رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تطرح 4 قرعات علنية لتسكين أراضي توفيق الأوضاع بمدينة العبور الجديدة نهاية أبريل صندوق التنمية الحضرية يستعرض ملامح التحول نحو التمويل الذاتي والاستدامة العمرانية في حوار لــ"TBL" بودكاست.. الشيخ سلمان السبعان:الساحل الشمالي والعاصمة أبرز وجهتين للاستثمار بمصر.. ... الحكومة تبدأ قطع الكهرباء عن مخالفات البناء غير المتصالح عليها ضمن حملات حاسمة لتقنين الأوضاع «مدبولي»: مشروع «The Spine» يضم 3500 غرفة فندقية ويعزز الاقتصاد والسياحة جدل حول خدمة ما بعد البيع لـ Huawei في مصر بعد شكوى مستخدم بشأن ساعة GT 5 Pro رغم التوسع المعلن.. تساؤلات حول جدوى ضخ 120 مليون جنيه في فروع جديدة لـ vivo وسط منافسة شرسة وتباطؤ ... سعر الدولار أمام الجنيه اليوم السبت في البنوك المصرية وزيرة الإسكان: 27 أبريل الجاري.. إجراء 3 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور ا... طلعت مصطفى: إطلاق مشروع The Spine كأول مدينة ذكية متكاملة في مصر باستثمارات 1.4 تريليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ضوء أخضر لمزيد من الإعدامات الميدانية.. فلسطين تدين تسهيل إطلاق النار لجنود الاحتلال

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إعطاء سلطات الاحتلال المزيد من التسهيلات لجنودها لإطلاق النار على ملقي الحجارة حتى بعد انسحابهم من المكان، وفقاً لوثيقة كشف عنها الإعلام العبري، وذلك بحجة السماح لهم “بالدفاع عن أنفسهم”.

وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان صحفي، اليوم الإثنين “إنها تنظر بخطورة بالغة لهذه التعليمات وتعتبرها ضوءاً اخضر لارتكاب المزيد من الإعدامات الميدانية بحق المواطنين الفلسطينيين وفقاً لأهواء وأمزجة وتقديرات جنود جيش الاحتلال، كما تعتبرها استهتاراً فاضحاً بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، وشكلا من أشكال استباحة حياة المواطنين الفلسطينيين وبث الخوف والرعب في نفوسهم لكسر إرادتهم في مواجهة الاستيطان والمستوطنين المتطرفين أثناء الدفاع عن أرضهم وأنفسهم ومنازلهم وممتلكاتهم”.

وتساءلت الخارجية: “هل أوامر إطلاق النار هذه سيتم تطبيقها ضد المستوطنين وعناصر الإرهاب الذين يستهدفون الفلسطينيين ومركباتهم ومنازلهم بالحجارة ويهددون حياتهم، خاصة وأن أكثر من شهيد فلسطيني كان ضحية هذه الاعتداءات الاستيطانية الإرهابية؟”.

واعتبرت أن ترحيب الحركات اليمينية المتطرفة بهذا القرار واعتبارها أنه “خطوة مهمة طال انتظارها لإطلاق النار على ملقي الحجارة خلال فرارهم” لهو دليل آخر على أن هذه التعليمات وسياسة الحكومة الإسرائيلية تقوم على خدمة الاستيطان والمستوطنين وتوفير الحماية السياسية والقانونية لهم.

وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا القرار العنصري، الذي يبيح بشكل علني ويسمح بقتل الفلسطينيين والتعامل معهم كأهداف للرماية والتدريب، ويحول جنود الاحتلال إلى آلات حقيقية للقتل والاجرام.

وقالت الخارجية إنها ستتابع هذا القرار مع الهيئات والمؤسسات والمنظمات الدولية والمحاكم المختصة وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية باعتباره اعترافا إسرائيليا رسميا باستباحة واغتصاب حياة الفلسطيني، دون أن يشكل خطراً حقيقياً على جنود الاحتلال، ودليل أيضاً على تورط المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل في جرائم القتل والإعدامات الميدانية، الأمر الذي يحاسب عليه القانون الدولي ويعتبره بحد ذاته تحريضاً على القتل يرتقي لمستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.

وطالبت الجهات الأممية والدولية المختصة التعامل بمنتهى الجدية مع هذا القرار، واتخاذ ما يلزم من التدابير والإجراءات الكفيلة بوقف تنفيذه والغائه فورا.

اترك تعليقا