رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«إي اف چي هيرميس» تتوقع تثبيت أسعار الفائدة حتى نهاية العام.. والتضخم يتراجع إلى 14.5% «المعارض العقارية تفقد بريقها».. محمد شاهين: تشبع السوق وخروج المضاربين يضغطان على الطلب و«سيتي سكيب... خلود سباق: إلغاء «سيتي سكيب» يفرض واقعًا جديدًا على التسويق العقاري.. والـLeads الرقمية في صدارة الم... مارديف تبدأ تسليمات «مينوركا زايد».. وتضع إحياء المجتمع السكني في صدارة خطتها ترامب يلوّح بالبقاء في إيران مقابل النفط.. تهديد جديد لإمدادات الطاقة والأسواق تترقب هبوط البنزين بع... SAM Developments تضع حجر الأساس لمشروع 90Gate وتبدأ خطوات التنفيذ الفعلية للمشروع «الأهلي» يبحث عن استعادة الانتصارات أمام أبو قير للأسمدة.. المارد الأحمر يرفع شعار الفوز بعد تعثر ال... «مصر» تقترب من قمة صناعة الدواء عالميًا.. اعتماد دولي يعزز الصادرات ويقلل الاعتماد على الواردات ويفت... «هيونداي» تؤجل سباق القيادة الذاتية.. إطلاق تقنيتها الخاصة إلى 2029 وتعتمد مؤقتًا على «إنفيديا» لمنا... «النفط السعودي» على حافة صدمة عالمية.. تعطل خط الشرق-الغرب يهدد بفقدان 4% من الإمدادات ومخزونات التص...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الحكومة تعلن 170 مليار جنيه قيمة الفائض الأولي في 5 شهور من 2024/25

أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، تحقيق الحكومة أعلى فائض أولي بنحو 170 مليار جنيه خلال الفترة (يوليو- نوفمبر) 2024/2025 مقارنة بـ 60.8 مليار جنيه خلال نفس الفترة من عام 2023/2024، وهو ما يمثل 3 أضعاف الفائض الأولي المحقق خلال نفس الفترة من العام المالي السابق.

ووفق البيانات الواردة بالتقرير الشهري لوزارة المالية بأواخر نوفمبر الماضي، فقد انخفض العجز المالي الكلي للموازنة العامة بنحو 97 مليار جنيه تمثل 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر من العام المالي 2024/2025، ليحقق 2.65% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر من العام المالي 2024/2025 مقابل 3.93% من الناتج المحلي خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

يعود زيادة الفائض الأولي بموازنة العام المالي الحالي إلى ارتفاع الإيرادات الضريبية بشكل ملحوظ بنحو 38.3% خلال الفترة من يوليو إلى أكتوبر من العام المالي 2024/2025 وهو أعلى معدل نمو منذ 20 عامًا، في ضوء نمو حصيلة كافة أنواع الضرائب بشكل متكامل، مدفوعًا بتعافي النشاط الاقتصادي وحل أزمة النقد الأجنبي، بالإضافة إلى مساهمة ميكنة النظم الضريبية في تطوير الإدارة الضريبية وزيادة الحصيلة الضريبية من خلال توسيع القاعدة الضريبية.

كما ساهم ضبط الإنفاق العام من خلال خفض المصروفات بنحو 9% منسوبة إلى الناتج المحلي الإجمالي في ضوء تحسن إدارة الدين من خلال توزيع أعباء مدفوعات الفوائد على السنة المالية، بالإضافة إلى تنويع مصادر التمويل من خلال تقليل الاعتماد على حساب الخزانة الموحد، والالتزام بالحدود القانونية، فضلًا عن جهود خفض الاستثمارات العامة الممولة من الخزانة بالالتزام بسقف الإنفاق ليصل إلى تريليون جنيه للعام المالي الحالي.

اترك تعليقا