رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«سهل» تطلق خدمة الحجز الإلكتروني لرحلات شركات النقل التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري لأول ... مدينة مصر تواصل تنفيذ برنامج شراء أسهم الخزينة وتبدأ شراء الكمية المتبقية «روشن مصر» توقع 3 شراكات استراتيجية لتعظيم القيمة الاستثمارية لمشروعاتها بالسوق العقاري موريس: لا توجد فقاعة عقارية في مصر.. والسوق لديه فرص نمو تصل إلى 100% والمنافسة بين شركات الوساطة ظا... محافظ الجيزة ورئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية يبحثان استكمال إجراءات إعادة تخطيط منطقة الكيت ك... «مرصد الذهب»: من 5.1 مليار إلى مليار دولار.. ماذا تكشف إعادة تسعير قيمة «دي بيرز» عن أزمة الألماس ال... «مرصد الذهب»: ارتفاع أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع تراجع الدولار وانخفاض العلاوة السعرية وترقب بيان... شركة «أباتشي للتطوير العقاري » تطلق مشروع «Mersea North Coast» بالساحل الشمالي بمقدم 5% وتقسيط حتى 1... شركة « VALO Hospitality» تتعاقد مع «رتاج القطرية» لإدارة فندق «RETAJ VALO» بمشروع «Solara» علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

فضيحة “مكسيم” في “بو سيدي عبد الرحمن”: آلاف الأسر ضحية مشروع وهمي و”مكسيم” وشركاؤها يتقاذفون المسؤولية!مستثمر يكشف الكارثة

في شهادة صادمة وموجعة، كشف أحد المستثمرين المتضررين (رفض الكشف عن هويته) عن تفاصيل ما أسماه “الكارثة العقارية الكبرى” و”الفخ المنصوب بإحكام”، متهماً شركة “مكسيم” للتطوير العقاري وشركاء آخرين بالضلوع في مأساة مشروع “بو سيدي عبد الرحمن”. هذا المشروع، الذي تم الترويج له بضجة إعلامية واسعة منذ عام 2016، تحول إلى كابوس يطارد آلاف الأسر التي وضعت فيه مدخرات حياتها.

“مكسيم” في واجهة الوعود الزائفة:
يروي المستثمر المكلوم كيف بدأت الخديعة بحملات إعلانية مبهرة عام 2016، شاركت فيها وجوه معروفة، وتم الترويج للمشروع حتى من قبل مسؤولين كبار آنذاك. ويؤكد: “كانت هناك ضجة إعلامية كبيرة، ولقاءات مع شخصيات مثل محمد كرار، وشركة مكسيم كانت في الصورة، كل هذا لإقناع الناس بأن المشروع حقيقي وجاد.”

3000 أسرة ضحية “فخ مكسيم” الكبير:
يتابع المستثمر بحرقة وألم: “ليتضح بعدها أنه كان فخ كبير تديره أو تشارك فيه مكسيم بشكل رئيسي. الثمن دفعه حوالي 3000 أسرة، دفعوا شقى عمرهم، منهم مغتربون وضعوا أموال غربتهم في بلدهم، ظناً منهم أن شركة بحجم مكسيم ستكون صادقة ومحل ثقة. لكن الواقع كشف العكس تماماً.”

من 2018 والصدأ ينهش أحلام “مكسيم”:
يكشف المصدر عن الواقع المروع على أرض المشروع قائلاً: “المنظر كما هو منذ سنوات! تخيل أننا نتحدث عن مشروع مجمد منذ 2018 على الأقل، ونحن اليوم في2025 نفس الصورة القاتمة: الحديد من الركنة يعلوه الصدأ، ولم يتم إنجاز أي شيء يذكر أو التقدم خطوة واحدة على الأرض. أحلامنا صدأت مع حديد مكسيم.”

“مكسيم” و”ذا مارك” و”ماونتين فيو”: لعبة تقاذف المسؤولية والضحايا هم الخاسر الأكبر!
الأدهى من ذلك، حسب المستثمر، هو تهرب الشركات الكبرى من مسؤولياتها بشكل فاضح. يقول بغضب: “الآن، ثلاث شركات كبرى، وعلى رأسها مكسيم، بالإضافة إلى ذا مارك وماونتين فيو، يتلاعبون بنا ويقذفون الكرة في ملعب بعضهم البعض. إنه تسويف ممنهج ومقصود لكسب المزيد من الوقت، بينما أموالنا محتجزة ومستقبلنا مجهول.”

صرخة إلى كل مسؤول: أنقذوا ضحايا “مكسيم” في مشروع “مجهول الهوية”!
يختتم المستثمر شهادته بنداء استغاثة عاجل: “هذا المشروع أصبح مجهول الهوية بسبب تلاعب مكسيم وشركائها! نطالب كل مسؤول في هذا البلد، وكل جهة رقابية، بالتدخل الفوري والعاجل. لازم تشوفوا حل لهؤلاء الملاك وبسرعة! آلاف الأسر تنهار، ومدخرات حياتهم تبخرت بسبب جشع وإهمال شركات لا تهتم إلا بالربح على حساب المواطنين.”

هذه الشهادة تضع شركة “مكسيم” في قلب فضيحة مدوية، وتطالب بتحقيق فوري ومحاسبة جميع المتورطين وإعادة الحقوق لأصحابها قبل فوات الأوان.

اترك تعليقا