رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أركان بالم» تسرّع تنفيذ مشروع «205» بالشيخ زايد.. 180 مليون دولار استثمارات فندقية و3 أبراج بارتفاع... ​«صناعة النواب» تراجع الملف المصري بشأن مشروع المفوضية الأوروبية لحظر تصدير خردة المعادن إلى مصر «CIB» يتعاون مع وزارة العدل لإطلاق خدمات التوثيق داخل فروعه لأول مرة بين البنوك الخاصة شركة EFG Hermes UAE تطلق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق دبي المالي بنك مصر يضخ 10 مليارات جنيه لتمويل استحواذ «فاوندرز» على مشروع سكني تابع لهيئة المجتمعات العمرانية الرقابة المالية تلزم شركات التمويل غير المصرفي بتحديث بياناتها شهريًا.. وإعادة فتح المنصة حتى 29 أكت... بنك مصر والأهلي يتعاقدان مع «هايد بارك» على 415 فدانًا في 6 أكتوبر.. مشروع جديد يعزز توسعات غرب القا... 171 ألف مواطن سجلوا في شقق الإيجار المنتهي بالتملك.. والإسكان تتحرك لتنظيم السوق العقارية وإنشاء اتح... الذهب المحلي يرتفع 25 جنيهًا رغم هبوط الأوقية.. والدولار وبيانات التضخم يحسمان الاتجاه المقبل ترسيخا لدوره الريادي.. QNB مصر أول بنك فى مصر يفتتح مقره الرئيسي بحى المال والأعمال بالعاصمة الجديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جي بي مورجان يستحوذ على فيرست ريبابليك المتعثر

وضعت السلطات المالية الأمريكية يدها على مصرف فيرست ريبابليك بكاليفورنيا، واستحوذ عليه مصرف جي بي مورغان، أملاً في إنهاء الأزمة المصرفية التي تكشفت في مارس .

وتعرض المصرف للضغط بعد إفلاس سيليكون فالي، وسيغنتشر في مطلع مارس ، وهما
وفشل فيرست ريبابليك في التوصل إلى خطة إنقاذ، وكشف في الأسبوع الماضي خسارة أكثر من 100 مليار دولار من الودائع في الربع الأول من العام، ما أدى إلى هبوط أسهمه.
وقررت السلطات الفدرالية التدخل في نهاية المطاف.
وبفضل أصوله التي بلغت 233 مليار دولار في نهاية مارس ، يعد فيرست ريبابليك ثاني أكبر مصرف يفلس في تاريخ الولايات المتحدة،  باستثناء البنوك الاستثمارية مثل ليمان براذرز،  بعد إفلاس واشنطن ميوتشوال في 2008، الذي استحوذ على أصوله أيضاً جي بي مورغان أيضاً الذي يرأسه جايمي ديمون.

وقالت مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية في بيان: “لحماية المودعين، تدخل المؤسسة في اتفاقية شراء واستحواذ مع جي بي مورغان تشيس، وناشونال اسوسييشن، وكولومبوس، وأوهايو، لتولي جميع الودائع وجميع أصول بنك فيرست ريبابليك”. وستتمكن فروع البنك من استئناف نشاطها الإثنين.

وتقضي العملية بإعادة تقييم قروض فيرست ريبابليك، ووافق صندوق تأمين الودائع على تحمل جزء من هذه الخسائر التي تقدر الوكالة أن تكلفها حوالى 13 مليار دولار.
وسارعت السلطات والمصارف الكبرى الأخرى لإنقاذ فيرست ريبابليك بنك تفادياً لمواجهة المصير نفسه، حيث وافقت 11 مؤسسة مالية على دفع 30 مليار دولار.
لكن هذه الخطوة لم تكن كافية لطمأنة المستثمرين واستمرت أسهم البنك في الانخفاض في بورصة وول ستريت.

اترك تعليقا