رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مصر أبو ظبي للاستثمارات العقارية» تجهز لطرح أرض سفنكس ومبنى رشدي بمساحة 165 فدانًا و18 طابقًا «نوفارا هولدينج» تواصل تجهيز مشروع «Reve du Nil» بالقاهرة استعدادًا للتشغيل «واحات السيليكون» تطلق النسخة السابعة من Connect Waha بمدينة السادات لتعزيز التكامل بين الصناعة والا... صورة ألبوم أحمد سعد تغزو شوارع القاهرة عبر شاشات سيلفر سكرين «الإصلاح والتنمية» يطالب بتمكين القطاع الخاص وإصلاح الكهرباء والتأمين الصحي مقابل 4 اتفاقيات تمويل د... MIDAR Strengthens Its Leadership in Sustainable Urban Development as Its Headquarters Receives Inter... إي اف چي هيرميس تطلق "يون إت" أول منصة تداول خوارزمي مخصصة للأفراد عبر واجهة برمجة التطبيقات(API)  ف... «مرصد الذهب»: الفضة تخسر 31 جنيهًا في مصر خلال 10 أشهر.. والأوقية تهبط 60% من قمتها التاريخية ميدار تعزز ريادتها في التنمية العمرانية المستدامة بحصول مقرها الرئيسي على شهادة LEED العالمية «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار 17.6% يحمي الذهب في مصر من الخسائر العالمية.. وعيار 21 يربح 330 جنيهًا ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

سندات مصر الدولارية ترتفع بعد إعلان صفقة رأس الحكمة

تستمر سندات مصر السيادية الدولارية في الارتفاع الكبير الذي حققته يوم الجمعة، حيث قفزت اليوم بأكثر من سنت واحد، وذلك بعد أن وقعت مصر اتفاق استثمار مع الإمارات من شأنه أن يجلب 35 مليار دولار للدولة المثقلة بالديون على مدى الشهرين المقبلين.

حققت السندات المقومة بالدولار استحقاق 2029 أكبر المكاسب، إذ ارتفعت بما يصل إلى 1.8 سنت ليجري تداولها عند نحو 85.3 سنت، وهو أعلى مستوى لها فيما يزيد قليلا عن عام.

يجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أعلن الجمعة الماضية، خلال مؤتمر صحافي ، أن الإمارات العربية المتحدة ستضخ «35 مليار دولار استثمارات مباشرة» في غضون شهرين في مصر التي تعيش واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود، من خلال مشروع رأس الحكمة.

وأكد مدبولي خلال مؤتمر الإعلان عن الصفقة،أن هذه الحصيلة الدولارية ستستخدم في حل الأزمة الاقتصادية وستساهم في حل مشكلة النقد الأجنبي في مصر، التي تجد صعوبة في توفيره لتأمين احتياجاتها من الواردات وسداد ديونها الخارجية البالغة 165 مليار دولار، وفي السيطرة على مشكلة وجود سعرين للدولار، أحدهما رسمي في المصارف والآخر في السوق السوداء ويبلغ نحو ضعف السعر الرسمي.

اترك تعليقا