رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«فلوسي متحفظ عليها قبل العيد».. غضب عميل من بنك المشرق بسبب قيود على استخدام حسابه مدير«مرصد الذهب»: مخاوف تدبير العملة تدفع الصاغة للتحوط و 105 جنيهات فرقًا بين المحلي والعالمي هليكوبتر و3000 باراشوت يشعلان أجواء عيد الأضحى في أكتوبر والشيخ زايد برعاية الأولى العقارية خدمات غير مسبوقة لحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات قبل الوقوف بعرفة متى بشاي: التصدير والحرارة وراء ارتفاع أسعار الطماطم التموين ترفع حالة الطوارئ وتكثف الرقابة على الأسواق والمخابز خلال عيد الأضحى لضمان توافر السلع واستق... «مدبولي»: مصر تقترب من “صفر مستحقات” للشركاء الأجانب بالبترول.. واكتشافات جديدة تعزز أمن الطاقة وتقل... جمعية المحاسبين القانونيين ACCA تقود مستقبل المالية في مصر بمعايير IFRS والمؤهلات الدولية تراجع جديد للدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026.. وسعر البيع يسجل 52.36 جن... البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة "سكة خير...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الانتفاخ علامة على الإصابة بهذا الاضطراب المعوي

قالت الجمعية الألمانية لطب الجهاز الهضمي إن فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقةSmall Intestinal Bacterial Overgrowth) هو اضطراب معوي يحدث بسبب هجرة البكتيريا من الأمعاء الغليظة إلى الأمعاء الدقيقة بشكل متزايد.

وأوضحت الجمعية أن العوامل، التي ترفع خطر الإصابة بهذا الاضطراب المعوي، هي الأمراض المناعية واضطرابات حركة الأمعاء بفعل أحد الأمراض مثل داء السكري وداء كرون وتصلب الجلد أو جراحات المعدة والأمعاء.
وتتمثل أعراض فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة في آلام البطن والشعور بالانتفاخ والامتلاء وغازات البطن والإسهال والغثيان والشعور بالتعب وفقدان الوزن.
وينبغي أخذ هذه الأعراض على محمل الجد واستشارة الطبيب لعلاج فرط النمو البكتيري في الأمعاء الدقيقة في الوقت المناسب، لتجنب العواقب الوخيمة، التي قد تترتب عليه مثل نقص الفيتامينات في الجسم وفقر الدم وهشاشة العظام.
وإلى جانب العلاج الدوائي، يمكن تخفيف المتاعب من خلال تعديل النظام الغذائي، حيث ينبغي الابتعاد عن الكربوهيدرات، لا سيما السكر والدقيق الأبيض، مع تناول الخضروات والفواكه قليلة السكر والمكسرات والأسماك الغنية بالدهون كالسلمون والماكريل.

كما يمكن أن تساعد البروبيوتيك والبريبايوتكس في إعادة بناء الميكروبيوم الصحي والحفاظ عليه، لذا ينبغي تناول الزبادي والكفير ومخيض اللبن والملفوف المخلل.

اترك تعليقا