رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس «العاصمة الإدارية»: العقار ما زال مخزنًا للقيمة.. وطفرة كبيرة في معدلات التنفيذ والتسليم خلال ا... «من 2015 إلى 2029».. عملاء «وادي دجلة» ينتظرون التسليم: سددنا كامل الأقساط.. فمتى نستلم «نيو جاردنز»... الذهب يستقر قرب 4138 دولارًا.. الدولار وعوائد السندات يضغطان على المعدن الأصفر «جنرال موتورز» تعود للسيارات الهجينة.. قفزة 23% في مبيعاتها بأمريكا وحصة قياسية للسوق إيلون ماسك يستعيد لقب «تريليونير».. ثروته تقفز إلى تريليون دولار بدعم من تسلا و«سبيس إكس» وفاة باحثة في معهد الطاعون الروسي.. 189 شخصًا تحت المراقبة وسط مخاوف من عدوى مجهولة «الإسكان» تنهي توفيق أوضاع 385 قطعة بـ«الشروق».. دفعة جديدة لتحويل «الرابية» إلى مجتمع عمراني متكامل «التنمية السياحية» تبحث مع عُمان جذب الاستثمارات وتطوير المقاصد السياحية بنك القاهرة يحصد جائزتين دوليتين تقديرًا لريادته في مجال المعاملات المصرفية الدولية «صناعة النواب» تضع الذكاء الاصطناعي ومخلفات المعادن على رأس أجندة دور الانعقاد الثاني

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

لاجارد تتوقع استكمال فترة ولايتها في رئاسة «المركزي الأوروبي»

حاولت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تهدئة التكهنات بأنها ستستقيل مبكراً، وقالت لصحيفة «وول ستريت جورنال» إنها تتوقع استكمال فترة ولايتها.

وأثارت هذه التكهنات تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي عن السياسة، حسب وكالة «رويترز».

أثيرت شكوك حول وضع لاجارد باعتبارها رئيسة أهم مؤسسة مالية في أوروبا هذا الأسبوع بعد أن ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أنها تعتزم ترك منصبها قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة في أبريل 2027، ما قد يمنح الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون حق اختيار خليفتها.

فيما خففت لاغارد، في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس الخميس، من حدة التكهنات بشأن استقالتها الوشيكة، لكنها تركت الباب مفتوحاً قليلاً أمام احتمال ترك المنصب قبل نهاية عقدها في أكتوبر 2027.

أضافت: «عندما أتذكر كل هذه السنوات، أعتقد أننا حققنا الكثير، وأنا حققت الكثير… نحن بحاجة إلى توطيد هذا الإنجاز والتأكد من أنه قوي وموثوق حقاً. وبالتالي أولويتي هي استمرار هذا حتى نهاية ولايتي».

فيما أفادت «رويترز» بأن لاغارد أرسلت رسالة خاصة إلى زملائها من صناع القرار طمأنتهم فيها بأنها لا تزال تركز على عملها، وأنهم سيسمعون منها، وليس من الصحافة، إذا أرادت الاستقالة.

وقال البنك المركزي الأوروبي إن لاغارد لم تتخذ قراراً بشأن نهاية ولايتها، لكنه لم ينفِ تقرير صحيفة «فاينانشال تايمز».

ويعتقد بعض المحللين أن الاستقالة المبكرة قد تعرض البنك المركزي الأوروبي لخطر التورط في السياسة الأوروبية، لأنها قد تعطي انطباعاً بمحاولة التأكد من أن اليمين المتطرف في فرنسا، والمتشكك في الاتحاد الأوروبي والذي قد يفوز في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، لن يكون له رأي في من سيخلفها.

اترك تعليقا