رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع.. والأسواق تترقب تطورات اتفاق أمريكا وإيران وقرار الفيدرالي بنك اليابان يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عامًا لكبح التضخم وضغوط الطاقة الدولار يقترب من أدنى مستوى فى 10 أيام "جيد تكستايل" التركية تستهدف رفع صادراتها من مصر إلى 500 مليون دولار.. وتخطط للتوسع بإنشاء مصانع جدي... ستثمارات إماراتية جديدة في البترول المصري.. إينوك ودراجون أويل تبحثان التوسع في الوقود والطاقة الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه.. والعملة الأمريكية تسجل 50.32 جنيهًا بالبنك المركزي مجلس الذهب العالمي: 45% من البنوك المركزية تعتزم زيادة احتياطيات الذهب خلال عام البنك المركزي يسحب اليوم 12.350 مليار جنيه سيولة عبر عطاء السوق المفتوحة بنك قناة السويس يرفع رأسماله إلى 15 مليار جنيه عبر توزيع أسهم مجانية بقيمة 5 مليارات جنيه وزير المالية: دراسة إنشاء مراكز للتوقيع الإلكتروني بالمحافظات وإطلاق مركز احتياطي لتأمين الخدمات الح...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مسافرون: خطة من محورين لخروج القطاع السياحي من نفق الحرب الروسية الأوكرانية

قال الدكتور عاطف عبداللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر عضو جمعيتي مستثمري مرسى علم وجنوب سيناء، إن القطاع السياحي المصري يئن حاليا بعد توقف السياحة الروسية والأوكرانية؛ نتيجة للحرب الدائرة بينهما خاصة أن أوكرانيا وروسيا من الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة لمصر.

وأوضح د. عاطف عبد اللطيف في تصريحات صحفية، ضرورة العمل على عدة محاور في وقت واحد حتى تستطيع السياحة المصرية العبور من النفق العالمي المظلم والمغمم بحرب روسية أوكرانيا وأزمة كورونا وكساد اقتصادي يضرب أرجاء العالم ومعدلات تضخم متزايدة.

وأكد د. عاطف عبد اللطيف، أنه لابد من العمل على محورين مهمين أولهما اتخاذ إجراءات عاجلة ومنها ضرورة تفعيل مبادرات البنك المركزي لمساندة القطاع السياحي خاصة التي تم اعتمادها في ظل أزمة كورونا لمساندة القطاع وإعادة المبادرات السياحية التي كانت قد انتهت ومنها مبادرة اسقاط جزء من مديونيات القطاع السياحي الناتجة عن تراكم الفوائد على القروض بالبنوك والتي انتهت في يونيو 2021.

وأشار عاطف عبد اللطيف، إلى أن القطاع السياحي طوال الفترة الماضية؛ بسبب أزمة كورونا العالمية وتوقف النشاط السياحي قام أصحاب المنشآت الفندقية والسياحية بعمل جدولة بشيكات على مستحقات الحكومة من مياه وكهرباء وضرائب وبنوك وغيرها وفي ظل الاجواء الحالية لا يقوى القطاع السياحي على الالتزام بتنفيذ التسويات والجدولة الماضية المتفق عليها وكذلك الالتزام بمصاريف التشغيل الحالية في وقت واحد مما يعرض أغلب القطاع السياحي للمساءلة جنائيا في شيكات الجدولة مع الجهات الحكومية والبنوك.

وأضاف عاطف، أن الحل لذلك هو صدور قرار وزاري بتأجيل التعامل على الجدولة الماضية وإرجاء المستحقات الحكومية لدى القطاع السياحي لمدة 6 شهور حتى تتضح الرؤيا وتعود السياحة الى طبيعتها ويستطيع القطاع السياحي سداد التزاماته؛ لأنه بدون هذا القرار وعدم وجود تعليمات لدى الجهات الحكومية سيتم التعامل قضائيا وجنائيا على شيكات التسوية المستحقة مع أصحاب المنشآت السياحية في ظل عدم وجود إمكانية للسداد في الوقت الحالي.

وأما المحور الثاني، فقد أكد د. عاطف عبد اللطيف، أنه لابد من التفكير في أسواق بديلة لجذب السياحة لمصر مثل السياحة العربية والخليجية ودول شرق أسيا خاصة أننا مقبلون على الصيف وانحسار موجة كورونا وارتفاع درجات الحرارة الكبيرة بهذه البلدان ورغبتهم في قضاء أوقات جميلة وممتعة في الشواطئ المصرية.

واقترح د. عاطف، وضع برامج تنشيطية للسياحة الداخلية من خلال تخفيضات في الفنادق وتذاكر الطيران الداخلي ووضع برامج مشتركة تتبناها وزارة السياحة مع الطيران المدني وجميعات المستثمرين السياحيين بالمدن السياحية لأن السياحة الداخلية اثبتت قوة لا يستهان بها في ظل فترة كورونا وتوقف السياحة الروسية منذ 2015.

وأضاف د.عاطف عبد اللطيف، أنه لابد من تسويق مصر سياحيا من خلال منتجات سياحية متنوعة بجانب السياحة الشاطئية مثل السياحة البيئية والعلاجية والرياضية وسياحة المؤتمرات واليخوت والسياحة الدينية مثل سانت كاترين ومسار العائلة المقدسة وكذلك تسويق مصر على انها بلد جاذب للاستثمارات ورؤس الاموال في مختلف القطاعات وكل هذه النوعية من السياحة لدينا الإمكانيات الكبيرة فيها ولكنها تحتاج فقط إلى برامج يتم تسويقها بشكل جيد بمختلف الدول التي نستهدف جذب سياحة منها.

اترك تعليقا