رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
75.8 ألف مواطن يتنافسون على 10 آلاف وحدة بـ«الإيجار المنتهي بالتملك».. 2122 حجزًا مبدئيًا و564 مدفوع... «القلعة» تتحدى الخسائر وتواصل نشاطها.. 420 مليون دولار لرفع حصتها في «المصرية للتكرير» إلى 27.1% العبار يفتح خريطة استثمارات بـ15 مليار دولار في سوريا.. و«إيجل هيلز» تطلق مدينة سياحية و5 آلاف وحدة ... إعمار تفتح أبواب استثمارات بـ15 مليار دولار في دمشق.. والعبار يطلق مشروعًا سياحيًا ضخمًا بالمالديف ي... بي إنفستمنتس تحصد 416 مليون جنيه من بيع 26 مليون سهم في «جورميه».. وتخفض حصتها إلى 33.5% إي اف چي هيرميس تجمع 125 شركة مدرجة مع 420 مستثمرًا عالميًا في لندن.. منصة جديدة لتعزيز تدفقات رأس ا... من الصيدلة إلى استشارات التسويق الدولية.. د. مصطفى نوارج يحول 24 عامًا من الخبرة إلى 40 كتابًا وتجرب... الذهب تحت ضغط الفيدرالي.. عيار 21 يتراجع 20 جنيهًا والأوقية تهبط إلى 4365 دولارًا رغم دعم تراجع النف... البنك الزراعي المصري يستعرض أحدث خدماته المصرفية والحلول التمويلية لتنمية القطاع الزراعي خلال معرض ص... شنايدر إلكتريك تطلق دراسة جديدة حول الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ضمن فعاليات قمة الابتكار للشرق...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

من الصيدلة إلى استشارات التسويق الدولية.. د. مصطفى نوارج يحول 24 عامًا من الخبرة إلى 40 كتابًا وتجربة عابرة لـ22 دولة

في وقت يشتكي فيه كثير من أصحاب الأعمال من جفاف الخطاب التسويقي الأكاديمي وابتعاده عن واقع السوق العربي، يقدم د. مصطفى نوارج نموذجًا مختلفًا، إذ انتقل من العمل في مجال الصيدلة إلى الاستشارات التسويقية الدولية، وقضى أكثر من 24 عامًا في التنقل بين 22 دولة و41 قطاعًا صناعيًا، والعمل مع أكثر من 200 شركة، قبل أن يحول جانبًا كبيرًا من خبرته إلى مؤلفات ومحتوى تدريبي متاح لرواد الأعمال والمسوقين في مصر والعالم العربي.

من كلية الصيدلة إلى قاعات التدريب التنفيذي

تخرج نوارج، المولود في مدينة بنها في 26-8-1979، من كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية عام 2002، قبل أن يحول مساره المهني بالكامل نحو التسويق، وحصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال (DBA) تخصص تسويق.

ويعكس هذا المسار غير التقليدي، الذي بدأ من علم قائم على المعايير السريرية وانتقل إلى مجال تسويقي دائم التغير، جانبًا من أسلوبه الذي يصفه كثيرون بأنه «عملي ومباشر»، بعيدًا عن الأطر النظرية المستوردة من أسواق لا تشبه السوق العربي.

ويعمل نوارج حاليًا استشاريًا للتسويق ومدربًا لفرق المبيعات في الشركات، إلى جانب عمله في مجالات التسويق التصديري (Export Marketing)، والامتياز التجاري (Franchising)، ودخول الأسواق الإقليمية الجديدة، وهي مجالات تشهد طلبًا متزايدًا من الشركات المصرية والخليجية الساعية إلى التوسع خارج حدودها.

ويفسر نوارج فلسفته في هذا الصدد قائلًا: «السوق العربي له خصوصيته النفسية والثقافية، ولا يمكننا الاستمرار في استنساخ نظريات تسويقية غربية وتطبيقها حرفيًا على مستهلك تختلف دوافعه ومحفزات شرائه تمامًا».

محاضر لطلبة الدكتوراه ومؤلف لـ40 كتابًا

إلى جانب عمله الاستشاري، يحاضر نوارج لطلبة الدراسات العليا، الماجستير والدكتوراه، في التسويق بعدد من المؤسسات الأكاديمية، من بينها مركز البحوث القومية، وبلوم للأعمال، ومؤسسات أكاديمية إقليمية أخرى.

ويُعد الإنتاج التأليفي لنوارج من أبرز ملامح مسيرته، إذ أصدر حتى الآن 40 كتابًا في التسويق وإدارة الأعمال، غالبيتها مكتوبة بالعامية المصرية عمدًا، في محاولة لتبسيط علم التسويق وتقريبه من صاحب المشروع الصغير ورائد الأعمال المبتدئ، إلى جانب استفادة المتخصصين منه.

ومن بين أعماله البارزة كتاب «فنون البيع والإقناع»، ورواية «ماركتنج كاسل»، التي اعتبرها النقاد تجربة فريدة تمزج بين علم التسويق والحبكة البوليسية.

كما قدم محتوى تسويقيًا مصورًا بأسلوب الحدوتة الشعبية ضمن سلسلة «حواديت تسويقية»، المسجلة كعمل تلفزيوني على قاعدة بيانات IMDb، في محاولة نادرة لتحويل المحتوى التسويقي التعليمي إلى صيغة درامية-تعليمية قابلة للمشاهدة.

وتؤكد المصادر المنشورة عن نوارج أن خبرته تمتد إلى 24 عامًا، عبر 22 دولة و41 صناعة، مع العمل مع أكثر من 200 شركة، إلى جانب تأليف 40 كتابًا.

أداة مجانية بدلًا من الكتاب المدفوع

ومن الزوايا اللافتة في مسيرة نوارج توجهه نحو إتاحة أدوات تسويقية مجانية عبر الإنترنت، بدلًا من حصر معرفته في محتوى مدفوع فقط.

فقد أطلق منصة رقمية تضم عشرات الأدوات التسويقية الجاهزة للاستخدام المباشر من قبل رواد الأعمال وصغار أصحاب المشاريع في السوق العربي، في خطوة توصف بأنها محاولة لـ«ديمقراطية» الوصول إلى أدوات كانت في الغالب حكرًا على الشركات الكبرى القادرة على تحمل تكلفة الاستشارات المتخصصة.

وعن ذلك يقول: «المعرفة التسويقية الصحيحة لا يجب أن تقتصر على الكيانات الضخمة، بل هي سلاح أساسي يجب أن يمتلكه كل شاب يبدأ مشروعه الصغير لضمان بقائه في سوق شديد التنافسية».

كما أسس نوارج أكاديمية تدريبية متخصصة في بناء القدرات التسويقية والبيعية للشركات، ويتابعه أكثر من مليون متابع مجتمعين عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وهو رقم يعكس اتساع الجمهور المهتم بمحتواه التعليمي في مجال التسويق تحديدًا، وهو مجال لم يكن يحظى تقليديًا بهذا القدر من الاهتمام الجماهيري العريض في المحتوى العربي.

وتشير منصته الرسمية كذلك إلى امتلاكه أكثر من 28 أداة عملية عبر منصة Marketing Planner، لمساعدة الشركات على بناء خططها التسويقية.

بين الأكاديميا والسوق

يمثل نموذج نوارج، بحسب متابعين لمساره، محاولة للجمع بين صرامة الأكاديميا، ممثلة في الدكتوراه والإشراف على طلبة الدراسات العليا، وواقعية السوق، من خلال العمل المباشر مع أكثر من 200 شركة عبر عشرات القطاعات.

ويُنظر إلى هذا المزيج باعتباره نادرًا نسبيًا في بيئة تسويقية عربية غالبًا ما تنقسم فيها الخبرة بين أكاديميين بعيدين عن التطبيق، وممارسين بعيدين عن التأطير النظري.

ومن خلال هذه الرحلة، انتقل نوارج من خلفية الصيدلة إلى الاستشارات والتدريب والتأليف في التسويق، مستندًا إلى خبرة ميدانية امتدت لأكثر من عقدين، وتجربة دولية شملت 22 دولة و41 صناعة وأكثر من 200 شركة، مع تحويل جانب كبير من هذه الخبرة إلى كتب وأدوات ومحتوى تدريبي يستهدف الشركات ورواد الأعمال والمسوقين في السوق العربي.

اترك تعليقا