رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هانى توفيق يحذر من "فقاعة عقارية غير مسبوقة": لا تشتروا إلا من المطورين أصحاب السمعة القوية «مرصد الذهب»: الأوقية تقفز 2.2% مسجلة أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع.. والبنوك العالمية تراهن على ... وحيد النقيب عضوًا بهيئة الأمانة المركزية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بحزب مستقبل وطن سيلفر سكرين تطلق حملة وطنية دعماً للمنتخب المصري بعد التأهل التاريخي لدور الـ16 في كأس العالم 2026 شراكة استراتيجية تحمع بين نون و تطبيق TRU و انطلاق عرض 000 حتى 12 شهر أحمد ممدوح رئيسًا للقطاع التجاري بمجموعة ميثاق العربية للتطوير العمراني لدعم خطط النمو والتوسع تحالف شركات "الاتحاد للاستثمار" و"Summit Development" و" Dynamic Group" يطلق مشروع "BAYAN Compound"  «مرصد الذهب»: روسيا تحافظ على صدارة إنتاج الألماس عالميًا في 2025 رغم العقوبات.. وأنجولا تواصل الصعو... «دبي للتطوير» تطلق «Walk'n» لتقدم وجهة استثنائية لعملائها في منطقة غرب القاهرة "البريد المصري" يطلق النسخة الجديدة من تطبيق "Easy Pay" بخدمات مالية رقمية متكاملة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فيتش تخفّض تصنيف كييف.. وموديز تراجع تصنيفي روسيا وأوكرانيا

خفّضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أمس الجمعة درجة واحدة تصنيفها لديون كييف السيادية الطويلة الأجل بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، في حين أعلنت وكالة موديز أنّها بدأت بمراجعة تصنيفها للديون السيادية لكلّ من روسيا وأوكرانيا تمهيداً لاحتمال خفضه.

وقالت فيتش في بيان إنّها خفّضت علامة الدين السيادي الطويل الأجل لأوكرانيا درجة واحدة من “بي” إلى “سي سي سي”، لأنّ “الغزو العسكري الروسي أدّى إلى زيادة المخاطر على مالية أوكرانيا الخارجية والعامة، وعلى استقرارها المالي واستقرارها السياسي”.

كما أشارت إلى حالة “عدم اليقين التي تكتنف نطاق الأهداف النهائية لروسيا، ومدة النزاع، ومدى حدّته، وعواقبه”، ولم تحدّد الوكالة ما هي آفاق هذه الديون في المستقبل، مما يعكس خطر تخلّف أوكرانيا عن سداد مستحقات ديونها.
وشددت فيتش على أنّ “الغزو يمثّل صدمة سلبية شديدة لمجموعة واسعة من مقاييس الائتمان الرئيسية”.

وبدورها، أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني مساء أمس أنّها ستبدأ عملية مراجعة لتقرر على أساسها ما إذا كانت ستخفض تصنيفها لديون كلّ من روسيا وأوكرانيا.
وقالت موديز في بيان إنّ علامة الديون السيادية الأوكرانية قد تخفّض بسبب تداعيات الغزو، في حين أنّ الخفض المحتمل لعلامة الديون الروسية مردّه إلى العقوبات الشديدة التي فرضها الغرب على موسكو إثر غزوها أوكرانيا.
اترك تعليقا