رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
 استقالة وزيرة الثقافة.. جيهان زكي تغادر الحكومة احترامًا لأحكام القضاء ومدبولي يقبل الاستقالة أسعار حديد التسليح في يوليو 2026.. انخفاضات تصل إلى 2500 جنيه للطن وحديد عز يسجل 39,850 جنيهًا برعاية المهندس محمد الأحول.. مجموعة شركات إيجي هولدنج تدعم انطلاق أكبر Fan Zone في الدلتا من كفر الش... «مرصد الذهب»: الذهب يتراجع مع ترقب محضر الفيدرالي.. وقوة الدولار تضغط على الأسعار أستاذ علوم سياسية: "الأوكتاغون" يجسد مفهوم "الدولة القادرة".. وافتتاحه في ذكرى 30 يونيو رسالة حسم لل... باهر عبد العزيز: تثبيت أسعار الفائدة الأقرب في اجتماع «المركزي».. وخفضها مرهون باستمرار تراجع التضخم هيئة الدواء: توطين صناعة الدواء ومتابعة المخزون الاستراتيجي لتعزيز الأمن الدوائي وزيادة الصادرات شركة "X Estate" تكشف سر اختيار مواقع مشروعاتها التجارية الناجحة «صناعة النواب»: توجيهات السيسي تضع جدولًا زمنيًا حاسمًا لتنفيذ الاستراتيجية الصناعية وتعزز توطين الص... HPD Developments launches "VOKE TWINS" based on real estate experience exceeds 30 years

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عبد الجواد: الملكية الجزئية بوابة جديدة للاستثمار العقاري في مصر

شارك الدكتور محمد عبد الجواد، الرئيس التنفيذي لشركة فانتدج للتطوير العقاري، في المائدة المستديرة التي نظمتها انفيستجيت، وجمعت نخبة من المطورين العقاريين وصناع السياسات وخبراء القطاع، لمناقشة الدور المتنامي لنموذج الملكية الجزئية في سوق العقارات المصري.

وصف الدكتور عبد الجواد نموذج الملكية الجزئية بأنه أداة استثمارية تتيح لشريحة أوسع من المستثمرين الوصول إلى الأصول العقارية المُدرة للدخل دون الحاجة إلى شراء الوحدة كاملة، حيث يمكن للمستثمرين شراء حصص في العقارات والحصول على دخل نسبي منها، على أن تتولى إدارتها شركات احترافيه متخصصة.

وأشار إلى أن هذا النموذج مناسب بشكل خاص للأصول السياحية والتجارية والإدارية، بالإضافة إلى الوحدات السكنية الفندقيه، لا سيما في المناطق ذات الطلب المرتفع مثل المدن الساحلية ، والقاهرة الجديدة، والعاصمة الإدارية الجديدة. وأكد أن هذا التنوع في أنواع الأصول والمواقع يعزز من قدرة النموذج على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

ولضمان نجاح هذا النموذج على المدى الطويل، شدد عبد الجواد على ضرورة وجود خطط تنفيذ واضحة وشفافة للمشروعات، مع تنويع المحافظ العقارية وعدم الاكتفاء بمشروع واحد، فضلاً عن توفير مستندات قانونية قوية تنظم هيكل الملكية وآليات التشغيل والخروج، بالإضافة إلى الاستعانة بمديري أصول محترفين للحفاظ على جودة الأصول وتحقيق عوائد مستدامة.

كما تناول التحديات المرتبطة بالسيولة، محذرًا من أن قصر ملكية الحصص على شركة التطوير فقط قد يعيق عمليات خروج المستثمرين في حال غياب مشترين. واقترح لمواجهة هذه الإشكالية إنشاء صندوق استثماري متخصص أو كيان ذي غرض خاص (SPV) يتولى إدارة الحصص، ويتيح للمستثمرين الدخول والخروج بسهولة، ويُدار من قبل جهة مهنية تمتلك حصة صغيرة (حوالي 5%) لضمان توافق المصالح، بالإضافة إلى توفير آليات لإعادة الشراء أو تداول الحصص في السوق الثانوي.
وأكد عبد الجواد أيضًا على الدور التحويلي الذي يمكن أن يلعبه هذا النموذج في سوق العقارات الساحلية، حيث أدى ارتفاع الأسعار إلى تقليص فرص التملك الكامل. وتوفر الملكية الجزئية حلاً عمليًا، يتيح للمستثمرين شراء حصص في وحدات فاخرة على السواحل، والاستفادة من عوائد التأجير الموسمية، مع ضمان الإدارة المهنية التي تحقق نسب إشغال مرتفعة وتحافظ على جودة العقارات.

وفي ختام كلمته، دعا عبد الجواد المطورين العقاريين والجهات التنظيمية والمؤسسات المالية إلى التعاون من أجل تطوير إطار تشريعي وتنظيمي مرن وشفاف يدعم الملكية الجزئية في مصر. وأكد أن هذا النموذج، إذا تم تنفيذه وفق أسس قانونية وتشغيلية واضحة، يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويساهم في توسيع السوق العقاري وتحقيق قيمة مضافة طويلة الأجل لكافة الأطراف.

اترك تعليقا