كشف رجل الأعمال حسن علام عن النمو الكبير الذي شهدته شركات التشييد والبناء خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدًا أن توسع المشروعات القومية ساهم في تعزيز قدرات شركات القطاع الخاص وفتح آفاق جديدة أمامها للنمو محليًا والتوسع في الأسواق الخارجية.
وأوضح علام، خلال مشاركته في جلسة التنمية الحضرية والعمرانية، أن عدد العاملين بشركته ارتفع من نحو 3 آلاف شخص قبل قرابة 10 سنوات إلى ما يقرب من 50 ألف عامل وموظف حاليًا، مشيرًا إلى أن متوسط الأجور بالشركة يبلغ نحو 50 ألف جنيه.
وأضاف أن أنشطة الشركة توفر فرص عمل غير مباشرة لنحو 100 ألف شخص، من خلال شبكة تضم قرابة 10 آلاف مصنع ومورد ومقاول باطن تتعامل معهم مشروعات الشركة داخل مصر وخارجها.
### حسن علام: قطاع التشييد والبناء يوفر فرص عمل لـ6 ملايين مواطن
وتطرق رجل الأعمال إلى الانتقادات الموجهة للقطاع الخاص بشأن مدى استفادته من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، معتبرًا أن المشروعات القومية ساهمت في دعم نمو شركات المقاولات وتعزيز قدراتها على تنفيذ المشروعات الكبرى.
وفي تعليقه على شكاوى بعض الشركات من محدودية الفرص المتاحة، قال علام: «اللي بيشتكي كتير بيداري خيبته»، موضحًا أن هذا التعبير يعكس وجهة نظره الشخصية.
وأكد أن دور شركات المقاولات لا يقتصر على تنفيذ المشروعات، بل يمتد إلى تحويل الخطط الحكومية إلى مشروعات قائمة على أرض الواقع، فضلًا عن مساهمتها في توفير فرص العمل وتحريك النشاط الاقتصادي عبر قطاعات متعددة.
وأشار إلى أن قطاع التشييد والبناء يوفر فرص عمل لنحو 6 ملايين مواطن في مصر، لافتًا إلى أن الأثر الاقتصادي للقطاع يمتد إلى أسر العاملين به، بما يعزز دوره في دعم دخول ملايين المواطنين.
واختتم علام حديثه بالتأكيد على أهمية الدور الاقتصادي والاجتماعي لشركات المقاولات، قائلًا: «إحنا قطاع فاتحين بيوت 25 مليون مصري»، في إشارة إلى حجم الأسر التي تستفيد من فرص العمل التي يوفرها القطاع بصورة مباشرة وغير مباشرة.

