رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة مالية تهدد الكرة الإنجليزية.. 94% من الأندية تسجل خسائر ومليارات الإسترليني على طاولة الإنقاذ وزير الاتصالات يشهد احتفالية إريكسون بمرور 150 عامًا على تأسيسها و129 عامًا على انطلاق أعمالها في مص... HTG – هوم تاون جروب توقع ٥ بروتوكولات تعاون استراتيجية لتعزيز جودة مشروعاتها وتطوير منظومة التشغيل و... شركة «iESG Advisory» لحلول الاستدامة تعلن تعيين «محمود دهشان» مديرًا تنفيذيًا تجاريًا لدعم خطط التوس... «جلاكسي»: 84% من النساء في السعودية والإمارات ومصر يتطلعن إلى وقت خاص دون مقاطعات.. ومصر تتصدر بنسبة... الذهب يترقب «بيانات التضخم الأمريكية».. عيار 21 يرتفع إلى 6180 جنيهًا والمؤسسات تستهدف 5050 دولارًا ... إيكارد تستهدف صدارة القطاع الزراعي في الشرق الأوسط وتعلن توزيع أرباح للعاملين لأول مرة الأهلي المصري يهيمن على سوق القروض المشتركة.. 262.9 مليار جنيه عبر 29 صفقة تمويلية الفيومي: تثبيت التصنيف الائتماني لمصر اختبار جديد لتحسين معيشة المواطنين وكبح جشع التجار الجامعة الأمريكية بالقاهرة تكرّم عاطف الطوخي تقديرًا لمسيرة 50 عامًا من العطاء ودعم التعليم

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الوفيات ستتضاعف 75% سبب الحرّ

أكد خبراء بريطانيين في علم المناخ، أن ارتفاع المعدل السنوي لدرجات الحرارة في العالم بمقدار 3 درجات مئوية سيؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات بسبب الحر بنسبة 75%.

توضح كاتي هوانغ، الباحثة في كلية لندن الجامعية، “القسم الأكبر من هذه النسبة (الوفيات) ستكون مرتبطة بارتفاع المعدل السنوي لدرجات الحرارة، وسوف تحصل معظم الوفيات في فصل الصيف. وهذا يجعل من الصعب التنبؤ بالتغيرات التي ستحصل في القرون المقبلة، إذا ارتفع معدل درجات الحرارة السنوي بمقدار درجة مئوية واحدة”.

ويذكر أن أحد العواقب الرئيسية للاحترار العالمي “ظواهر الطقس النادرة”، التي وفقاً للعلماء هي مراحل الارتفاع الشاذ بدرجات الحرارة شتاء وموجات الحر الشديد صيفاً وهطول الأمطار الغزيرة على مدى أسبوع والجفاف وغيرها من الظواهر المناخية.

تكرارها في المستقبل
ووفقاً لتوقعات الخبراء سيزداد تكرار هذه الظواهر في المستقبل، وسوف تشمل المزيد والمزيد من مناطق الأرض. وهذا وفقًا للأطباء، سيؤدي إلى زيادة حادة في معدل الوفيات وأمراض الرئتين والقلب والأوعية الدموية المزمنة المختلفة.

وقد درست هوانغ وفريقها العلمي كيف تغيرت المؤشرات المناخية في إنجلترا وويلز خلال السنوات الماضية، وقارنوا هذه البيانات مع التوقعات الحالية لتغير مناخ الأرض خلال القرون المقبلة، واستنادا إلى ذلك قدموا توقعات مفصلة عما سيحصل خلال عشرات السنين القادمة.

وتشير حسابات الفريق العلمي إلى أن كل ارتفاع لمعدل درجات الحرارة السنوي بمقدار درجة مئوية واحدة سوف يؤدي إلى زيادة عدد الوفيات بسبب موجات الحر والظواهر المناخية الشاذة الأخرى. فمثلاً ارتفاع درجات الحرارة بمقدار درجتين مئويتين لن يؤدي إلى تغير قيم هذه المؤشرات، بينما إذا ارتفع بمقدار ثلاث درجات مئوية فسوف يؤدي إلى ارتفاع عدد الوفيات بمقدار 75%.

التأثير السلبي على صحة الإنسان
وأما إذا ارتفع المعدل السنوي لدرجات الحرارة بمقدار ست درجات مئويةـ فإن عدد الوفيات المرتبط بموجات الحر سيزداد على الأقل بمقدار 2.75-3 مرات. ولكنهم في هذه الحالة لا يمكنهم التنبؤ بدقة، لأنه مع مثل هذا الاحترار الشديد للمناخ، ستبدأ أيام الصيف العادية الحارة في التأثير سلباً على صحة الإنسان.

ووفقاً لهوانغ وفريقها العلمي، يجب أن تؤخذ هذه الظواهر المناخية الشاذة بالاعتبار عند تقييم تأثير الاحترار العالمي في صحة الناس ورفاهيتهم في جميع أنحاء العالم، بما فيها الدول ذات المناخ المعتدل.

اترك تعليقا