رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
العتال تحت نيران التساؤلات.. انتقادات حادة ومخاوف متصاعدة بشأن مشروع Leaves على مواقع التواصل صدمة في سوق العقارات.. هاني توفيق: نمو الطلب هبط من 125% إلى 10% فقط وتحذير من ركود مؤكد منصة مصر العقارية تفتتح مكتبًا تمثيليًا في أمريكا لتسويق وتصدير العقار المصري مشروع "The Hillage" في الشيخ زايد: هل هو فعلاً الفرصة الاستثمارية المضمونة أم فقاعة عقارية جديدة؟ من “بيت القلب المصري”.. انطلاقة جديدة لبرنامج التعليم الطبي المستمر بالشراكة مع جمعية القلب المصرية «طلعت مصطفى» تطلق «ذا سباين» بمدينة مدينتي باستثمارات 1.4 تريليون جنيه لتعزيز الإيرادات والنمو المست... تحالف مصري إماراتي يضخ 200 مليون يورو لتطوير مشروع سياحي ضخم في الصويرة المغربية وزير البترول: إحكام الرقابة على تداول البوتاجاز لضمان وصول الدعم لمستحقيه وزير الاستثمار يكشف عن موعد طرح مصر لتأمينات الحياة بالبورصة المصرية وادي دجلة تطلق خطة نمو 2026 بمبيعات مستهدفة 10 مليارات جنيه وتوسعات استثمارية جديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صندوق النقد: الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً دون تخفيف أعباء الديون

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، من أن الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً ما لم تتفق الدول الأكثر ثراء في العالم على تكثيف جهود تخفيف أعباء الديون.

وقالت جورجيفا في مدونة شاركت فيها جيلا بازار باشي أغلو، مديرة إدارة الإستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد، إن نحو 60 في المئة من البلدان المنخفضة الدخل تعاني بالفعل أعباء الديون أو معرضة لهذا الخطر بشدة مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة في عام 2015.

وحذرت جورجيفا وبازار باشي أوغلو من أن “التحديات تتصاعد بالنسبة للعديد من هذه البلدان”.

وقالتا “قد نشهد انهياراً اقتصادياً في بعض البلدان ما لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة”.

وأطلقت مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى مبادرة تعليق خدمة الديون في ربيع 2020 والتي تهدف إلى تجميد مؤقت لمدفوعات البلدان المنخفضة الدخل التي واجه العديد منها بالفعل أعباء ديون ثقيلة قبل انتشار جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، سينتهي سريان هذه المبادرة بحلول نهاية العام.

وشاب البطء الشديد التقدم في خطة أخرى لمجموعة العشرين، وهي الإطار المشترك لمعالجة الديون الذي يستهدف الحد من إجمالي أعباء الديون على البلدان الفقيرة.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان “تظهر التجارب الأخيرة لتشاد وإثيوبيا وزامبيا أنه يجب تحسين الإطار المشترك لمعالجة الديون فيما بعد مبادرة تعليق خدمة الديون” معترفتين بأن الإطار المشترك لم يحقق بعد وعوده.

وتعددت أسباب ذلك، فقد أدى التنسيق بين نادي باريس ودائنين آخرين إلى جانب مؤسسات ووكالات حكومية متعددة داخل البلدان الدائنة إلى إبطاء عملية صنع القرار.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان “من الأهمية بمكان أيضاً أن يطبق دائنو القطاع الخاص تخفيف عبء الديون بشروط مماثلة”.

وفي غضون ذلك، يمكن أن تتسبب البنوك المركزية الكبرى، مثل المركزي الأمريكي، في المزيد من المشاكل في ظل استعدادها للتخلص من سياسات التيسير النقدي.

وكتبتا “لا شك أن عام 2022 سيكون أكثر صعوبة بينما يلوح في الأفق تشديد السياسات النقدية عالمياً”.

اترك تعليقا