رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خدمات غير مسبوقة لحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات قبل الوقوف بعرفة متى بشاي: التصدير والحرارة وراء ارتفاع أسعار الطماطم التموين ترفع حالة الطوارئ وتكثف الرقابة على الأسواق والمخابز خلال عيد الأضحى لضمان توافر السلع واستق... «مدبولي»: مصر تقترب من “صفر مستحقات” للشركاء الأجانب بالبترول.. واكتشافات جديدة تعزز أمن الطاقة وتقل... جمعية المحاسبين القانونيين ACCA تقود مستقبل المالية في مصر بمعايير IFRS والمؤهلات الدولية تراجع جديد للدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026.. وسعر البيع يسجل 52.36 جن... البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة "سكة خير... «إنفنيتي» و«أوبشن ترافيل» و«جرين أوبشن» يتحالفون لإطلاق أكبر منظومة شحن لأسطول النقل الكهربائي في مص... ميدبنك يرفع العائد حتى 17.75% على حسابات التوفير والجارية لجذب مدخرات الأفراد والشركات البنك المركزي: رفع الحد الأقصى لتمويل مشروعات السياحة إلى 4 مليارات جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

السادات يقود نقاشًا رفيعًا لتفكيك أزمات «الأحوال الشخصية».. وتحركات لإعادة التوازن داخل الأسرة المصرية

يشارك محمد أنور السادات في فعاليات حلقة نقاشية رفيعة المستوى ينظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان، تحت عنوان «نحو قانون للأحوال الشخصية يحقق العدالة ويدعم الروابط الأسرية»، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، بمقر المجلس في القاهرة الجديدة.

ومن المقرر أن يفتتح اللقاء الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، بمشاركة السادات، حيث يتم استعراض رؤية المجلس لتطوير قانون الأحوال الشخصية، في ضوء التحديات المجتمعية والتشريعية الراهنة، بما يحقق التوازن بين أطراف الأسرة ويحفظ حقوق جميع أفرادها.

وتناقش الجلسة عددًا من المحاور الرئيسية، في مقدمتها ضمان تحقيق المصلحة الفضلى للطفل في النزاعات الأسرية، وإعادة ضبط العلاقة بين الزوجين بشكل يرسخ العدالة والاستقرار المجتمعي، إلى جانب بحث أوجه القصور في المنظومة الحالية وآليات معالجتها تشريعيًا.

ويشارك في الحلقة نخبة من الخبراء والمتخصصين، من بينهم جابر جاد نصار، وهدى بدران، وعزة كامل، حيث يطرحون رؤى قانونية وحقوقية تستهدف صياغة قانون أكثر عدالة ومرونة.

وتأتي هذه الفعالية في إطار تحركات أوسع لدعم جهود الدولة نحو تحديث تشريعات الأحوال الشخصية، بما يتماشى مع الدستور والمعايير الحقوقية، مع بروز دور السادات في الدفع نحو مقاربة متوازنة تعزز حماية الأسرة وتحد من النزاعات القضائية.

اترك تعليقا