رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
البنك الزراعي المصري يوقع مذكرة تفاهم مع مجموعة إي فاينانس لتعزيز خدماته المالية الرقمية شركة«Ouda Developments» تخطط للتوسع المدروس خلال 2026 انطلاقا من شراكة استراتيجية مصرية سعودية بالإنفوجراف.. مجلس الوزراء: مجمع الفيروز الطبى بجنوب سيناء نموذجا متكاملا للرعاية الصحية الحديثة شركة Be One تقود التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية وتعلن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع Clinilab مدير «مرصد الذهب»: اتساع الفجوة السعرية.. الذهب المحلي أقل من العالمي بـ120 جنيهًا سيزر للنقل تطلق خدمة نقل جماعي بديلة للترام في الإسكندرية.. وسعر التذكرة "7 جنيه" وزيرة الإسكان تُكلف المهندس مصطفى الشيمي بالقيام أعمال رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب وا... تساؤلات حول جودة Vivo وخدمة ما بعد البيع بعد رفض توكيل الاعتراف بعيب شاشة موثق بالفيديو 25 أبريل..انطلاق “إيجي بيوتي أفريكا” بمشاركة 350 شركة من 28 دولة لتعزيز صادرات صناعات التجميل Arkan Property Sets Sights on Leading Georgia’s Real Estate Market by 2027 with a Robust Tbilisi Por...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

زيادة مرتقبة لنحو 600 صنف من المستحضرات الدوائية بالربع الأخير من 2024

توقع علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية في مصر، زيادة أسعار 1600 مستحضر دوائي في البلاد خلال الفترة من سبتمبر المقبل حتى نهاية العام المقبل.

وقال عوف لـ “العربية Business” إن هيئة الدواء المصرية تلقت طلبات من جميع شركات الأدوية العاملة في البلاد، وإنها قد تصدر موافقات على زيادة نحو 600 صنف خلال الربع الأخير من العام الحالي.

وبحسب عوف، وافقت هيئة الدواء المصرية على تحريك 400 دواء فقط خلال أشهر مايو ويونيو ويوليو بعد مراجعة طلبات تقدمت بها شركات الأدوية، فيما تواصل حالياً دراسة باقي الطلبات، تمهيدا لتمرير الزيادة بشكل تدريجي.

“أتوقع إذا استقرت الأوضاع الحالية ولم تطرأ أي زيادة مؤثرة في سعر الدولار، أن ترفع هيئة الدواء المصرية أسعار نحو 1000 مستحضر فقط في عام 2025 بالكامل”، بحسب عوف، والذي أوضح أن الزيادة التي يتم اعتمادها تتراوح بين 20 و30% للأدوية المعالجة للأمراض المزمنة، ونسبة تتراوح بين 30 و50% للأدوية غير الأساسية والموسمية.

يرى عوف أن الزيادة التي اعتمدتها هيئة الدواء على أسعار الدواء حتى الآن “غير عادلة” في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف إنتاج الأدوية بعد تحرير سعر الصرف، كما أنها قد لا تكون مؤثرة بشكل كبير على المواطنين، خاصة مع ثبات أسعار نحو 16 ألف دواء، وتوفر بدائل لكل الأدوية التي تم رفع أسعارها.

وحررت مصر سعر علمتها المحلية مطلع مارس الماضي، الأمر الذي دفع سعر الدولار إلى ملامسة 49 جنيهاً مقابل قيمة أقل من 31 جنيهاً قبل القرار.

وقال رئيس شعبة الأدوية إن الدولار عامل مؤثر في تكلفة صناعة الدواء في مصر، خاصة أن 90% من مدخلات الصناعة مستوردة من الخارج.

توقع رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية تراجعا ملحوظا في عدد الأدوية الناقصة في مصر بنهاية الشهر المقبل، لتهبط من مستوى 1000 مستحضر بنهاية مايو الماضي إلى نحو 500 دواء فقط بنهاية سبتمبر.

اترك تعليقا