اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، سيدة فلسطينية بعد أن انهالوا عليها بالضرب قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وقال مكتب إعلام الأسرى، إن المُسنة الفلسطينية التى تم اعتقالها اليوم بعد الاعتداء عليها بالضرب قرب الحرم الإبراهيمي بحجة محاولة تنفيذ عملـية طعن، هي سعدية سالم رضوان فرج الله، صاحبة الـ65 عاماً من بلدة إذنا بالخليل.
ومن جانبهم، قال شهود عيان، إن اعتداء جنود الاحتلال أدى لفقدان السيدة وعيها وسقوطها على الأرض، وأن الواقعة جاءت بعد إدعاء الاحتلال بأن السيدة نفذت عملية طعن لمستوطن قرب المسجد الإبراهيمي، ما أدى لإصابته بجراح طفيفة.
يُشار إلى أن الضفة الغربية تشهد حالة من الغليان في صفوف المواطنين مع تصاعد جرائم واعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
وأصيب، أمس الجمعة، أكثر من 150 مواطناً خلال مواجهات، وهجمات شنها المستوطنون على عدة قرى خصوصاً في شمال الضفة الغربية.
وكان يائير لابيد، وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي قال، أمس الجمعة: عنف المستوطنين وصمة عار على إسرائيل، مؤكداً عدم التسامح تجاه هذه القضية.
وأضاف وزير خارجية الاحتلال، خلال مقابلة نشرتها «ذي أتلانتيك» الأمريكية: من يهاجم الأبرياء فهو مشاغب ومجرم، وسيعامل على هذا النحو”، مضيفاً: “لن يكون هناك أي تسامح تجاه هذه القضية.
وأكد لابيد، أن وزير الأمن بيني جانتس بصدد تشكيل فريق عمل للحد من العنف، موضحاً: هؤلاء مثيرو الشغب العنيفون، الذين يحاولون إضفاء طابع سياسي على حقيقة أنهم ليسوا كذلك، نحن نتحدث عن مجرمين تعتبر الأيديولوجيا والسياسة مجرد ذريعة.
وأشار وزير الاحتلال إلى أن استمرار معدل الهجمات العنيفة من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين في الارتفاع.
وكان جانتس قد عقد اجتماعاً رفيع المستوى مع ممثلين عن قوات أمن الاحتلال لمناقشة المشكلة، داعياً الجيش إلى التدخل قبل تصعيد الأمور.
وكان جهاز الأمن العام للاحتلال «الشاباك» قد سجل في عام 2020، نحو 272 حادث عنف في الضفة الغربية.