رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الذهب عند أدنى مستوى منذ نحو أسبوعين بعد تصريحات بشأن رفع الفائدة البنك الزراعي المصري يطلق «بازار العودة للمدارس» لدعم المشروعات الصغيرة وتمكين أصحابها اقتصاديًا عصمت: تطوير شبكة نقل الكهرباء للتحول إلى «شبكة ذكية» واستيعاب التوسع في الطاقة المتجددة شريف فاروق يعلن نقلة جديدة في رقابة الأسواق.. «كارت المفتش» و«رادار الأسعار» والذكاء الاصطناعي لضبط ... الشيمي يوجه بحسم مشروعات «حياة كريمة».. لا تأخير في تنفيذ المستهدفات حتى نهاية ديسمبر راندة المنشاوي: تسريع تسليم «سكن لكل المصريين» وتعظيم موارد هيئة المجتمعات العمرانية شركة " URBAN EXPANSIONS " تعزز هيكل قياداتها بتعيين أمل حليم رئيسًا لقطاع المبيعات محمد فريد: تسوية ديون ماسبيرو يجب ألا تتحول إلى إعادة تمويل للفشل من جيوب دافعي الضرائب بي بي تضيف 80 مليون قدم مكعب غاز يوميًا للإنتاج المحلي من بئر «فيوم 4».. وتنجح في بدء الإنتاج قبل مو... جمعية المحاسبين المعتمدين ACCA تكشف: الكوادر المالية المصرية الأكثر طموحاً نحو ريادة الأعمال

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جي بي مورجان يستحوذ على فيرست ريبابليك المتعثر

وضعت السلطات المالية الأمريكية يدها على مصرف فيرست ريبابليك بكاليفورنيا، واستحوذ عليه مصرف جي بي مورغان، أملاً في إنهاء الأزمة المصرفية التي تكشفت في مارس .

وتعرض المصرف للضغط بعد إفلاس سيليكون فالي، وسيغنتشر في مطلع مارس ، وهما
وفشل فيرست ريبابليك في التوصل إلى خطة إنقاذ، وكشف في الأسبوع الماضي خسارة أكثر من 100 مليار دولار من الودائع في الربع الأول من العام، ما أدى إلى هبوط أسهمه.
وقررت السلطات الفدرالية التدخل في نهاية المطاف.
وبفضل أصوله التي بلغت 233 مليار دولار في نهاية مارس ، يعد فيرست ريبابليك ثاني أكبر مصرف يفلس في تاريخ الولايات المتحدة،  باستثناء البنوك الاستثمارية مثل ليمان براذرز،  بعد إفلاس واشنطن ميوتشوال في 2008، الذي استحوذ على أصوله أيضاً جي بي مورغان أيضاً الذي يرأسه جايمي ديمون.

وقالت مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية في بيان: “لحماية المودعين، تدخل المؤسسة في اتفاقية شراء واستحواذ مع جي بي مورغان تشيس، وناشونال اسوسييشن، وكولومبوس، وأوهايو، لتولي جميع الودائع وجميع أصول بنك فيرست ريبابليك”. وستتمكن فروع البنك من استئناف نشاطها الإثنين.

وتقضي العملية بإعادة تقييم قروض فيرست ريبابليك، ووافق صندوق تأمين الودائع على تحمل جزء من هذه الخسائر التي تقدر الوكالة أن تكلفها حوالى 13 مليار دولار.
وسارعت السلطات والمصارف الكبرى الأخرى لإنقاذ فيرست ريبابليك بنك تفادياً لمواجهة المصير نفسه، حيث وافقت 11 مؤسسة مالية على دفع 30 مليار دولار.
لكن هذه الخطوة لم تكن كافية لطمأنة المستثمرين واستمرت أسهم البنك في الانخفاض في بورصة وول ستريت.

اترك تعليقا