تراجع سعر النحاس مع ارتفاع المخزونات المتاحة في بورصة لندن للمعادن، ما ساهم في تخفيف حدة أزمة الإمدادات التي دفعت السوق إلى مستويات تاريخية من التشدد، وفقاً لما أوردته وكالة «بلومبرغ» اليوم الأربعاء.
وقفزت المخزونات المسجلة في مستودعات بورصة لندن بأكثر من 35 ألف طن، في أكبر زيادة منذ عام 2024، بحسب بيانات صدرت اليوم. وجاء ذلك بعد تدفقات تجاوزت 20 ألف طن في الجلسة السابقة، وأسهمت مجموعة «ترافيغورا» بحصة كبيرة من هذه الزيادة.
تخفيف بعض الضغوط
وساهم وصول النحاس إلى مستودعات بورصة لندن في تخفيف بعض الضغوط، بعدما استنزفت المخزونات نتيجة زيادة الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة.
وأوضحت «بلومبرغ» أن هذا النقص كان مدفوعاً إلى حد كبير بصفقات المراجحة تحسباً لفرض رسوم جمركية على الواردات، فيما مر الموعد النهائي لتوصية وزارة التجارة الأميركية إلى الرئيس دونالد ترامب في يونيو دون صدور إعلان.
وانخفض الفارق الذي يحظى بمتابعة واسعة بين النحاس للتسليم الفوري والتسليم بعد ثلاثة أشهر إلى 207 دولارات للطن الأربعاء، مقارنة بفارق بلغ 545 دولاراً في الاتجاه العكسي يوم الاثنين.
كما تراجع فارق سعري رئيسي آخر ليوم واحد، يُعرف باسم «توم/نكست»، بعد ارتفاعه إلى مستويات لم تُسجل منذ أزمة كبيرة في السوق عام 2021.
انخفاض العقود الآجلة
انخفضت عقود النحاس القياسية لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.9% إلى 13,865.50 دولار للطن بحلول الساعة 10:04 صباحاً بتوقيت لندن، وجاء ذلك بعد تراجع بنسبة 1.2% يوم الثلاثاء، وهو أكبر انخفاض يومي منذ 23 يوليو.
وفي الصين، ارتفع إنتاج النحاس المكرر بنسبة 1.3% على أساس سنوي إلى 1.285 مليون طن في يوليو.

