رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خطط لإنشاء مدينة صناعية على مساحة 5.5 مليون متر بمحافظة المنيا في مصر توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة و"جهاز مستقبل مصر” لتأسيس شركة Modon لإدارة و... البنك الأهلي المصري يسلم مؤسسة الحسن لدمج القادرون بإختلاف أتوبيسات مجهزة لانتقالات الأشخاص ذوي الإع... تعاون استراتيجي بين مصر الخير وإندومي مصر لدعم مبادرات الإفطار والتنمية المجتمعية «نيو جيرسي للتطوير» تحتفي بضيوفها الكرام في حفل سحورها الرائع..وتستعرض آخر التطورات في مشروعاتها اتهامات خطيرة تطال بنك SAIB.. عميل يكشف عن "بلطجة" و"ترهيب" لتحصيل ديون.. ويستعد لمقاضاة البنك وزير الإسكان: مد فترة الإعفاء بنسبة 70 % من غرامات التأخير للمستحقات المالية للوحدات والمحال والأراض... جمعية الخبراء: توطين صناعة العطور ينتظر التيسيرات الضريبية مواقع للتطوير العقاري.. خبرة راسخة وإنجازات تضعها في الصدارة منذ 2013 أيمن عبد الحميد: التوسع الأفقي يقلل الازدحام.. وعقد موحد بين المطور والعميل ضرورة لتنظيم القطاع

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الأنظمة المساعدة في السيارات تدمر العادات الاجتماعية

أظهرت دراسة حديثة أن الأنظمة الإلكترونية لمساعدة سائقي السيارة مثل نظام المساعدة في التحرك داخل أماكن الانتظار، ونظام التحكم الآلي في المسافة الفاصلة بين السيارات، وأنظمة التحذير من الاصطدام، التي تهدف لزيادة معدلات الأمان على الطرق، يمكن أن تؤدي إلى زيادة معدلات القيادة المتهورة.

وقال العلماء الذين أجروا الدراسة في جامعة كارنيغي ميلون الأمريكية إنه اتضح أن الانتقال إلى أنظمة مساعدة السائق الإلكتروني، يزيد التوترات خلف عجلة القيادة، ويجعل الناس أقل تعاوناً في حركة المرور.
وحسب الدراسة التي نشرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، فإن بعض أنظمة مساعدة السائقين يمكن أن تدمر العادات الاجتماعية التي تساهم في تحسين معدلات أمان القيادة.
أجرى فريق البحث في جامعة كارنيجي ميلون  تجارب على 300 مشاركاً في لعبة سباق  حيث كان مطلوباً منهم الوصول إلى الطرف الآخر من المسار  خلال 30 ثانية دون الاصطدام بسيارات شركائهم في السباق.

واتضح أن الذين كانوا يقودون سيارات بأنظمة مساعدة السائق الإلكترونية قادوا بتهور وبسرعة كبيرة وبالكاد كانوا يتجنبون التصادم في اللحظة الأخيرة، في حين كان المشاركون الآخرون يبطئون سرعتهم ويتواصلون مع الآخرين أثناء الانحراف.
وقالت الدراسة إنه رغم أن تكنولوجيا مساعدة السائق أو القيادة الذاتية تهدف “لتقليل حوادث التصادم الناجمة عن الأخطاء البشرية”، فإنها في الوقت نفسه “تلغي التعاون البشري، خاصة عندما تترك مهمة اتخاذ قرارات القيادة التي تعتمد على التواصل الاجتماعي بين السائقين على الطرق للآلات”.

 

اترك تعليقا