«حسن علام» تحت ضغط أزمة التسليم.. مالك بـ«HAPTOWN» يشكو تأخر الاستلام وعدم جاهزية المشروع ويطالب بحل عاجل
نشر أحد ملاك مشروع HAPTOWN – حسن علام المستقبل سيتي شكوى بشأن ما وصفه بتأخر تسليم المشروع وعدم جاهزية الوحدات للسكن، مؤكدًا أنه تعاقد على وحدته عام 2018، وكان من المقرر، بحسب روايته، استلامها بعد 5 سنوات، أي في مايو 2023.
وقال المالك إن وعود المبيعات عند التعاقد تضمنت تقديم المشروع باعتباره مجتمعًا سكنيًا متكاملًا، مع خدمات ومزايا تشمل Club House وWater Features وSporting Club وLandscape، إلى جانب وصفه بأنه «Most Luxurious Community» واحتوائه على «Smart Units»، مشيرًا إلى أن اسم حسن علام كان حاضرًا بقوة في عملية التسويق، وهو ما عزز ثقته في المشروع، بحسب روايته.
«دفعونا لدفعة الاستلام والمكان غير جاهز»
وبحسب الشكوى، فوجئ المالك بإلزام العملاء بسداد دفعة الاستلام رغم عدم جاهزية المشروع للسكن، مؤكدًا أن الشركة، من وجهة نظره، حريصة على تحصيل مستحقاتها في مواعيدها.
وأضاف أن المشروع، حتى وقت نشر شكواه، لا يزال – بحسب وصفه – أقرب إلى موقع إنشاءات منه إلى مجتمع سكني مكتمل، مشيرًا إلى عدم اكتمال المرافق، واستمرار أعمال الإنشاء في معظم العمارات، رغم سداد عدد من العملاء كامل الأقساط ودفعة الاستلام منذ نحو عام.
«اللي كان منتظر يعيش في الجنة بقى مستأجر»
وعبّر المالك عن غضبه من الفارق بين الصورة التي تم تقديم المشروع بها أثناء البيع والوضع الحالي، قائلًا إن من كان ينتظر السكن في «الجنة» أصبح مضطرًا إلى استئجار مسكن آخر، بينما تظل وحدته غير جاهزة للاستفادة منها، وفقًا لما ورد في شكواه.
كما انتقد ما وصفه باستمرار التأجيل والتسويف وتقديم مبررات غير مقنعة بشأن موعد الانتهاء والتسليم، معتبرًا أن ذلك تسبب في أعباء إضافية على الملاك.
«عندكم المحكمة».. هكذا يروي المالك رد الشركة
وأشار صاحب الشكوى إلى أن عددًا من الملاك توجهوا إلى الشركة لتقديم شكاوى والاستفسار عن أسباب التأخير، وقال إن الرد الذي تلقاه بعض العملاء، بحسب روايته، كان: «عندكم المحكمة لو مش عاجبكم».
واعتبر المالك أن مثل هذا الرد يزيد من حالة الغضب بين العملاء، خاصة مع استمرار التزاماتهم المالية في الوقت الذي لم يتمكنوا فيه من الانتفاع بوحداتهم، على حد قوله.
مطالبات بالالتزام بالوعود
وربط المالك شكواه بما أشار إليه من تصريحات رئاسية أخيرة بشأن ضرورة التزام المطورين العقاريين بوعودهم تجاه العملاء، معتبرًا أن أزمة المشروع تستدعي الالتزام بما تم الإعلان عنه للمشترين عند التعاقد.
وفي ختام شكواه، قال المالك إنه لا يرشح المشروع لأي مشترٍ مستقبلي في ظل الوضع الحالي، معربًا عن أمله في أن يتمكن هو وباقي الملاك من الحصول على حقوقهم وإنهاء أزمة التأخير.
ويؤكد «تواصل٢٤ الاقتصادي» أن ما ورد في هذا التقرير هو مضمون شكوى منشورة من أحد ملاك المشروع، وتمت نسب الوقائع والتقييمات الواردة بها إلى صاحبها، ولا يمثل حكمًا أو إثباتًا مستقلًا بصحة جميع ما ورد فيها. كما يحق لشركة حسن علام الرد وتوضيح موقفها بشأن مواعيد التسليم، ونسب الإنجاز، والمرافق والخدمات، وأسباب التأخير، وما تم إبلاغ العملاء به.


