رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس البنك الزراعي المصري يلتقي أعضاء لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث جهود التنمية الزراعية ودعم صغار... مركز «الملاذ الآمن»: مكاسب قوية للفضة محليًا وعالميًا… والطلب المتزايد يعزز حضورها في السوق شركة أوبو تمدّد مبادرة "The Maker x OPPO Dream League" لعام جديد لدعم وتمكين المواهب الشابة في مصر «آي صاغة»: 150 جنيهًا ارتفاع في اسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع كايرو ثري إيه الزراعية تفتتح المرحلة الأولى من مزرعة التوت بوادي النطرون باستثمارات 442.2 مليون جنيه بـ 33 صفقة تمويلية.. البنك الأهلي المصري يحصد المركز الأول محلياً والسادس إقليمياً في تقرير بلومبرج "ICT Misr" تتعاون مع "Riverbed" العالمية لتسريع تطوير مراكز البيانات في مصر شركة «Arabian Mark Developments» تزور مستشفى الناس بوفد كبير ضمن مسئوليتها المجتمعية "برايم ليفنج للتطوير" تضخ استثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه في 2026 وتطلق حملة “مفتاحك لحياة أفضل” «الاهلي فاروس» تنجح في إدارة وترويج إصدار سندات توريق لشركة «تمكين» بقيمة 777 مليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

26 جريحاً في تجدد المواجهات في الأقصى ومحيطه

أصيب 19 فلسطينياً وسبعة إسرائيليين بجروح خلال مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين الأحد في باحة المسجد الأقصى ومحيطها في القدس الشرقية المحتلة فيما اعتقل 18 شخصا، بعد يومين على صدامات مشابهة أسفرت عن سقوط أكثر من 150 جريحاً.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن “مئات” المتظاهرين الفلسطينيين وبعضهم ملثمين “جمعوا حجارة وخزنوها” تمهيداً لاستخدامها في الصدامات قبيل بدء “زيارات” يهود لباحة المسجد في أوقات محددة وبشروط.

ويعتبر الفلسطينيون زيارات اليهود الذين يسمون الموقع “جبل الهيكل” عمليات “اقتحام”.

وأكدت الشرطة أنها تعمل على إبعاد المحتجين وستواصل “التحرّك ضد المخالفين للقانون ومثيري الشغب للحفاظ على الأمن والسلم العام”.

وقالت الشرطة في بيان منفصل لاحقا إنها “ألقت القبض على 18 شخصا يشتبه بأنهم ألقوا الحجارة والألعاب النارية وغيرها من أعمال الشغب العنيفة والاعتداءات على الشرطة والمدنيين”.

ووصف مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني الوضع في المسجد وباحاته وحتى خارجه بأنه “مزر”. وقال لوسائل إعلام إن “أكثر من مئتين من أفراد القوات الخاصة” الإسرائيلية “اعتدوا على المصلين وأخرجوهم بالقوة وتم تقطيع أسلاك الصوتيات”، أي مكبرات الصوت.

وأضاف أنه “تم اعتقال عدة شبان ومحاصرة المتواجدين بالمصلى القبلي وإطلاق الرصاص المطاطي على من بداخله من الشبابيك التي تم تكسيرها الجمعة”.

وأكدت خدمة إسعاف جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل “19 إصابة خلال المواجهات المندلعة”، موضحة أنه “تم نقل خمس إصابات إلى المستشفى”.

وفي حادثة منفصلة، أكدت الشرطة الإسرائيلية “إلقاء حجارة على حافلات في منطقة القدس الشرقية بالقرب من البلدة القديمة”. وقالت في بيان إن “أضرارا لحقت بالحافلات ويتلقى عدد من الركاب الذين أصيبوا بشكل طفيف، العلاج”.

وأكد مستشفى “شعاري تصيدق” وصول سبعة مصابين بجروح طفيفة، موضحة أنه ثلاثة منهم غادروا المستشفى.

ورصدت مراسلة وكالة فرانس برس إطلاق المساجد في القدس الشرقية دعوة إلى “تلبية نداء الأقصى” عبر التوجه إليه.

ويتزامن التصعيد في الموقع المقدس مع احتفالات عيدي الفصح اليهودي والفصح المسيحي وشهر رمضان لدى المسلمين.

ومن الفاتيكان، دعا البابا فرنسيس بمناسبة عيد الفصح الأحد إلى ضمان الدخول “بحرية” إلى الأماكن المقدسة في القدس.

وقال “نطلب السلام من أجل القدس والسلام لمن يحبونها من مسيحيين ويهود ومسلمين”، داعياً إلى “احترام متبادل لحقوق” جميع الأطراف.

وجرح الجمعة أكثر من 150 فلسطينياً في الصدامات التي وقعت مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى.

وأوقفت الشرطة أكثر من 400 شخص، أفرج لاحقا عن معظمهم بينما تواصل استجواب البقية.

الأحد، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت على “الحرية الكاملة” لقوات لأمن للتحرك “بما يضمن توفير الأمن لمواطني إسرائيل”.

وأضاف بينيت خلال مشاورات أمنية مع كبار المسؤولين “نحاول تهدئة الوضع على الأرض والعمل بحزم ضد أسباب العنف”.

وتشهد باحة المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الواقع في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، باستمرار صدامات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين.

وهذه الاشتباكات في الحرم القدسي هي الأولى هذا العام وانطلقت مع بداية شهر رمضان الذي يتجمع المسلمون خلاله في الموقع المقدس الذي يشكل أحد محاور النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

العام الماضي، شهدت القدس الشرقية توترات عنيفة امتدت إلى باحات المسجد بعد تظاهرات احتجاجاً على تهديد عائلات فلسطينية بالإخلاء في حي الشيخ جراح من قبل المستوطنين الإسرائيليين.

وتطورت الاحتجاجات وأدت إلى تصعيد دام مع قطاع غزة استمر 11 يوماً.

اترك تعليقا