رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: الذهب يعاود الارتفاع محليًا وعالميًا مع ترقب محضر الفيدرالي مجموعة "الأهلي" التابعة ل"نهر الخير" تنفذ أول عقودها التصديرية بقيمة 1.250 مليون دولار إي اف چي هيرميس تعلن عن إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة استثمار بقيمة 190 مليون دولار لصالح مجموعة أل... البنك الزراعي المصري يختار الإعلامي عمرو الليثي سفيراً لبرامجه ومبادراته الانسانية عبر برنامج “أجمل ... واشنطن وطوكيو تعلنان انطلاق أولى مشروعات صندوقهما الاستثمارى بـ 550 مليار دولار الذهب يسترد جزءا من خسائره مع انتظار إشارات السياسة النقدية الأمريكية بنيان تبرم عقد إيجار طويل الأجل لمبنى 106B لشركة كورتيك بمساحة إجمالية 4,297 مترًا مربعًا بمشاركة الخبراء ورواد القطاع العقاري.. «إنفستجيت» تصدر توصياتها بشأن “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المش... خطة توسعية غير مسبوقة.. إنرشيا للتنمية العقارية تستهدف 16 مليار جنيه مبيعات في 2026 وتمويل ضخم لمشرو... Inertia Unveils Ambitious 2026 Growth Strategy

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عضو في «الفيدرالي» يدعو إلى خفض الفائدة 150 نقطة

قال ستيفن ميران، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، إنه يتطلع إلى خفض أسعار الفائدة بنحو 150 نقطة أساس خلال عام 2026، بهدف تعزيز سوق العمل.

ووصف ميران السياسة النقدية الحالية بأنها «مقيِّدة»، معتبراً أن التضخم الأساسي يدور على الأرجح حول 2.3%، ما يتيح لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي مساحة إضافية لمواصلة خفض الفائدة.

وقال في مقابلة مع «بلومبرغ تلفزيون» ضمن برنامج «سيرفيلانس»، الخميس: «أتطلع إلى خفض بنحو نقطة ونصف مئوية، ويعود ذلك بدرجة كبيرة إلى رؤيتي للتضخم. فالتضخم الأساسي يتحرك ضمن هامش قريب جداً من مستهدفنا، وهو مؤشر جيد على المسار المتوسط الأجل للتضخم الكلي».

ولا يزال مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي منقسمين بشأن حجم خفض الفائدة هذا العام، بعد أن خفّضوا المعدلات بإجمالي 75 نقطة أساس خلال اجتماعاتهم الثلاثة الأخيرة. ويميل عدد متزايد منهم إلى الإبقاء على الفائدة دون تغيير إلى أن تتوافر بيانات إضافية بشأن التضخم وسوق العمل.

وفي توقعات عام 2026، أظهر متوسط تقديرات صانعي السياسات خفضاً بمقدار 25 نقطة أساس فقط، في حين يتوقع المستثمرون ما لا يقل عن خفضين.

وكان ميران قد دعا إلى خفض قوي للفائدة منذ سبتمبر، عندما حصل على إجازة من منصبه كرئيس لمجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض، لتولي عضوية مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، وهي الولاية التي تنتهي هذا الشهر. وقال: «هناك نحو مليون أميركي بلا وظائف، ويمكنهم العمل من دون التسبب في تضخم غير مرغوب فيه».

أدنى من المستوى المحايد

وجدّد ميران تأكيده أن الموقف الحالي للسياسة النقدية لا يزال أعلى بكثير من تقديره للمستوى «المحايد»، أي المستوى الذي لا يحفّز الاقتصاد ولا يقيّده. غير أن وصفته للسياسة في 2026 ستقود، بحسب رأيه، إلى خفض الفائدة إلى ما دون هذا المستوى.

وعند سؤاله عن ذلك، قال إن هذا التوجه مبرر لأن الاحتياطي الفيدرالي أبقى الفائدة مرتفعة دون داعٍ لفترة طويلة. وأضاف: «لو لم نُبقِ السياسة — من وجهة نظري — مشددة أكثر من اللازم خلال العام الماضي تقريباً، لما كانت هناك حاجة لتقديم هذا القدر من التيسير».

وأشار ميران إلى أن مستقبله في البنك المركزي لا يزال غير واضح بعد انتهاء ولايته. ويتوقع كثير من المراقبين أن يستغل الرئيس  الأميركي المقعد الحالي لميران لتعيين مرشحه لرئاسة مجلس المحافظين. كما قد يفتح مقعدًا آخر إذا غادر جيروم باول الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولايته كرئيس في مايو.

اترك تعليقا