رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
د. أمل كمال حسين تحصد جائزة الجامعة التقديرية في العلوم الطبية والصيدلية "بحوث الإسكان والبناء يدرّب كوادر المدن الجديدة على تطبيق المباني الخضراء وآليات التنمية العمرانية ا... تنميه توقع بروتوكول تعاون مع "إي هيلث" و"إي أسواق" لدعم التحول الرقمي وتمويل مقدمي الخدمات الطبية «الجمعية المصرية لخبراء التقييم العقاري» تعلن نتائج انتخابات مجلس الإدارة وتؤكد انطلاق مرحلة جديدة ل... مجموعة الـ7 تسعى لخفض اعتمادها دون 60% على المعادن النادرة الصينية أسهم «بي إم دبليو» تهبط 7% وتتراجع لأدنى مستوياتها منذ أواخر 2020 «صناعة النواب» تبحث مع وزير البترول تأمين الطاقة للمصانع.. وخطة لرفع مساهمة التعدين إلى 6% من الناتج... تحالف «سيفا للتطوير» و«مدى للتنمية» يطلق مشروع «أفيدا» في سيدي عبد الرحمن مرصد الذهب»: السبائك بالحجز.. نقص المعروض واختفاء الأوزان الصغيرة يدفعان بعض التجار لإلغاء التسليم ا... استحواذ كبير في البورصة المصرية.. جون لوكا يرفع حصته في «برايم القابضة» إلى نحو 25%

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إسقاط الجنسية المصرية عن مواطن أدين بالتجسس لصالح إسرائيل عام 2007

أصدر مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، قراراً بالموافقة على إسقاط الجنسية المصرية عن المواطن محمد عصام غنيمي العطار، خريج كلية العلوم جامعة الأزهر، والذي سبق إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، والمولود في الجيزة بتاريخ ١٩٧٦/٦/٢٤، وذلك لتجنسه بجنسية دولة أجنبية دون الحصول على إذن.

كانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا قد أصدرت في 21 أبريل 2007 حكما على المواطن الكندي المصري الأصل محمد العطار بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، بحسب ما أفادت مصادر قضائية.

وكان محمد عصام غنيم العطار يحاكم بتهم الحصول على 56 ألف دولار للتجسس على مصريين وعرب خلال المدة التي أمضاها في كندا وتركيا وبمحاولة جمع معلومات عن الأقباط المصريين بالخارج.

وتم الكشف عن هذه القضية في أول يناير في عام ٢٠٠٢، عندما أبلغ شخص «عراقي الجنسية»، كان يعمل بالحرس العراقي الجمهوري، سلطات الأمن المصري بأن مواطناً مصرياً يدعى محمد العطار جلس معه في أنقرة وحصل منه على بعض المعلومات، وبعد أيام فوجئ العراقي بأحد الضباط الإسرائيليين يطلب منه الانضمام إلى شبكة المخابرات الإسرائيلية.

ورصدت أجهزة الأمن تحركات العطار، وكشفت هويته وتم وضعه تحت المراقبة المشددة والتوصل إلى تليفوناته الشخصية وعناوين مسكنه، على الرغم من تغييرها أكثر من ١٠ مرات، وبعد أيام قليلة تلقت أجهزة الأمن المصري بلاغاً آخر من مواطن مصري تبين أنه العطار، ذكر أنه شاهد الطالب يتردد على السفارة الإسرائيلية بأنقرة.

اترك تعليقا