أكد رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى، أن السوق العقاري المصري يتمتع بخصوصية تاريخية تجعله بمنأى عن الانخفاض، مشيراً إلى أن أسعار الوحدات الجاهزة في زيادة مستمرة ولا يمكن مقارنتها بأسعار السنوات الماضية.
وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، أوضح طلعت مصطفى أن تكلفة إنشاء الوحدات الجديدة اليوم ارتفعت بنسبة تتراوح بين 70% إلى 80% مقارنة بأسعار عامي 2022 و2023، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القيمة السوقية للعقارات.
طفرة في المبيعات
وكشف طلعت مصطفى عن تحقيق المجموعة مبيعات قياسية في شهر يناير 2026، حيث تجاوزت 13 مليار جنيه، وهي أرقام تفوق مبيعات يناير في الأعوام 2024 و2025. وأضاف أن الإقبال الكبير على المشروعات العقارية الكبرى، مثل مشروع “ذا ريد” لشركة إعمار وغيرها، يعكس ثقة المستثمرين في هذا القطاع كوعاء ادخاري آمن.
جدل حول نصيحة “الحذر”
وشهدت المداخلة نقاشاً حاداً حول جدوى الاستثمار في عام 2026، حيث نصح الإعلامي عمرو أديب المواطنين بضرورة “التريث والحذر” وعدم الإقدام على قرارات استثمارية كبرى خلال هذا العام نظراً للتحديات العالمية والتقلبات الاقتصادية، مؤكداً أن هذا هو رأيه الشخصي الذي سيلتزم به هو نفسه.
من جانبه، رد هشام طلعت مصطفى بالاستناد إلى البيانات التاريخية، مؤكداً أن “الجراف” الخاص بالعقار في مصر على مدار الـ 40 والـ 50 سنة الماضية لم يشهد انخفاضاً قط، وأن العقار يظل الملاذ الآمن ضد التضخم ومخاطر العملة، داعياً إلى التفريق بين سوق الاستثمار وسوق الوحدات الجاهزة التي يزداد الطلب عليها بشكل واقعي.
بينما يرى “أديب” أن عام 2026 يتطلب سياسة “الانتظار والترقب” بسبب الظروف العالمية، يرى “طلعت مصطفى” أن الأرقام والواقع يؤكدان أن العقار في مصر سلعة لا تخسر، وأن التأجيل قد يكلف المشتري فروق أسعار كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف التنفيذ.

