيات العقوبا... الدولار يسجل أول خسارة أسبوعية في 5 أسابيع رغم قفزة التضخم الأمريكي.. وتراجع رهانات رفع الفائدة يدعم... محمد فريد: الاستثمارات الخاصة تتجاوز تريليون جنيه في مصر.. و15 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة خ... «علم الروم» على خريطة الاستثمار المصري.. تحرك حكومي بقيادة 3 وزراء لفتح الباب أمام استثمارات كبرى في... «نچم للتطوير العقاري» تعزز قيادتها التجارية بخبرات تتجاوز 20 عامًا.. ومحمد عبد الحكيم رئيسًا للقطاع ... متى بشاي: تخفيضات تصل إلى 25% على 30 سلعة حتى مارس 2027.. والرقابة على الأسعار شرط لنجاح المبادرة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مسؤول أمريكي: خلاف بين عباس و”حماس” على تشكيل حكومة تكنوقراط

كشف محمود عباس أبو مازن، الرئيس الفلسطيني، عن شروطه لتشكيل حكومة وحدة وطنية؛ ومنها أن يعترف أطرافها بما في ذلك حركة حماس، بالشرعية الدولية، وفقاً لـ “الشرق الأوسط”.

وقالت الصحيفة إن هذا أحد أهم الشروط، موضحة أن أبو مازن لن يقبل بالتجاوب مع مساعي الولايات المتحدة، إذا لم يكن ذلك ضمن خطة لدفع جهود السلام في المنطقة، وأن هناك مساعي أمريكية وعربية كذلك من أجل حكومة تشارك فيها “حماس”، ومرد ذلك إلى تحقيق هدوء طويل في غزة، رغم أنه ليس هناك آفاق واضحة في الضفة، وفقاً لمصادر مطلع للصحيفة.

وأضافت المصادر أنه إذا أرادت أمريكا التقدم فعليها إعادة فتح القنصلية في القدس، فضلاً عن تحقيق هدوء شامل، ودفع عملية السلام إلى الأمام.

يُذكر أن أمريكا كانت قد طرحت، في وقت سابق، فكرة حكومة وحدة أولاً، خلال زيارة هادي عمرو، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية- الإسرائيلية رام الله، والتقى الرئيس الفلسطيني.

واقترح نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها ممثلو “حماس” أو حكومة تكنوقراط؛ ولكن أبو مازن عارض حكومة تكنوقراط، كما لم يقبل بوضع تكون فيه “حماس” جزءاً من الحكومة دون التزامها بالاتفاقيات الموقَّعة مع الاحتلال الإسرائيلي.

ونشرت قناة (i24) العبرية، في وقت سابق، تقريراً، قالت فيه إن الإدارة الأمريكية تجهّز مبادرة لإقامة حكومة وحدة فلسطينية، في حين أن حكومة الاحتلال لم تحدد بعد موقفها.

وأشارت القناة إلى أن أمريكا تأمل في أن تسهم الحكومة المرتقبة في إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس. وتستند المبادرة الأمريكية إلى تشكيل حكومة تضم وزراء، وممثلين من حركتي حماس وفتح، إلى جانب مختصين بجوانب عديدة ولا ينتمون إلى أي تيار سياسي.

وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى إخراج السلطة الفلسطينية من أزمتها الاقتصادية، وخلق حالة من الهدوء في المنطقة من خلال تشكيل هذه الحكومة، كما تسعى واشنطن للتوصل إلى تهدئة في كلتا الجبهتين، غزة والضفة، أمام الاحتلال.

جدير بالذكر أن التقرير جاء بعد ساعات من إعلان أبو مازن أنه جاهز لمصالحة؛ لكن بشروط، مشدداً: “نحن جاهزون كل الجاهزية للمصالحة، ولكن لنا طلب واحد، هو أننا جميعاً نلتزم ونطبّق الشرعية الدولية، فإذا حصل هذا فإن عجلة المصالحة ستجري فوراً، وهذا هو الطريق السليم والصحيح لاستعادة الوحدة والسير في الطريق الديمقراطي”.

 

 

اترك تعليقا