رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة "Scope Developments" تعلن تولي أحمد كمال عيسى منصب الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري مجلس الوزراء: طائرة مسيرة وراء حريق سفينتين بميناء دمياط.. ولا جهة أعلنت مسؤوليتها «مرصد الذهب»: تثبيت الفيدرالي للفائدة يبقي الذهب تحت اختبار الدولار والعوائد راڤينا للتطوير العقاري تطلق "راڤينا سكوير مول" في قلب حدائق أكتوبر بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa تقديرًا لنجاحه في إطلاق باقة متكاملة ومتنوعة تضم 6 أنواع من بطا... "سوشيال بريكس" تطبق نظام البيع عبر حسابات ضمان داخل أحد أكبر البنوك العاملة في مصر “الكوربة لتنمية المناطق العمرانية” تنجح في تسكين وبيع المرحلة الأولى بالكامل بمشروع La Courbe في وقت... «مرصد الذهب»: الذهب يستقر فوق 4 آلاف دولار وسط ترقب قرار الفيدرالي.. والصين تعزز مشترياتها "قرة للمشروعات" تعلن زيادة رأسمالها بعد أسابيع من الطرح.. والسوق يستحضر تجربة "توسع" "جلوبال كورب" تحصل على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لإصدار الشريحة الثانية من برنامج سندات ق...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بريطانيا تُودع البنسات رسميًا: نهاية حقبة تاريخية وبداية عصر الدفع الإلكتروني

يكتنف الغموض ما سيحل بالبنسات البريطانية، فهذه القطع النقدية تبقى في عمق الجيوب، ويتم نسيانها في الأدراج، كما يتم تجاهلها في المحافظ. فالعملات المعدنية من فئة قرش واحد لم تعد شائعة في المملكة المتحدة.

لا بل وأصبح وجودها في حد ذاته موضع تساؤل، لأن تقسيم العملة إلى مئات من الأجزاء لم يعد له معنى، أولاً وقبل كل شيء، لأن البلاد تشهد اختفاء تدريجياً للمدفوعات نقداً، والتي أصبحت تمثل الآن 14% فقط من جميع المدفوعات، ولأن العديد من التجار أصبحوا لا يقبلون الدفع، إلا عن طريق البطاقة أو عبر تطبيق ما.

وفي السنوات الأخيرة تغيّرت طريقة التسويق في ما يتعلّق بعرض الأسعار وفقاً لمجلة ذي ايكونوميست. فالاستراتيجية  المتمثلة بـ”التسعير الساحر”، والتي تتكون بإعطاء سعر أقل بقليل من الرقم الصحيح، أصبحت تستخدم  قليلا جداً اليوم. ولا شك في أن التضخم هو السبب، ولكنه ليس السبب الوحيد.

زيادة الأسعار

وهكذا، أعطت المجلة البريطانية مثل سلسلة القهوة الشهيرة “بريت”، التي حافظت على سعر فنجان القهوة عند 99 بنساً، لأكثر من عقد من الزمن، لكنها رفعته عام 2011 إلى 1.25 جنيه إسترليني، ثم بعد ذلك بعام إلى 1.40 جنيه إسترليني.

ومن جهة أخرى، أصبحت المملكة المتحدة تقلل تدريجياً من تصنيع كميات من البنسات، إذ صنعت 30 مليوناً في عام 2022، مقارنة بـ 500 مليون سنويًا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لكن الحكومة لم تصدر تشريعات بعد بشأن مصيرها.

ومن ناحيته، بدأ الاتحاد الأوروبي ينظر إلى هذا الموضوع في عام 2020، حيث وجد 72% أن العملات المعدنية، من فئة 1 و2 سنت ليست مفيدة، وكان 70% مستعدين للتخلي عنها.

وسيكون الحل بإعطاء أسعار تقريبية لا تزيد على رفعها خمسة سنتات ـ كما هو الحال في سلوفاكيا أو بلجيكا. ومع ذلك، وفي سياق التضخم المستمر، يبدو من الصعب للسكان قبول مثل هذا القرار، الذي يفسح المجال للتجار للاستفادة من رفع القيمة الفعلية للسلع.

والوضع يختلف كثيرا بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي. ففي عام 2022، كانت 59% من طرق الدفع في نقاط البيع، لا تزال نقدا في منطقة اليورو (50% في فرنسا)،  مقارنة بنسبة 10.9% في المملكة المتحدة في عام 2021، وذلك وفقاّ لنشرة صادرة عن بنك فرنسا في شهر مارس 2023. ولا تزال حصة الدفع النقدي تتراجع في فرنسا، لكنها تظل أكثر أهمية مما هي عليه عبر قناة “المانش”..

وقد ينذر مصير القطع النقدية ببدء اضطرابات عالمية في طرق الدفع، اضطرابات قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إزالة كل الأموال النقدية، وبقاء الحلول الرقمية فقط.

اترك تعليقا