رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تجربة اتصالات غير مسبوقة في أفريقيا.. مصر تختبر ترددات 6 جيجاهرتز بسرعة 1.7 جيجابت للثانية «الصناعة» تفتح الطريق أمام مكونات السيارات المصرية.. خطة لزيادة التصنيع المحلي واقتحام الأسواق العال... «الضرائب» تطلق أول تطبيق للموبايل.. سداد ضريبة التصرفات العقارية واستخراج المخالصة إلكترونيًا استثمارات صينية بـ2 مليار دولار في مصر.. مجمع صناعي للألومنيوم يوفر أكثر من 3 آلاف فرصة عمل «المالية» تعلن موعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. رواتب الموظفين تبدأ الأحد 23 أغسطس وزيرا العدل والتخطيط يبحثان ضخ استثمارات لتسريع التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية للمواطنين استثمار صيني بـ67 مليون دولار في السخنة.. «جيا إيجيبت» تدشن مجمعًا صناعيًا لإنتاج 8.1 مليار قطعة سنو... استثمارات بمليار دولار.. وزير الاستثمار يبحث تطورات «برج فوربس الدولي» بالعاصمة الإدارية محمد صلاح: المتابعة الميدانية تضمن سرعة التنفيذ وجودة مشروعات «رادكس» بالعاصمة الجديدة «نچم للتطوير» تطلق مرحلة «MCS» بمشروع «VELN» في القاهرة الجديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عضو البرلمان العالمي للبيئة يكشف أبرز ملفات مؤتمر المناخ “كوب 30” في الأمازون

كشف الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، عن أهم القضايا والملفات التي سيجري مناقشتها خلال النسخة الثلاثين من مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30)، والمقرر انعقاده هذا العام في غابات الأمازون بالبرازيل، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر في هذه المنطقة ذات الطبيعة البيئية الحساسة يحمل دلالات رمزية وبيئية بالغة الأهمية.

وأوضح نصير خلال تصريحات تلفزيونية على قناة “نايل تي في” وبرنامج “في النور”، أن مؤتمرات المناخ بدأت نسختها الأولى عام 1995 في العاصمة الألمانية برلين، واستمرت على مدار العقود الماضية لتشكل المنصة الأهم عالميًا لمواجهة تحديات تغير المناخ ووضع سياسات حماية الكوكب، وأشار إلى أن انعقاد القمة في الأمازون يمنح الرئيس البرازيلي فرصة لتدشين صندوق لحماية الغابات الاستوائية، على غرار صندوق الأضرار والخسائر الذي أطلقته مصر خلال استضافتها مؤتمر COP27 بشرم الشيخ، والمعني بحماية الشواطئ ومكافحة التصحر وتعويض الدول المتضررة من آثار التغيرات المناخية.

وأضاف نصير أن أبرز الملفات المنتظر مناقشتها في “كوب 30” تتعلق بـ خفض الانبعاثات الكربونية، بهدف منع ارتفاع درجة حرارة الأرض عن 1.5 درجة مئوية، إلى جانب إنشاء صناديق دولية جديدة لحماية البيئة وتمويل مشروعات الحد من الاحتباس الحراري، كما سيتطرق المؤتمر إلى آليات التكيف مع التغيرات المناخية، والتي – بحسب نصير – قد تتحقق جزئيًا من خلال التعايش مع الأضرار البيئية الحالية، لكنها ليست الحل الجذري للأزمة، مؤكدًا على ضرورة الانتقال العادل نحو استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأشار عضو البرلمان العالمي للبيئة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستغيب عن المشاركة في مؤتمر هذا العام، وهي – بحسب وصفه – أكبر دولة مسئوله عن دعم صناديق البيئة عالميًا، بينما تسير الصين على النهج نفسه رغم مسؤوليتها الكبيرة عن الانبعاثات الصناعية.

وأعرب نصير عن أمله في أن تنضم الدول الصناعية الكبرى إلى الجهود الدولية وتساهم في تمويل الصناديق البيئية لحماية المناخ والحفاظ على مستقبل الكوكب للأجيال القادمة.

اترك تعليقا