ترامب يعلن استثمارًا بـ15 مليار دولار لإنشاء أكبر مصنع صلب في تاريخ أمريكا.. إنتاج 10 ملايين طن سنويًا و1750 وظيفة جديدة
سيعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة لشركة مقرها مينيسوتا لبناء مصنع للصلب في ولاية أيوا بتكلفة 15 مليار دولار، في استثمار صناعي بارز تسعى الإدارة لتسليط الضوء عليه قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، وفقاً لما ذكره مسؤول في البيت الأبيض.
وحسب وكالة «رويترز»، من المتوقع أن يكشف ترامب عن المشروع في البيت الأبيض الاثنين بحضور مسؤولي شركة «ميسابي ميتاليكس»، التي افتتحت مؤخراً أول منجم جديد لخام الحديد في مينيسوتا منذ 50 عاماً.
إحياء التصنيع المحلي
ويأتي هذا الإعلان في وقت يسعى فيه ترامب لتعزيز سجله الاقتصادي وسط مخاوف الناخبين من التضخم وتكاليف المعيشة، حيث جعل من الرسوم الجمركية وإحياء التصنيع المحلي ركيزة لأجندته الاقتصادية، معتبراً أن الحواجز أمام الواردات ستدفع بالاستثمارات والوظائف للعودة إلى الولايات المتحدة.
وسيكون المشروع متكاملاً رأسياً، إذ ستستخدم «ميسابي» خام الحديد من منجمها في مينيسوتا لإنتاج الصلب في آيوا.
طاقة المرحلة الأولى
ومن المقرر أن تبلغ طاقة المرحلة الأولى 7.5 مليون طن سنوياً، على أن تصل لاحقاً إلى 10 ملايين طن، ليصبح بذلك أكبر مصنع للصلب في تاريخ الولايات المتحدة وفقاً لوصف البيت الأبيض.
وتعود ملكية «ميسابي» لمجموعة «إيسار» الهندية التي استثمرت أكثر من 2.5 مليار دولار في منجم مينيسوتا، فيما أعلن بنك التصدير والاستيراد الأميركي في وقت سابق من هذا الشهر عن تمويل توسعة المنجم بقيمة 10 مليارات دولار.
ومن المتوقع أن يوفر المنجم نحو 350 وظيفة، فيما سيخلق مصنع آيوا ما لا يقل عن 1750 وظيفة دائمة، بالإضافة إلى 5 إلى 6 آلاف وظيفة إنشائية في المرحلة الأولى.
الأثر الاقتصادي للمشروع
ويُقدّر الأثر الاقتصادي الإجمالي للمشروع بنحو 95 مليار دولار خلال فترة الإنشاء والسنوات العشر الأولى من التشغيل، على أن يبدأ الإنتاج في عام 2030.
وعلى الرغم من تباطؤ أسواق الصلب العالمية بسبب فائض الإنتاج، لا سيما في الصين، فإن أسعار الصلب في أميركا تظل مرتفعة بفضل الحواجز التجارية، ما يعزز جاذبية المشروعات المحلية.
يذكر أن ترامب كان قد فرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على معظم واردات الصلب خلال فترة ولايته الأولى، وهي الرسوم التي أبقى عليها الرئيس جو بايدن إلى حد كبير.

