رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مصر تستحوذ على 20% من إنتاج التمور عالميًا.. وتدشن مرحلة جديدة للتصنيع والتصدير بعد تطوير مصنع تمور ... كجوك: 41 مليار جنيه استثمارات 30 مشروعًا للشراكة مع القطاع الخاص.. والشركات الخاصة تستحوذ على 65% من... مدبولي يترأس اجتماع الحكومة لمتابعة خفض التضخم وضبط الأسواق.. والاستعداد لمنتدى مصر 2026 ودفع الاستث... بنك القاهرة يستهدف نمو الودائع 20% في 2026.. وحسين أباظة: اهتمام قوي من المستثمرين بطرح 30% من أسهم ... «مرصد الذهب»: التضخم الأمريكي يصدم الأسواق.. الذهب يتراجع 30 جنيهًا والأوقية تهبط 66 دولارًا ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن الإسكان تدرس إطلاق صندوق استثمار عقاري لأصول «المجتمعات العمرانية» لجذب رؤوس الأموال وتوفير سيولة جد... ديون أمريكا تتجاوز 40 تريليون دولار.. صندوق النقد يحذر: النمو الاقتصادي وحده لن ينقذ واشنطن من أزمة ... ترامب يعلن قرب إطلاق عمليات تنقيب ضخمة عن النفط والغاز والمعادن في جرينلاند.. ويكشف أهميتها الاسترات... الدولار يكسر حاجز 53 جنيهًا في البنوك المصرية.. ويسجل 53.15 جنيه للبيع بمنتصف التعاملات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

سندات مصر الدولارية ترتفع بعد إعلان صفقة رأس الحكمة

تستمر سندات مصر السيادية الدولارية في الارتفاع الكبير الذي حققته يوم الجمعة، حيث قفزت اليوم بأكثر من سنت واحد، وذلك بعد أن وقعت مصر اتفاق استثمار مع الإمارات من شأنه أن يجلب 35 مليار دولار للدولة المثقلة بالديون على مدى الشهرين المقبلين.

حققت السندات المقومة بالدولار استحقاق 2029 أكبر المكاسب، إذ ارتفعت بما يصل إلى 1.8 سنت ليجري تداولها عند نحو 85.3 سنت، وهو أعلى مستوى لها فيما يزيد قليلا عن عام.

يجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أعلن الجمعة الماضية، خلال مؤتمر صحافي ، أن الإمارات العربية المتحدة ستضخ «35 مليار دولار استثمارات مباشرة» في غضون شهرين في مصر التي تعيش واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود، من خلال مشروع رأس الحكمة.

وأكد مدبولي خلال مؤتمر الإعلان عن الصفقة،أن هذه الحصيلة الدولارية ستستخدم في حل الأزمة الاقتصادية وستساهم في حل مشكلة النقد الأجنبي في مصر، التي تجد صعوبة في توفيره لتأمين احتياجاتها من الواردات وسداد ديونها الخارجية البالغة 165 مليار دولار، وفي السيطرة على مشكلة وجود سعرين للدولار، أحدهما رسمي في المصارف والآخر في السوق السوداء ويبلغ نحو ضعف السعر الرسمي.

اترك تعليقا