رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أمانة الحماية المجتمعية بحزب الجبهة الوطنية تستعد لتنظيم «كرنفال العودة للمدارس» الدكتور هشام إبراهيم: تشديد الرقابة على المطورين يدعم الشركات الجادة ويعزز ثقة المستثمرين الرحاب للتطوير العقاري تطرح أنظمة سداد متنوعة وحصرية في مدينة السادات بإشراف وإخراج محمود خليل .. «ديجيتال جروث» يختتمان أعمالهما في مهرجان جولدن هب العقاري للموسم الثاني... مدير «مرصد الذهب»: أسعار الذهب ترتفع 8.4% محليًا و13.1% عالميًا منذ بداية أغسطس محمد غباشي: توجيهات الرئيس السيسي رسالة حاسمة لحماية حقوق المواطنين وضبط السوق العقاري محمود عمار لـCNN: منصة «Aqar Exit»تستهدف إنقاذ المتعثرين العقاريين واسترداد ما سددوه بدون «أوفر براي... «إمباير ستيت» تستهدف تحقيق معادلة «القيمة مقابل السعر» لتقديم المنتج المناسب للعميل المستهدف أبل تستعد لزلزال جديد في سوق الهواتف.. آيفون قابل للطي في مؤتمر 9 سبتمبر التعمير للتمويل العقاري" الأولي" ترد على أزمة مديونية عميل.. الحوالة قانونية والمطور أخطر العملاء رس...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أمانة الحماية المجتمعية بحزب الجبهة الوطنية تستعد لتنظيم «كرنفال العودة للمدارس»

تستعد أمانة الحماية المجتمعية بحزب الجبهة الوطنية، بقيادة الأستاذة الدكتورة رحاب عبد المنعم، لتنظيم فعالية «كرنفال العودة للمدارس» يوم 5 سبتمبر المقبل، في إطار جهود الأمانة لدعم الأطفال والأسر، واستقبال العام الدراسي الجديد في أجواء من البهجة والاحتفال.

 

وقالت الدكتورة رحاب عبد المنعم إن الأمانة حرصت على توفير العديد من المستلزمات والهدايا التي تسهم في إدخال السعادة والبهجة إلى قلوب الأطفال، إلى جانب تنظيم حفل خاص لاستقبالهم وتشجيعهم على العودة إلى المدرسة، وخلق أجواء إيجابية تساعد على تعزيز ارتباط الأطفال بالمدرسة والعام الدراسي الجديد، وذلك بمشاركة فريق Smile Maker بقيادة الأستاذ فودي ناصيف.

 

ودعت الدكتورة رحاب عبد المنعم أعضاء الحزب وجميع القادرين على المشاركة المجتمعية إلى الحضور والمشاركة في الكرنفال، مؤكدة أن كل مساهمة يمكن أن تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة طفل وأسرة، سواء من خلال التبرع بالملابس أو الأحذية أو الألعاب أو الكتب أو غيرها من المستلزمات التي يمكن أن يستفيد منها الأطفال وأسرهم.

 

وأضافت أن الهدف من الفعالية لا يقتصر على توفير الاحتياجات المدرسية، وإنما يمتد إلى رسم البسمة على وجوه الأطفال ومنحهم بداية مختلفة ومبهجة للعام الدراسي، مشيرة إلى أن العمل المجتمعي الحقيقي يقوم على التكاتف والمشاركة، ودعم الأسر الأكثر احتياجًا، وإتاحة الفرصة للأطفال لبدء عامهم الدراسي بطاقة إيجابية وأمل جديد

اترك تعليقا