رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الفضة تتكبد خسارة أسبوعية تقارب 10% شراكة استراتيجية بين بنك مصر وڤودافون بيزنس لدعم وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر منصة "إنجز من ... بالصور .. سيلفر سكرين ترسم البسمة على وجوه أطفال السكري بحضور سوزان نجم الدين وسالي حماد مدير الإدارة الهندسية بشركة "الوعد البحر الأحمر" يكشف عن تطور الأعمال بمشروع "تافيرا" في رأس سدر "شامل من ڤيزيتا" الشريك الصحي لقمة "WorkShift 2026" لتوفير حلول تكنولوچية للرعاية الصحية للعاملين بن... «مرصد الذهب»: جرام الذهب يفقد 985 جنيهًا منذ بداية يونيو.. ومؤشر MGI يرصد تزايد ارتباط السوق المحلية... شركة «PLDG Development» تطلق مشروع «Mono Villa» الحاصل على القرار الوزاري بمنطقة الحزام الأخضر Al Mokhtabar reinforces its leadership and advances Egypt's diagnostic infrastructure with latest in... المُختبر يطلق أحدث خط لأمراض الدم داخل الميجا لاب ويعزز قدراته بأكثر من 30 مليون تحليل سنويًا رونوتيكا وM3 Monaco توقعان شراكة استراتيجية لدعم تطوير قطاع المراسي وسياحة اليخوت في مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هل من الطبيعي أن يبدو الرضيع غاضباً؟

قد يبكي المولود الجديد بغضب إذا استيقظ جائعاً ولم يتغذّى على الفور، فالأطفال بحاجة إلى إطعامهم أو حملهم أو تغيير الحفاض، أو لأنهم مرهقون أو مرضى أو يعانون من الألم.

ووفق موقع “بيبي سنتر”، لا تبدأ نوبات الغضب الحقيقية عادة حتى يبلغ الطفل من العمر 12 إلى 18 شهراً، ويميل بعض الأطفال إلى التفاعل مع العالم بشكل أكثر سلبية وشدة، ما يجعل الطفل صعب المزاج.

لكن إذا كان الطفل منزعجاً طوال اليوم ولا يحتاج إلى إطعامه أو تغيير حفاضه، فقد يحتاج فقط إلى التخلص من الطاقة الزائدة. يبكي بعض الأطفال للتخلص من التوتر أو للحاجة إلى النوم.

حتى الأطفال المريحين قد يصابون بالإحباط والغضب عندما يبدأون في استكشاف محيطهم ويشعرون أنهم غير قادرين على فعل ما يريدون.

أما إذا كان هناك شك في أن سبب الغضب والبكاء مرض أو ألم فينبغي عرضه على الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة طبية.

وفي حال بدا الطفل في صحة جيدة، ويمكن تهدئته إلى حد ما، فلتكن على دراية بكيفية ردك على نوبة غضبه، فمن الهام أن يظل الأبوان هادئين، وتشير بعض الأبحاث إلى أن الأطفال ذوي المزاج الصعب أكثر استجابة للأبوة والأمومة الهادئة.

وبشكل عام، على الأبوين ابتكار طرق لتهدئة الصغير وتخفيف انزعاجه، ولا مانع من الاستجابة على الفور لاحتياجاته ما دام ذلك آمناً.

اترك تعليقا