رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
داليا الباز: "إنجازات أبناء الهيئة الرياضية تدعو إلى الفخر والاعتزاز وتعكس روح التميز والتنافس الإيج... «إي آند الإمارات» تطلق أول شبكة 6 جيجا هرتز تجارية عالميًا.. سرعات تصل إلى 10 جيجا بت تمهيدًا للجيل ... «إكس» تحجب نحو 500 حساب في تركيا.. وأزمة الصناديق الاستثمارية تشعل المواجهة على المنصة قرة إنرجي تتوسع في مراكز البيانات والطاقة.. شراكة مع «TMEIC» لدعم التحول الرقمي وكفاءة التشغيل في مص... ساويرس: تباطؤ مبيعات العقارات وارتفاع التعثر والتنازل عن الوحدات في مصر الدولار يستقر عند 52.12 جنيه للبيع بالبنوك.. و52.15 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي الذهب يتعافى 0.4% إلى 4130 دولارًا.. توقعات رفع الفائدة الأمريكية تضغط على المعدن الأصفر البنك المركزي المصري يسحب 160.255 مليار جنيه سيولة عبر عطاء السوق المفتوحة الإسكان تزيل 4 مخالفات بالساحل الشمالي.. وتنفيذ 15 قرار غلق وقطع مرافق بالشيخ زايد وحملات مكثفة بالم... بخبرة تمتد لأكثر من عقدين.. Ai BEYOT تطلق أول نموذج مصري متكامل للحلول المعيارية (Modular) والمسبقة ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جون لوكا: المشهد الجيوسياسي المتغير يعيد رسم خريطة السلع الأساسية عالميًا

صرح الخبير الاقتصادي جون لوكا، بأن الأسواق العالمية للسلع الأساسية تشهد تحولًا هيكليًا عميقًا نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، مؤكدًا أن هذه التغيرات لم تعد مجرد اضطرابات مؤقتة، بل باتت تشكل قواعد جديدة لإدارة المخاطر وتنويع الاحتياطيات وسلاسل الإمداد.

وأوضح لوكا أن العالم ينتقل تدريجيًا من نموذج العولمة المفتوحة إلى بيئة أكثر تجزئة، حيث تركز الدول على أمن الإمدادات والاعتماد على مصادر موثوقة، مشيرًا إلى أن السياسات الوطنية والاستراتيجية أصبحت تتجه بقوة نحو تعزيز مرونة سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على مصادر أحادية.

وأكد أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى إعادة توجيه مسارات التجارة وتغير الممرات التجارية التقليدية، مما يخلق مزايا نسبية لموردين جدد ويفتح أسواقًا وعملاء جدد، في حين يزيد من تقلب الأسعار ويدفع الشركات إلى البحث عن حلول أكثر مرونة لإدارة المخزون ورأس المال العامل.

وأضاف لوكا أن السلع الأساسية، سواء التقليدية مثل النفط والمعادن أو الجديدة المرتبطة بالطاقة المتجددة والبطاريات والألواح الشمسية، أصبحت جزءًا أساسيًا من معادلات الأمن القومي والاقتصادي، موضحًا أن الدول باتت تنظر إليها كأدوات استراتيجية وليست مجرد سلع تجارية.

وفيما يتعلق بالذهب، أكد الخبير الاقتصادي أن المعدن الأصفر يبرز كأحد أبرز المستفيدين من هذا المشهد، موضحًا أن البنوك المركزية والمستثمرين يلجأون إليه بشكل متزايد كأصل «غير قابل للعقوبات» ووسيلة لتنويع الاحتياطيات بعيدًا عن العملات التي قد تتأثر بالأزمات السياسية.

وصرح بأن الطلب الرسمي على الذهب يعكس تحولًا طويل الأجل نحو بناء طبقات إضافية من الأمان المالي، مشيرًا إلى أن الذهب لم يعد مجرد ملاذ آمن وقت الأزمات، بل أصبح عنصرًا هيكليًا في استراتيجيات إدارة الاحتياطيات العالمية.

وحول الطاقة والمعادن الحرجة، أوضح لوكا أن الصراعات والتوترات في مناطق الإنتاج الرئيسية تبرز هشاشة سلاسل الإمداد، خاصة في المعادن النادرة والنحاس والمعادن المرتبطة بالتحول الطاقي، مؤكدًا أن الدول الكبرى تتجه نحو بناء مخزونات استراتيجية وتنويع مصادر التوريد لتقليل نقاط الاختناق.

وأضاف أن التقلبات السعرية الناتجة عن الرسوم الجمركية والتغيرات في السياسات التجارية تدفع الشركات والمؤسسات إلى تبني حلول أكثر ذكاءً لإدارة المخاطر، بما في ذلك الاحتفاظ بمخزونات خارج الميزانية والبحث عن تدفقات طرف ثالث لضمان الاستمرارية.

وأكد لوكا أن السنوات المقبلة ستشهد استمرار هذا الاتجاه نحو إعادة تشكيل أسواق السلع، موضحًا أن المستثمر الذي يفهم الصورة الجيوسياسية الكاملة سيكون أكثر قدرة على الاستفادة من الفرص، سواء في الذهب أو المعادن أو الطاقة، محذرًا في الوقت نفسه من أن التجزئة الجيوسياسية قد تبقي مستويات التقلب مرتفعة لفترة طويلة.

اترك تعليقا