رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
انطلاق الموسم الثاني من «قعدة شاي» مع بسمة ممدوح على «الحدث اليوم» السوق العقاري المصري يسجل مبيعات تعاقدية بقيمة 1.35 تريليون جنيه خلال أول 9 أشهر من 2026 «لافيتا العقارية» تبدأ تسليم وحدات «لافيتا 2» بالساحل الشمالي.. وتطلق مشروع «لافيتا 3» بالكيلو 66  الجونة تطلق «Skybound Townhome».. منازل سكنية من طابق واحد بإطلالات على ملعب الجولف ضمن مشروع SIBA الذهب يقفز 125 دولارًا عالميًا و90 جنيهًا محليًا.. الأوقية تتجاوز 4000 دولار وسط اضطرابات المشهد الس... «أرابيسك للتطوير العقاري» تستعد لإطلاق مشروع عمراني متكامل بالعبور الجديدة.. وتؤكد: «الالتزام بالتنف... «صناعة النواب» تفتح ملف توطين الصناعة بقناة السويس.. 409 مصانع بين الإنتاج والإنشاء و18 مليون إطار ل... Dama Developments Signs Strategic Partnerships to Implement and Operate Its “Rawasin” Project in New... داما للتطوير العقاري توقع شراكات استراتيجية لتنفيذ وتشغيل مشروع «رواسين» بسوهاج الجديدة «vivo» تحت مقصلة شكاوى المستهلكين في مصر.. أعطال البوردة والشاشات وفواتير الصيانة تفتح ملف جودة الهو...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شيخ الأزهر: الدعوة إلى دين موحد تحت مسمى «الإبراهيمية» مصادرة لحرية الاعتقاد

علق فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، على ما يثار للخلط بين تآخي الإسلام والمسيحية في الدفاع عن حق المواطن المصري في أن يعيش في أمن وسلام واستقرار، قائلا: “الخلط بين هذا التآخي وبين امتزاج هذين الدينين، وذوبان الفروق والقسمات الخاصة بكل منهما، وبخاصة في ظل التوجهات التي تدعي أنه يمكن أن يكون هناك دين واحد يسمى بـ(الإبراهيمية) أو (الدين الإبراهيمي)، وما تطمح إليه هذه الدعوات -فيما يبدو- من مزج اليهودية والمسيحية والإسلام في رسالة واحدة أو دين واحد يجتمع عليه الناس، ويخلصهم من بوائق النزاعات، والصراعات التي تؤدي إلى إزهاق الأرواح وإراقة الدماء والحروب المسلحة بين الناس، بل بين أبناء الدين الواحد، والمؤمنين بعقيدة واحدة”.

وأضاف، خلال كلمته في مؤتمر بيت العائلة المصرية بمناسبة مرور 10 سنوات على إنشاء بيت العائلة ‏المصرية، بقاعة الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، أن هذه الدعوى، مثلها مثل دعوى العولمة، ونهاية التاريخ، و«الأخلاق العالمية» وغيرها، وإن كانت تبدو في ظاهر أمرها كأنها دعوى إلى الاجتماع الإنساني وتوحيده والقضاء على أسباب نزاعاته وصراعاته، إلا أنها، هي نفسها، دعوة إلى مصادرة أغلى ما يمتلكه بنو الإنسان وهو: «حرية الاعتقاد» وحرية الإيمان، وحرية الاختيار، وكل ذلك مما ضمنته الأديان، وأكدت عليه في نصوص صريحة واضحة، ثم هي دعوة فيها من أضغاث الأحلام أضعاف أضعاف ما فيها من الإدراك الصحيح لحقائق الأمور وطبائعها.

وبدأ صباح اليوم، توافد المشاركين في مؤتمر بيت العائلة المصري من قيادات الأزهر والكنيسة وكبار رجال الدولة، بحضور رئيس الجمهورية السابق المستشار عدلي منصور، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وعدد من الوزراء وقيادات الأزهر والأوقاف ومجموعة من أساقفة المجمع المقدس وأعضاء مجلس النواب والشيوخ والإعلاميين والشخصيات والعامة.

ويقوم بيت العائلة المصرية على تنفيذ القيم العليا والقواسم المشتركة بين الأديان والثقافات والحضارات ‏الإنسانية المتعددة، ‏مع بلورة خطاب جديد ينبثق منه أسلوب من التربية الخلقية والفكرية، بما يناسب حاجات الشباب ‏والنشء، ويشجع ‏على الانخراط العقلى فى ثقافة السلام، ونبذ الكراهية والعنف، التعرف على الآخر، وإرساء أسس ‏التعاون والتعايش بين ‏مواطنى البلد الواحد، فضلًا عن رصد واقتراح الوسائل الوقائية للحفاظ على السلام المجتمعى.‏

ويناقش المؤتمر مجموعة من المحاور على مدار 4 جلسات منها:- سماحة النص ودوره في دعم ‏السلام ‏المجتمعي، وأثر المواطنة في توطيد العيش المشترك، كما يتناول مواقف تاريخية وتطبيقا عمليا لأهم ‏انجازات بيت العائلة، فضلًا عن التعاون بين بيت العائلة المصرية ‏والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ‏‏الحث على السلام، كما يناقش ‏دور بيت العائلة المصرية المصرية في الحفاظ على الهوية ‏الوطنية وفي ‏مواجهة العنف ضد ‏المرأة وفي مواجهة ‏ الفساد، بالإضافة إلى مناقشة‏ ‏مبادرة معًا من أجل مصر ودورها ‏في تعزيز ‏الأمن الفكري.

وفي 2011، أصدر رئيس مجلس الوزراء الأسبق عصام شرف قرارًا بإنشاء بيت العائلة المصرية برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والذي كان وقتها البابا شنودة الثالث والذي توفى في مارس 2012.

اترك تعليقا