رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مدن للتطوير» في مرمى انتقادات عميل بـ«Villagio».. شكوى من تغيير نظام السداد ومطالبة بسداد 70% قبل ا... لأول مرة بالعاصمة الجديدة .. «AIG» تطلق «Trust Program» لتعزيز ثقة العملاء وترسيخ الالتزام في السوق ... هاني توفيق: 4500 مشترٍ على منصة لإعادة بيع الوحدات العقارية خلال 10 أيام.. «حسبوها غلط» 15 ألف وحدة سكنية بالإيجار للشباب.. الحكومة تفتح باب السكن المرن بـ40 مدينة مع فرصة التمليك الذكاء الاصطناعي يصنع أباطرة جدد.. ثروات مليارديرات العالم تقفز إلى 15.1 تريليون دولار في عام واحد نقيب الفلاحين: الطحالب المصرية تضرب محطات تحلية المياه الإسرائيلية وتُهدد 75% من إمداداتها «مرصد الذهب»: الوظائف الأمريكية تبدد الذهب عالميًا.. والأسعار المحلية ترتفع هامشيًا متى بشاي: نمو الاقتصاد المصري إلى 5.1% يؤكد قدرته على تجاوز التحديات الإقليمية والعالمية «أباتشي للتطوير» تبدأ التنفيذ في مشروع «Mersea North Coast» قبل بدء المبيعات طرح 4 فرص استثمارية في حدائق العاشر.. أراضٍ لأنشطة تجارية وطبية وتعليمية وإدارية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

إسقاط الجنسية المصرية عن مواطن أدين بالتجسس لصالح إسرائيل عام 2007

أصدر مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، قراراً بالموافقة على إسقاط الجنسية المصرية عن المواطن محمد عصام غنيمي العطار، خريج كلية العلوم جامعة الأزهر، والذي سبق إدانته بالتجسس لصالح إسرائيل، والمولود في الجيزة بتاريخ ١٩٧٦/٦/٢٤، وذلك لتجنسه بجنسية دولة أجنبية دون الحصول على إذن.

كانت محكمة جنايات أمن الدولة العليا قد أصدرت في 21 أبريل 2007 حكما على المواطن الكندي المصري الأصل محمد العطار بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، بحسب ما أفادت مصادر قضائية.

وكان محمد عصام غنيم العطار يحاكم بتهم الحصول على 56 ألف دولار للتجسس على مصريين وعرب خلال المدة التي أمضاها في كندا وتركيا وبمحاولة جمع معلومات عن الأقباط المصريين بالخارج.

وتم الكشف عن هذه القضية في أول يناير في عام ٢٠٠٢، عندما أبلغ شخص «عراقي الجنسية»، كان يعمل بالحرس العراقي الجمهوري، سلطات الأمن المصري بأن مواطناً مصرياً يدعى محمد العطار جلس معه في أنقرة وحصل منه على بعض المعلومات، وبعد أيام فوجئ العراقي بأحد الضباط الإسرائيليين يطلب منه الانضمام إلى شبكة المخابرات الإسرائيلية.

ورصدت أجهزة الأمن تحركات العطار، وكشفت هويته وتم وضعه تحت المراقبة المشددة والتوصل إلى تليفوناته الشخصية وعناوين مسكنه، على الرغم من تغييرها أكثر من ١٠ مرات، وبعد أيام قليلة تلقت أجهزة الأمن المصري بلاغاً آخر من مواطن مصري تبين أنه العطار، ذكر أنه شاهد الطالب يتردد على السفارة الإسرائيلية بأنقرة.

اترك تعليقا