رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
وزير المالية: نستهدف تخصيص ٦ مليارات جنيه.. لصرف الدفعة الثالثة من مستحقات المصدرين.. نقدًا «مرصد الذهب»: الألماس المعملي يفتح لمصر بابًا صناعيًا جديدًا.. والمنافسة تبدأ من التكنولوجيا وتكلفة ... "قرة لمشروعات الطاقة والاستثمار" ترفع رأس مالها بقيمة 405 مليون جنيه وتفوز بتنفيذ الأعمال المتكاملة ... البنك العربى الافريقى الدولى يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile مدبولي يوجه بتعظيم الاستفادة من التمويلات الدولية.. ومصر تسرّع تنفيذ المشروعات التنموية إعادة هيكلة شركات الدولة على الطاولة.. الحكومة تستهدف رفع الكفاءة وتعظيم العوائد «تنظيم الاتصالات» يُحيل شركات المحمول الأربع للنيابة بسبب خطوط مسجلة ببيانات المواطنين دون علمهم «كازاموند» تحتفي بدمياط وأهلها بحملة مختلفة.. المدينة أهم من المبنى غضب بين خريجي القطاع الصحي.. «الصحة» تحسم قواعد التكليف: الاحتياج الجغرافي والمجموع يحددان أماكن الع... وزير التموين يتحرك لضبط سوق الذهب.. تشديد الرقابة وتطوير منظومة الدمغ لحماية المستهلكين

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

دبلوماسيون أوروبيون: قدمنا لإيران عرضنا النهائي

قالت مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس إنَّ الغربيين قدَّموا لطهران “هدية قيمة” في المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، من شأنها أن تدفع القيادة الإيرانية للتخلي عن تحفظاتها وعن المطالب الإضافية التي ترفعها.

وكشفت هذه المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” أنَّ الغربيين قبلوا، نزولاً عند رغبة طهران، التخلي عن المطالبة بربط المفاوضات النووية مع ملفين آخرين هما القدرات الصاروخية ــ الباليستية الإيرانية وسياسة طهران الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

لكن المصادر شدَّدت على أنَّ طهران رفضت المقترحات وتمسكت بمواقف “متصلبة” في قضية الضمانات والعقوبات، ومطالبها برفع “الحرس الثوري” من قائمة الإرهاب، بما في ذلك خلال المحادثات غير المباشرة، التي جرت بينها وبين واشنطن في الدوحة بوساطة الاتحاد الأوروبي.

وقالت المصادر إنَّ مواقف إيران المتشددة “تضرُّ بالرئيس الأمريكي جو بايدن وتضعفه سياسياً” وتجعله “عاجزاً عن تقديم تنازلات إضافية ما لا يخدم المصالح الإيرانية”.

وأضافت أنَّ واشنطن “لم تعد قادرة على التراجع، ولا على تلبية المطالب الإضافية الإيرانية”.

وعملياً، ترى هذه المصادر أن العرض المقدم لطهران هو “النهائي” وعليها اقتناصه، فإما أن يقبل أو أن يرفض ولكل من الخيارين تبعاته السياسية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي قوله أمس، إن المفاوضات النووية تقترب من نهايتها، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق.

وأضاف المسؤول: “السبب واضح جداً لأننا تفاوضنا على كل ما كان مطروحاً على الطاولة”. وتابع: “لا أعرف (إذا كانت هذه) نهاية العملية، لكن هل هي نهاية المفاوضات، نعم”؟!.

اترك تعليقا