رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"أسترا رايز" توقع شراكة استراتيجية مع روتانا لإطلاق أول فندق للشركة في "العاصمة الجديدة"   تحذير من فوضى الكاش باك في السوق العقاري.. خبيرة تسويق: رد عمولة 100% يهدد استقرار السوق 500 مليون جنيه تمويلات جديدة لمحدودي ومتوسطي الدخل.. تعاون بين صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل ... لاجارد تتمسك برئاسة المركزي الأوروبي حتى نهاية ولايتها عمر جانز: الاستثمار الفندقي الأعلى عائدًا في مصر بنسبة تصل إلى 20%.. والمستثمر الذكي يتجه لنموذج الت... رغم تراجع السهم.. «أوبر» تظل لاعباً محورياً في سوق الروبوتاكسي استثمارات بحثية تتجاوز 1.25 مليار يورو.. شراكة ممتدة بين «إم أي إس» و«أكزونوبل» تدعم التوسع في السوق... صناعة الذهب تستهدف 9 مليارات دولار صادرات في 2026 بدعم استراتيجية التطوير وارتفاع الأسعار عالميًا جمعية رجال أعمال إسكندرية تناقش قانون الإيجار القديم وتأثيره على العمران وزير العمل يُسرّع ميكنة الخدمات وإطلاقها عبر منصة مصر الرقمية لتعزيز كفاءة الأداء وتسهيل حصول المواط...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جي بي مورجان يستحوذ على فيرست ريبابليك المتعثر

وضعت السلطات المالية الأمريكية يدها على مصرف فيرست ريبابليك بكاليفورنيا، واستحوذ عليه مصرف جي بي مورغان، أملاً في إنهاء الأزمة المصرفية التي تكشفت في مارس .

وتعرض المصرف للضغط بعد إفلاس سيليكون فالي، وسيغنتشر في مطلع مارس ، وهما
وفشل فيرست ريبابليك في التوصل إلى خطة إنقاذ، وكشف في الأسبوع الماضي خسارة أكثر من 100 مليار دولار من الودائع في الربع الأول من العام، ما أدى إلى هبوط أسهمه.
وقررت السلطات الفدرالية التدخل في نهاية المطاف.
وبفضل أصوله التي بلغت 233 مليار دولار في نهاية مارس ، يعد فيرست ريبابليك ثاني أكبر مصرف يفلس في تاريخ الولايات المتحدة،  باستثناء البنوك الاستثمارية مثل ليمان براذرز،  بعد إفلاس واشنطن ميوتشوال في 2008، الذي استحوذ على أصوله أيضاً جي بي مورغان أيضاً الذي يرأسه جايمي ديمون.

وقالت مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية في بيان: “لحماية المودعين، تدخل المؤسسة في اتفاقية شراء واستحواذ مع جي بي مورغان تشيس، وناشونال اسوسييشن، وكولومبوس، وأوهايو، لتولي جميع الودائع وجميع أصول بنك فيرست ريبابليك”. وستتمكن فروع البنك من استئناف نشاطها الإثنين.

وتقضي العملية بإعادة تقييم قروض فيرست ريبابليك، ووافق صندوق تأمين الودائع على تحمل جزء من هذه الخسائر التي تقدر الوكالة أن تكلفها حوالى 13 مليار دولار.
وسارعت السلطات والمصارف الكبرى الأخرى لإنقاذ فيرست ريبابليك بنك تفادياً لمواجهة المصير نفسه، حيث وافقت 11 مؤسسة مالية على دفع 30 مليار دولار.
لكن هذه الخطوة لم تكن كافية لطمأنة المستثمرين واستمرت أسهم البنك في الانخفاض في بورصة وول ستريت.

اترك تعليقا