رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
طرح 16 محلاً ووحدة إدارية للبيع بالمزاد العلني في مدينة العبور.. تعرف على التفاصيل وزارة النقل توسع خدمات "سوبر جيت".. خطوط جديدة ومحطات حديثة وربط مباشر بالساحل الشمالي والصعيد وليبي... وزيرة الإسكان تتابع تطوير حدائق أكتوبر.. تسليم وحدات جديدة ومشروعات خدمية وتعليمية وحملات مكثفة لرفع... السيسي يصل تنزانيا في مستهل زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المصرية الإفريقية والتعاون الثنائي الصين تجذب 160 مليار دولار استثمارات أجنبية في 5 أشهر.. وقفزة 61% بقطاع التكنولوجيا تعزز ثقة المستثم... باكستان تدعو إلى شراكة اقتصادية استراتيجية مع مصر.. والتعاون يمتد للاستثمار والإنتاج المشترك والتكنو... جمعية المطورين العقاريين تشارك في منتدى العاصمة 2026 شركة «Elaf Developments» توقع شراكات استراتيجية مع «JLL» و«Radisson» للتواجد لأول مرة في غرب القاهرة... «مرصد الذهب»: الذهب يخسر 2.5% عالميًا في أكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو.. وآسيا تعيد تشكيل الطلب جولدن تاون تبدأ طرح المرحلة الأولى من مشروع «GT Business City».. أول وأكبر بيزنيس سيتي في قلب الداون...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حقيقة ركود «الريسل» في مصر.. خبير يكشف الخلط بين الاستثمار والمضاربة العقارية

أكد نادر خزام، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن ما يُثار حول وجود ركود في سوق إعادة بيع العقارات (الريسل) في مصر غير دقيق، مشيرًا إلى وجود خلط واضح بين مفهوم الاستثمار العقاري الحقيقي وبعض الممارسات المضاربية.

وأوضح أن الريسل في معناه الاقتصادي يقوم على شراء وحدة عقارية ثم إعادة بيعها بعد استلامها وسداد قيمتها بالكامل لتحقيق عائد، وهو ما يختلف عما يحدث حاليًا في السوق.

وأضاف أن بعض المتعاملين يلجأون إلى بيع الوحدات بعد فترة قصيرة من التعاقد، رغم عدم استلامها وسداد جزء محدود فقط من قيمتها، وهو ما لا يُعد إعادة بيع حقيقية، بل نوعًا من المتاجرة في العوائد المتوقعة.

وأشار إلى أن هذه الممارسات، التي تعتمد على دفع مقدم بسيط لا يتجاوز 20% ثم إعادة البيع بسعر أعلى، تخلق صورة مضللة عن السوق، وتُعطي انطباعًا خاطئًا بوجود ركود.

وشدد خزام على أن الريسل الحقيقي يرتبط بامتلاك فعلي للوحدة بعد سداد كامل قيمتها، ثم بيعها وفقًا لزيادة قيمتها السوقية، مؤكدًا أن الفهم الصحيح لآليات الاستثمار العقاري هو الأساس لتقييم حركة السوق بشكل واقعي بعيدًا عن المبالغات.

اترك تعليقا