رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

«شل» تطلب الانسحاب من حقل العمر النفطي ونقل حصتها للحكومة السورية

أعلن الرئيس التنفيذي للشركة «السورية للبترول» يوسف قبلاوي اليوم الاثنين، أن شركة «شل» طلبت الانسحاب من حقل العمر النفطي ونقل حصتها إلى الجهات الحكومية السورية.

أضاف قبلاوي، من موقع الحقل، أن سوريا لا تزال تتفاوض مع «شل» بشأن شروط تسوية مالية تهدف إلى ضمان الملكية الكاملة للحقل، وفق «رويترز».

كما أشار إلى أن شركة «كونوكو فيليبس» ستستأنف استثماراتها في حقول الغاز السورية، وأن شركات أميركية أخرى، من بينها «شيفرون»، تخطط لدخول السوق لأول مرة.

ملكية حقل العمر

قال قبلاوي، إن حقل العمر كان ينتج سابقاً 50 ألف برميل يومياً لكنه اليوم ينتج 5 آلاف برميل فقط، مضيفاً أن الحقل سيكون ملكاً للشركة السورية للبترول خلال فترة قصيرة.

وأوضح أن حقل العمر يحتوي على 900 بئر من النفط، وبأن الشركة تخطط لاستئناف تصدير الخام في الفترة المقبلة.

الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، في مقابلة خاصة مع «إرم بزنس».المصدر: إرم بزنس

أشار إلى أن سوريا ستحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية، وأنه توجد خطة موضوعة لاستلام جميع آبار النفط وإعادة تأهيلها بكوادر وطنية.

السيطرة على حقول النفط

أعلنت الشركة «السورية للبترول» أمس الأحد، السيطرة على منشآت استراتيجية شملت: حقل العمر الاستراتيجي وحقل التنك، ومنشأة كونيكو للغاز وحقل الجفرة، وحقول العزبة، طيانة، جيدو، مالح، وأزرق.

وقال مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة، صفوان شيخ أحمد، لـ«سانا» إنه مع انتهاء يوم السبت، أصبح مجمع الثورة النفطي الاستراتيجي بكامله تحت سيطرة الجيش.

أوضح شيخ أحمد أن منطقة حقول الثورة تُعد من النقاط الاستراتيجية والحيوية في خريطة الطاقة السورية، إذ لا يُنظر إلى حقل الثورة كبئر منفصلة، بل كمركز ثقل إداري ولوجستي يربط مجموعة من الحقول المنتشرة في البادية السورية، من بينها حقل وادي عبيد الذي يُعد من الروافد الأساسية للمجمع، وحقل البشري الذي يشكل حلقة وصل مهمة بين ريف الرقة وريف دير الزور، إضافة إلى حقل صفيان الذي يمثل نقطة ربط محورية قريبة من الطريق الدولي.

اترك تعليقا