رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء مبارك: نقل ملكية أصول الدولة مقابل تصفير الدين العام المحلي «مقترح خطير» "إندرايف" تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء ال... داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 130 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة الناصر للتطوير العقاري تتعاقد مع Radisson لإدارة أحدث مشروعاتها الفندقية بالعاصمة الإدارية بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي «جرين إنفيستمنت» تعلن عن نتائج العام الأول لمنصة «B almetr»..وتكشف عن خططها للتوسع الخارجي الأهرام للدواجن تكشف تفاصيل واقعة الاستيلاء على حمولة إحدى سياراتها وتؤكد سلامة السائق سيتي إيدج تسلم اكثر من 12.7 ألف وحدة بمختلف مشروعات الشركة منذ 2021 المركزي يحسم الجدل: إجراءات أمريكا ضد فرع بنك مصر بالإمارات لا تمس البنك أو القطاع المصرفي المصري

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تويتر يرفع عدد حروف تغريدته لـ4000

أعلن الرئيس التنفيذي لشبكة تويتر إيلون ماسك عن اعتزامه زيادة عدد حروف التغريدة إلى 4000 حرف في التغريدة الواحدة، وسط انقسامات في ردود الأفعال حيال هذه الخطوة في حال تطبيقها بشكل رسمي، بين مؤيد ومعارض.

وجاء ذلك رداً على سؤال أحد المتابعين للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، يدعى “آلان أوبير”، متسائلاً “هل صحيح أن تويتر تستعد لزيادة عدد حروف التغريدة إلى 4000 حرف؟”، فرد مالك تويتر بالإيجاب، واكتفى ماسك بكلمة واحدة “نعم”، دون الإشارة إلى موعد تنفيذه أو تقديم أي معلومات إضافية حول كيفية وآلية كتابة التغريدة المطولة.

وكان الحد الأقصى لعدد حروف التغريدة على تويتر 140 حرفاً قبل مضاعفته إلى 280 حرفاً عام 2017.

وأشارت تقارير سابقة وتغريدات كتبها إيلون ماسك إلى أن تويتر قد ييسر على المستخدمين تفكيك السلاسل الطويلة للنصوص إلى جزء تغريدات متعددة من سلسلة رسائل.

ولكن يبدو أن زيادة الأحرف إلى 4000 حرف ستقضي على هذه الفكرة، ويمكن للمستخدمين ببساطة نشر مجموعات نصية أطول في منشورات فردية.

ولاقى رد ماسك بالإيجاب ردود أفعال متباينة حول الخطوة، إذ اعتبر البعض أن تويتر تتسم بأنها منصة التدوين المصغر، المرتكزة على الرسائل القصيرة جداً، مقارنة بغيرها مثل منصات فيس بوك وغيرها، فيما أسعد الخبر البعض الآخر، للسماح لهم بكتابة مقالات أو التعبير بشكل مطول عن آرائهم وأفكارهم، دون الحاجة إلى كتابة سلسلة من التغريدات، لاسيما لدى بعض اللغات، مثل اليابانية أو الصينية أو الكورية.

اترك تعليقا