رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة «HIG Development» تطلق مشروع «براح ريزيدنس» بإجمالي استثمارات 3 مليارات جنيه «هوم تاون للتطوير» تحصل على القرار الوزاري لمشروع «West Gardens» تمهيدًا لبدء التنفيذ قريبًا قرة " تطرح 11% من أسهمها في البورصة المصرية لتعزيز استثماراتها بقطاع الطاقة المستدامة Alchemy Developments تطلق “رواء ريزورت” بالساحل الشمالي بمفهوم جديد للحياة الساحلية محمد عبد الجواد: السوق العقاري يدخل مرحلة الاتزان.. وضبط التسعير وتسريع التراخيص ضرورة للاستقرار QNB – مصر يضخ 3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري عبر جلوبال كورب «مرصد الذهب»: تراجع أسعار الذهب مع ترقب نتائج قمة ترمب وشي وتشديد الهند قيود الاستيراد بنك QNB مصر يمنح مجموعة جلوبال كورب للخدمات المالية تسهيلات ائتمانية بقيمة 3 مليار جنيه البنك الزراعي المصري يواصل تنفيذ مبادرته الانسانية سكة خير لتوزيع كوبونات السلع الغذائية على الأسر ا... «RED EXPO 15» يرسخ مكانته بسوق المعارض العقارية.. إشادات واسعة من المطورين بنجاح النسخة الـ15 بالقاه...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صداع كورونا ظاهرة اجتاحت المراهقين

أفاد أكثر من ثلث أطفال المدارس الذين تلقوا دروساً عبر الإنترنت خلال جائحة كورونا بتفاقم أعراض الصداع أو ظهور صداع جديد، وفقاً لدراسة تركية عُرضت أمس في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب (EAN) لعام 2022.

وتم ربط ظاهرة الصداع بوقت التعرض الطويل لشاشات الكمبيوتر، ونقص الظروف المناسبة للتعلم عبر الإنترنت من المنزل، والامتحانات المدرسية والقلق بشأن آثار كوفيد-19، باعتبارها عوامل خطر لتفاقم أعراض الصداع أو التسبب في ظهور صداع جديد.

وحللت الدراسة التي نشر نتائجها موقع “ميديكال إكسبريس”، بيانات 851 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، وأبلغ 89% منهم عن صداع خلال فترة الدراسة، من بينهم 10% أبلغوا عن ظهور صداع جديد خلال فترة التعليم المنزلي بسبب الجائحة.

وقال أكثر من ربع الأطفال (27%) إن الصداع الذي يعانون منه قد تفاقم، وقال 61% إن الصداع ظل مستقراً، وأفاد 3% بأن الصداع الذي يعانون منه قد تحسن.

أما الذين أبلغوا عن حدوث صداع متفاقم أو بداية جديدة لنوبات صداع فيعانون منه بمعدل 8-9 مرات في الشهر.

واستخدم أكثر من نصف الأطفال في هذه المجموعة (43%) المسكنات مرة واحدة على الأقل شهرياً، مقارنةً بالثلث (33٪) في المجموعة المستقرة التي تمت المقارنة معها.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة عائشة نور أوزداغ أكارلي من مستشفى إرمينك الحكومي في كرمان بتركيا: “على الرغم من أن الدراسات السابقة أفادت بأن الشباب كانوا يعانون من صداع أقل بسبب إغلاق المدارس في الأسابيع والأشهر الأولى من الجائحة، فقد وجدت هذه الدراسة طويلة المدى أن ضغوط التعليم المنزلي وضغوط الوباء كان لها أثرها السلبي في النهاية”.

وأوضحت أكارلي: “وجدت الدراسة أن الصداع كان له تأثير كبير على الصحة العقلية والإنجازات المدرسية. فكانت درجات الاكتئاب والقلق، بما في ذلك القلق بشأن الإصابة بالفيروس، أعلى بشكل ملحوظ في مجموعات الصداع المتفاقمة والجديدة”.

اترك تعليقا