رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
محمد فريد: تسوية ديون ماسبيرو يجب ألا تتحول إلى إعادة تمويل للفشل من جيوب دافعي الضرائب بي بي تضيف 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا للإنتاج المحلي من بئر «فيوم 4».. وتنجح في بدء الإنتاج قبل مو... جمعية المحاسبين المعتمدين ACCA تكشف: الكوادر المالية المصرية الأكثر طموحاً نحو ريادة الأعمال أوراسكوم للاستثمار تتحالف مع كيان عالمي لاقتناص إدارة وتشغيل مطارات مصرية.. وتنفي المنافسة على مطار ... راندة المنشاوي تضع خطة لتعظيم استغلال 18.5 مليار متر من أراضي «التنمية السياحية» وزيادة الطاقة الفند... «سفراء الذكاء الاصطناعي».. الاتصالات وهيئة قضايا الدولة تطلقان دفعة جديدة لتعزيز العدالة الرقمية وال... اليوم آخر فرصة.. الصناعة تطرح 540 قطعة أرض بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك» في 15 محافظة النفط يقفز بأكثر من 2% بعد تصعيد عسكرى أمريكى إيرانى فى مضيق هرمز «مصر تنطلق بالتصدير».. محمد فريد يستهدف زيادة الشركات المصرية المصدرة وفتح أسواق جديدة الين الياباني تحت الضغط.. وزير الخزانة الأمريكي: التحركات «تحت السيطرة» وترقب لرفع الفائدة في سبتمبر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عمر هشام: التركيز على بيع الوحدات فقط لم يعد كافيًا لحسم المنافسة في القطاع العقاري

أكد عمر هشام، رائد الأعمال في قطاعي التطوير العقاري والضيافة، أن السوق العقاري المصري يشهد تحولًا كبيرًا في مفهوم القيمة الحقيقية للعقار، موضحًا أن المرحلة المقبلة لن تعتمد فقط على جودة التشييد أو حجم المشروعات، بل على جودة التشغيل، واستدامة الإدارة، وكفاءة الخدمات، وقدرة المشروع على تقديم تجربة معيشية متكاملة ومستدامة على المدى الطويل.

وأوضح أن السوق كان لسنوات طويلة يركز على الموقع والمساحات والتصميمات وسرعة البيع، بينما أصبح العميل اليوم أكثر اهتمامًا بجودة الحياة اليومية داخل المشروع، واستقرار مستوى التشغيل، وكفاءة الصيانة، وثبات جودة الخدمات، واستمرارية التجربة السكنية على المدى الطويل.

وقال: «في الماضي كان تقييم المشروعات يعتمد بشكل أساسي على قوة البناء وحجم المبيعات، أما اليوم فأصبحت القيمة الحقيقية للعقار مرتبطة بقدرته على الحفاظ على جودة التجربة، ورضا العملاء، ومستوى المعيشة بعد التشغيل.»

وأضاف أن جزءًا كبيرًا من السوق لا يزال يتعامل بعقلية تقليدية تعتبر أن دور المطور ينتهي بمجرد تسليم الوحدة، رغم أن العملاء أصبحوا يبحثون عن الراحة، وسهولة الحياة اليومية، والخدمات ذات الطابع الفندقي، وجودة الإدارة والتشغيل.

وأشار إلى أن العديد من المشروعات تحقق مبيعات قوية عند الإطلاق، لكنها تواجه لاحقًا تحديات تتعلق بجودة التشغيل، وكفاءة الصيانة، واستمرارية الخدمات، ومستوى الإدارة طويلة المدى، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قيمة المشروع مع الوقت.

وأضاف: «التحدي الحقيقي اليوم لم يعد في بناء مشروع جيد فقط، بل في القدرة على تحقيق جودة تشغيل مستدامة لسنوات طويلة من خلال منظومة إدارة فعالة، ومعايير خدمة ثابتة، وكفاءة تشغيل وصيانة، وتجربة معيشية سلسة تحافظ على قيمة العقار على المدى الطويل.»

كما أكد أن الخدمات داخل المشروعات العقارية لم تعد عنصرًا رفاهيًا أو مجرد أداة تسويقية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من خلق القيمة، وتحقيق رضا العملاء، والحفاظ على قيمة الأصول العقارية، بشرط أن تعتمد على منظومة تشغيل حقيقية.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد تنافسًا حقيقيًا بين الشركات القادرة على الانتقال من عقلية «بيع الوحدات» إلى عقلية «إدارة تجربة الحياة»، حيث لن يقتصر النجاح على جودة التشييد فقط، بل سيمتد إلى جودة التشغيل واستدامة التجربة السكنية.

وأضاف: «مستقبل العقار لن يُبنى على التشييد فقط… بل على التشغيل. لأن العملاء لم يعودوا يبحثون عن مبانٍ أفضل فقط… بل عن حياة أفضل داخل هذه المباني.»

اترك تعليقا