رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تدخل حكومي لإنقاذ «جيفيرا».. دراسة إسناد المشروع لمطورين جدد لحماية حقوق العملاء بعد سنوات من التأخي... «القابضة للمياه» تطلق المنصة الرقمية الموحدة لخدمات المواطنين بـ49 خدمة إلكترونية 2300 فرصة عمل بمحطة الضبعة النووية.. رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه و3 وجبات وإقامة وتأمين غدًا.. «سكن لكل المصريين 9» يفتح باب التقديم لـ15 ألف وحدة بالإيجار.. اعرف الشروط والمبالغ والمستندا... سيولة الذهب بين الاستثمار وغسل الأموال.. «مرصد الذهب» يكشف المخاطر ويحذر من المضاربة بالتمويل حسام الشاعر ضمن أقوى 100 قائد بالسفر والسياحة في «فوربس» للمرة الرابعة.. صن رايز تتجاوز 13 ألف غرفة انتخابات اتحاد المقاولين تشتعل.. 7 مرشحين بالقاهرة يطالبون بضمانات النزاهة ويحذرون من المساس بأصوات ... شركة «URBAN EXPANSIONS» تسارع الخطوات التنفيذية علي أرض الواقع لمشروع «GLOW TERRA TOWERS» بالعاصمة ا... «Bliss Gate» يحسم الجدل.. «توريك» تؤكد استمرار التسليم وتتعهد برد كامل أموال العملاء الراغبين في رد ... «الإسكان» تستعرض حصاد أسبوع من المشروعات والقرارات.. 14 قرار إزالة و1.9 مليون شجرة و1168 قطعة أرض لل...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أزمة جلوبال براديم تهز جلوبال كورب.. تجميد تمويل بـ20 مليون دولار وتعثر صفقة استحواذ بـ200 مليون دولار

اتسعت دائرة تداعيات أزمة القروض التعليمية المرتبطة بمدرسة «جلوبال براديم» المصرية، متجاوزة شركة التمويل المعنية، لتطال شركة «جلوبال كورب» الأم وخططها التمويلية والاستثمارية، بحسب مصادر مطلعة.

وبدأت الحادثة بعد اكتشاف إحدى أولياء الأمور وجود مشكلة في حسابها البنكي نتيجة قرض تعليمي لأطفالها، قبل أن تتحول الواقعة سريعاً إلى أزمة تدخل فيها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، مطالباً بفتح التحقيق وفحص الشكاوى المماثلة.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند التحقيق في واقعة حصول مدرسة «جلوبال براديم» على قروض تعليمية لصالح عدد من أولياء الأمور من شركة التمويل الاستهلاكي التابعة لشركة «جلوبال كورب» للخدمات المالية، وإنما امتدت إلى عمليات التمويل وصفقات الاستحواذ التي كانت الشركة تعمل عليها.

وأدت التحقيقات المتعلقة بالواقعة إلى توقف عمليات تمويل وصفقات استحواذ كانت تعمل عليها الشركة، فيما اضطرت مؤسسات دولية مساهمة فيها إلى مراجعة موقفها الاستثماري ومتابعة تطورات الملف عن كثب.

وقالت مصادر مطلعة لـ«العربية Business» إن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوقف إجراءات منح «جلوبال كورب» تمويلاً بقيمة 20 مليون دولار، كان يجري التفاوض عليه، في وقت تعثرت فيه أيضاً محادثات استحواذ على الشركة كانت تقودها مجموعة من المستثمرين المحليين والأجانب، في صفقة تقترب قيمتها من 200 مليون دولار.

وتأتي هذه التطورات عقب تحرك الهيئة العامة للرقابة المالية ضد شركة التمويل الاستهلاكي المتورطة في الواقعة، من خلال إقامة دعوى جنائية ومنع الشركة من إبرام عقود جديدة لمدة شهر.

وتُعد شركة «جلوبال كورب للتمويل العقاري والاستهلاكي – أولين» محل النزاع، إحدى الشركات التابعة لمجموعة «جلوبال كورب» للخدمات المالية.

وبحسب المصادر، كانت «جلوبال كورب» تستعد للحصول على التمويل الجديد من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، قبل أن تتوقف المفاوضات عقب تفجر الأزمة، بينما تواصل المؤسسات الدولية المالكة لحصة الأغلبية في الشركة متابعة المستجدات والتواصل بصورة دورية مع الإدارة التنفيذية للوقوف على ملابسات الواقعة.

وتضم قائمة المساهمين الرئيسيين في «جلوبال كورب» البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وشركة «SPE» للاستثمار المباشر، وصندوق «أميثيس»، وهي جهات استحوذت مجتمعة على نحو 90% من الشركة في عام 2022.

وقال مصدر ثانٍ لـ«العربية Business» إن هذه المؤسسات تطبق معايير صارمة فيما يتعلق بالحوكمة والرقابة وإدارة المخاطر، ما يجعلها أكثر حساسية تجاه أي تطورات قد تثير تساؤلات تتعلق بالامتثال أو الممارسات التشغيلية داخل الشركات التابعة.

وأضاف المصدر أن هذه التطورات قد تصل إلى حد البحث عن سبيل للتخارج من الشركة، بحسب وصفه.

تدخل رئاسي

وفي تطور موازٍ، وجّه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بإحالة واقعة مدرسة «جلوبال براديم» إلى جهات التحقيق المختصة، استجابة لشكاوى أولياء الأمور، بهدف تحديد المسؤوليات القانونية وكشف جميع تفاصيل القضية.

كما وجّه الرئيس بفحص الوقائع المشابهة وتشديد الرقابة على الأنشطة ذات الصلة، لمنع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً.

وتفتح التطورات الأخيرة الباب أمام تساؤلات بشأن تأثير الأزمة على خطط النمو والتوسع لدى «جلوبال كورب»، خاصة في ظل تجميد تمويل دولي محتمل بقيمة 20 مليون دولار وتعطل صفقة استحواذ كانت ستقيم الشركة بنحو 200 مليون دولار، بينما تترقب الأسواق نتائج التحقيقات والإجراءات التنظيمية المرتبطة بالقضية.

اترك تعليقا