رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
وزير النقل يشهد توقيع برتوكول تعاون لتوصيل الشحنات بين المحافظات عبر أتوبيسات ومحطات “سوبر چيت” البنك الزراعي المصري يشارك بـ 500 مليون جنيه في تحالف مصرفي لتمويل إنشاء فندق فيرمونت صن كابيتال بال... وزير الاتصالات : التعاون مع الدول الأفريقية والعربية لتعظيم أثر مشروعات الذكاء الاصطناعى وزيرة الإسكان تتابع تسويق مشروعات المدن الجديدة وتوجه بسرعة تسليم الوحدات للحاجزين أسعار النفط تواصل ارتفاعها وسط المخاوف بشأن أمريكا وإيران جولدن فيو تطلق مبادرة التعبئة للمواد الأساسية لخدمة 2 مليون أسرة في مصر البنك المركزي يكشف أسباب تراجع معدل التضخم خلال شهر يناير 2026 ارتفاع طفيف في سعر الدولار اليوم الخميس 19 فبراير 2026.. تعرف على أسعار العملة الأمريكية بالبنوك الم... الذهب يتراجع وسط ارتفاع الدولار وترقب بيانات تضخم أمريكية تعاون استراتيجي بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ووزارة العمل المصرية لتأهيل العمال...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إسقاط الجنسية المصرية عن مواطن أدين بالتجسس لصالح إسرائيل عام 2007

أصدر مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، قراراً بالموافقة على إسقاط الجنسية المصرية عن المواطن محمد عصام غنيمي العطار، خريج كلية العلوم جامعة الأزهر، والذي سبق إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، والمولود في الجيزة بتاريخ ١٩٧٦/٦/٢٤، وذلك لتجنسه بجنسية دولة أجنبية دون الحصول على إذن.

كانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا قد أصدرت في 21 أبريل 2007 حكما على المواطن الكندي المصري الأصل محمد العطار بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، بحسب ما أفادت مصادر قضائية.

وكان محمد عصام غنيم العطار يحاكم بتهم الحصول على 56 ألف دولار للتجسس على مصريين وعرب خلال المدة التي أمضاها في كندا وتركيا وبمحاولة جمع معلومات عن الأقباط المصريين بالخارج.

وتم الكشف عن هذه القضية في أول يناير في عام ٢٠٠٢، عندما أبلغ شخص «عراقي الجنسية»، كان يعمل بالحرس العراقي الجمهوري، سلطات الأمن المصري بأن مواطناً مصرياً يدعى محمد العطار جلس معه في أنقرة وحصل منه على بعض المعلومات، وبعد أيام فوجئ العراقي بأحد الضباط الإسرائيليين يطلب منه الانضمام إلى شبكة المخابرات الإسرائيلية.

ورصدت أجهزة الأمن تحركات العطار، وكشفت هويته وتم وضعه تحت المراقبة المشددة والتوصل إلى تليفوناته الشخصية وعناوين مسكنه، على الرغم من تغييرها أكثر من ١٠ مرات، وبعد أيام قليلة تلقت أجهزة الأمن المصري بلاغاً آخر من مواطن مصري تبين أنه العطار، ذكر أنه شاهد الطالب يتردد على السفارة الإسرائيلية بأنقرة.

اترك تعليقا