رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أزمة جديدة تضرب عامر جروب.. عميل يروي تجربته مع الشركة حول فسخ التعاقد و700 ألف جنيه غرفة صناعة الجلود تدعو الموردين لتجميد زيادات الأسعار مؤقتًا لحماية مصانع الأحذية من الضغوط الاقتصاد... تصعيد جديد في أزمة «شانجان ألسفن 2022».. عميل يستدعي الشرطة داخل مقر وكيلها «غبور» بسبب أعطال مستمرة... أرباح فولكسفاجن تهبط 44% إلى 6.9 مليار يورو في 2025 تحت ضغط الرسوم الأميركية وتراجع الصين وخطة خفض ا... غضب برلماني بسبب تذاكر مصر للطيران.. أسعار العودة من الخليج تقفز إلى 15 ضعفًا والنواب يطالبون بتحقيق... تكليف خالد صديق بالإشراف على مكتب وزيرة الإسكان إلى جانب رئاسة صندوق التنمية الحضرية حسام الشاعر يكشف أسرار «رحلة المليار»: خسرت مشروع الملابس بالكامل.. وبناتي بدأن جرسونات لا مديرات وط... مدبولي يبرر زيادة الوقود: الحرب رفعت النفط إلى 120 دولارًا.. والقرار «مؤقت» لحماية الاقتصاد الحكومة تتحرك لمواجهة اضطرابات الطاقة العالمية.. ترشيد الإنفاق والكهرباء وحماية الأسواق وخطة عاجلة ل... بعد زيادة البنزين والسولار.. التموين تتحرك لاحتواء الأسعار وتؤكد: رغيف الخبز المدعم باقٍ بـ20 قرشًا ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

سندات مصر الدولارية ترتفع بعد إعلان صفقة رأس الحكمة

تستمر سندات مصر السيادية الدولارية في الارتفاع الكبير الذي حققته يوم الجمعة، حيث قفزت اليوم بأكثر من سنت واحد، وذلك بعد أن وقعت مصر اتفاق استثمار مع الإمارات من شأنه أن يجلب 35 مليار دولار للدولة المثقلة بالديون على مدى الشهرين المقبلين.

حققت السندات المقومة بالدولار استحقاق 2029 أكبر المكاسب، إذ ارتفعت بما يصل إلى 1.8 سنت ليجري تداولها عند نحو 85.3 سنت، وهو أعلى مستوى لها فيما يزيد قليلا عن عام.

يجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، أعلن الجمعة الماضية، خلال مؤتمر صحافي ، أن الإمارات العربية المتحدة ستضخ «35 مليار دولار استثمارات مباشرة» في غضون شهرين في مصر التي تعيش واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية منذ عقود، من خلال مشروع رأس الحكمة.

وأكد مدبولي خلال مؤتمر الإعلان عن الصفقة،أن هذه الحصيلة الدولارية ستستخدم في حل الأزمة الاقتصادية وستساهم في حل مشكلة النقد الأجنبي في مصر، التي تجد صعوبة في توفيره لتأمين احتياجاتها من الواردات وسداد ديونها الخارجية البالغة 165 مليار دولار، وفي السيطرة على مشكلة وجود سعرين للدولار، أحدهما رسمي في المصارف والآخر في السوق السوداء ويبلغ نحو ضعف السعر الرسمي.

اترك تعليقا