رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
لاجارد: مخاطر التضخم في منطقة اليورو تتصاعد وسط تداعيات الحرب «HONOR» تتجه لتصنيع الهواتف في مصر بطاقة 3 ملايين جهاز سنويًا ضمن خطة للتحول لمركز إقليمي للتصدير استقرار أسعار الذهب ويتجه لتحقيق رابع مكسب أسبوعي بدعم آمال اتفاق سلام بين أمريكا وإيران الحكومة تبحث توسعات «جي بي أوتو» لتعزيز إنتاج السيارات وزيادة الصادرات في السوق المصري هيئة قناة السويس تدشن 4 قاطرات جديدة محلية الصنع لتعزيز الخدمات البحرية وتوطين صناعة الوحدات البحرية الدولار يتجه لثانى تراجع أسبوعى واليورو عند مستويات ما قبل الحرب محافظ المركزي: تراجع التضخم إلى 11% وارتفاع الاحتياطي لأعلى مستوى يعززان مرونة الاقتصاد المصري «مرصد الذهب»: أسعار الذهب في مصر تستقر عند 7000 جنيه.. وترقب قرار الفائدة الأمريكية وتطورات إيران «نيوجيرسي للتطوير» تتعاقد مع Talé Hotel للتشغيل الفندقي ل «جورا السخنة» وتطلق مفهوم «Talé Hotel Memb... البنك المركزي يلزم شركات الصرافة بتطبيق نظام «Go AML» لتعزيز الرقابة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تراجع أسعار النفط وسط مخاوف من التضخم الأمريكي

تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، حيث أذكى ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة المخاوف بشأن رفع كبير لأسعار الفائدة فيما يترقب المستثمرون نتيجة المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران التي قد تؤدي إلى زيادة المعروض العالمي من الخام.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 58 سنتاً أو 0.6% إلى 90.83 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 45 سنتاً أو 0.5% إلى 89.43 دولاراً للبرميل.

وتتجه أسعار النفط أيضاً إلى أول انخفاض أسبوعي لها بعد تحقيق مكاسب لسبعة أسابيع متتالية على الرغم من ارتفاع كل من خام برنت والخام الأمريكي في وقت سابق إلى أعلى مستوى في 7 سنوات.

وقال وارن باترسون رئيس وحدة أبحاث السلع الأولية في آي.إن.جي: “من المرجح أن تضع بيانات التضخم التي أعلنت أمس مزيداً من الضغط على مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة. هذا التوقع يلقي بثقله على النفط وعلى السلع الأولية عموماً إلى حد ما”.

وقالت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن “الطلب العالمي على النفط قد يرتفع بشكل أكبر هذا العام”.

وتتوقع أوبك زيادة في الطلب تصل إلى 4.15 مليون برميل يومياً هذا العام إذ يسجل الاقتصاد العالمي تعافياً قوياً من الجائحة.

اترك تعليقا