رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك كندا يثبت سعر الفائدة للمرة السادسة على التوالي بنزين أمريكا يقترب من 4 دولارات للجالون.. وتصاعد أزمة هرمز يشعل أسعار الوقود الذهب يتراجع عالميًا مع صعود النفط.. ومخاوف التضخم تعيد رهانات الفائدة الأمريكية النفط يواصل الارتفاع مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية.. وبرنت يتجاوز 85 دولارًا للبرميل الدولار يتراجع عالميًا بعد تباطؤ التضخم الأمريكي.. والأسواق تقلص رهانات رفع الفائدة وزارة الصناعة تطلق «شمس الصناعة» لخفض استهلاك الغاز 25% والكهرباء 15% بمصانع السيراميك صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصاد العالمي أكثر هشاشة أمام أي صدمة جديدة في مضيق هرمز خطة لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية.. وزير الاستثمار يوجه بتكثيف التواصل مع الشركات محمد مطاوع: الإدارة الفندقية تعزز جودة الحياة وترفع قيمة العقار وتحوله إلى أصل مدر للعائد «مرصد الذهب»: بيانات المنتجين الأمريكية تدفع الذهب للصعود عالميًا وتقلص خسائر السوق المحلية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي بحلول 2030

توقّع البنك الدولي في تقرير ، أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي على المدى الطويل بمعدّل 2.2% بحلول عام 2030، ما سيجعل من هذا العقد الأضعف نمواً منذ بداية القرن.

ويشمل هذا التراجع في النمو الدول الأكثر تقدماً وتلك النامية والناشئة على حد سواء، بحسب التقرير.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك، إندرميت جيل، خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف إنّ “الصين لعبت دوراً ريادياً في النمو العالمي لفترة طويلة، لكنّ الأمر يتغيّر حالياً، لأنّ نموّها يتباطأ شيئاً فشيئاً، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من سيحلّ محلّ الصين في هذا الدور، ونعتقد أنّه لن تكون دولة واحدة فقط ولكن مجموعة من الدول”.
ومن أسباب تباطؤ النمو العالمي المرجّح، يشير البنك الدولي إلى تبعات جائحة كوفيد-19، وبخاصة تأثيرها على تعليم الأطفال والمراهقين وعلى الاقتصاد على المدى الطويل، بالاضافة إلى الحرب في أوكرانيا والاضطرابات التي طرأت على التبادلات التجارية.
واعرب البنك الدولي عن تفاؤله حيال مخاطر تفكّك الاقتصاد العالمي، معتبراً أنّه “ليس من المؤكد أن يحدث هذا”.
وأضاف جيل “كون الصين تصدّر كميات أقلّ، على سبيل المثال، فهذا مرتبط بزيادة في استهلاكها المحلّي، وهو أمر جيّد وليس دليلاً على التفكّك. إذا نظرنا إلى قطاع الخدمات، فسنلاحظ ارتفاع حصّته في التجارة العالمية، وهذا أيضاً أمر جيّد”.

اترك تعليقا