رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جرجس يوسف يعلن إهداء شاليه ب"Jamila" لكل لاعب بالمنتخب الوطني لكرة القدم.. وعضوية فندقية للجهاز الفن... القبض على منى عبود صاحبة كمبوند «جاردن هيلز» بمطار القاهرة لتنفيذ 8 أحكام قضائية المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي.. والإيداع عند 19% والإقراض 20% "جلوبال كورب" تحصل على تمويل بقيمة 15 مليون دولار من "البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية" لدعم ت... «دبي للتطوير» و«AEMP» تبدآن فصلًا جديدًا في مسيرة التعاون بمشروع «Spark Mall» نجاح جهود جمعية المطورين العقاريين في التوصل إلى تيسيرات جديدة بشأن أزمة إعادة تسعير 162 قطعة أرض با... «مرصد الذهب»: السعوديون اشتروا أكثر من 360 طنًا من الذهب خلال 5 سنوات «مرصد الذهب»: الذهب يرتفع محليًا وعالميًا.. والأسواق تترقب قرار «المركزي المصري» وسط هيمنة الدولار ع... 9 مليارات جنيه لتمويل «زد الشيخ زايد».. بنك مصر يقود أكبر تحالف مصرفي لدعم مشروع أورا ديفلوبرز بنك مصر يطلق "كرنفال بنك مصر" خلال شهر يوليو 2026 بعروض مميزة لحاملي بطاقاته الائتمانية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

“قلب عمر صبحي ينبض إنسانية”: استغاثة عبر فيسبوك تنقذ حياة آدم المصري

في لحظة فارقة تجسدت فيها قوة التواصل الاجتماعي وأهمية التكاتف الإنساني، أطلق الناشط عمر صبحي استغاثة عاجلة عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، بعدما علم بتعرض شاب يدعى آدم المصري لاعتداء وحشي من قبل مجموعة من البلطجية.

تلقى آدم ضربات مميتة في المشاجرة، مما استدعى تدخلًا سريعًا لإنقاذ حياته. لم يتردد عمر لحظة، وسارع إلى كتابة منشور مؤثر على فيسبوك، يدعو فيه كل من يكون بالقرب من موقع الحادث أو المستشفى التي نقل إليها آدم، إلى المسارعة لتقديم الدعم والمساندة له.

لم يقتصر دور عمر على مجرد نشر الاستغاثة، بل حرص على متابعة حالة آدم، والتواصل مع المتطوعين الذين استجابوا لندائه، وذلك لتوفير كافة سبل الدعم والرعاية اللازمة له.

هذه الواقعة تبرز دور وسائل التواصل الاجتماعي كسلاح ذو حدين، فبالإضافة إلى نشر الأخبار السلبية والشائعات، يمكن استخدامها أيضًا كأداة قوية للتغيير الإيجابي، ولإنقاذ الأرواح والتعبير عن التضامن الإنساني.

إن مبادرة عمر صبحي تعكس روح المسؤولية المجتمعية، وتدعو الجميع إلى التكاتف والتعاون لمواجهة التحديات والأزمات، وإلى أن يكونوا عونًا وسندًا للمحتاجين.

اترك تعليقا