رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس البنك الزراعي المصري يلتقي أعضاء لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث جهود التنمية الزراعية ودعم صغار... مركز «الملاذ الآمن»: مكاسب قوية للفضة محليًا وعالميًا… والطلب المتزايد يعزز حضورها في السوق شركة أوبو تمدّد مبادرة "The Maker x OPPO Dream League" لعام جديد لدعم وتمكين المواهب الشابة في مصر «آي صاغة»: 150 جنيهًا ارتفاع في اسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع كايرو ثري إيه الزراعية تفتتح المرحلة الأولى من مزرعة التوت بوادي النطرون باستثمارات 442.2 مليون جنيه بـ 33 صفقة تمويلية.. البنك الأهلي المصري يحصد المركز الأول محلياً والسادس إقليمياً في تقرير بلومبرج "ICT Misr" تتعاون مع "Riverbed" العالمية لتسريع تطوير مراكز البيانات في مصر شركة «Arabian Mark Developments» تزور مستشفى الناس بوفد كبير ضمن مسئوليتها المجتمعية "برايم ليفنج للتطوير" تضخ استثمارات تتجاوز 500 مليون جنيه في 2026 وتطلق حملة “مفتاحك لحياة أفضل” «الاهلي فاروس» تنجح في إدارة وترويج إصدار سندات توريق لشركة «تمكين» بقيمة 777 مليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عرض تحف من فن الرسم الصيني القديم في أوروبا للمرة الأولى

تُعرض حوالى 100 تحفة من فن الرسم الصيني القديم أنجزها معلمون من حقبة سلالتي مينغ 1368-1644، وتشينغ 1644-1912 للمرة الأولى في أوروبا في متحف سيرنوشي في باريس حتى 6 مارس (آذار).

وأوضح مدير المتحف وأحد مفوضَي المعرض إريك لوفيفر، أن هذه الأعمال المرسومة بالحبر الأسود المأخوذ أحياناً من ملونات بالأزرق أو الأخضر أو الزهري وتحيط بها أحرف مخطوطة على لفائف من ورق الحرير “توازي عند الأوروبيين تحف عصر النهضة الإيطالي”.
وتتركز التحف حول مواضيع عدة تظهر مشاهد طبيعية للسماء، والأرض، والجبال، والأشجار، والأنهار والبحيرات. كما أن الشخصيات المرسومة غالباً ما تكون مجسدة بحجم مصغر، على طريق أو على جسر.
وجُمعت هذه التحف الفنية على يد هاوي الجمع هو لو-كوونغ 1907-2006 قبل تقديمها في 2018 إلى متحف هونغ كونغ الذي يشارك في تنظيم المعرض. وعنون هو، مجموعته “جناح السعادة المطلقة”.
التاريخ الصيني
وتشهد هذه الأعمال على مراحل محورية في التاريخ الصيني، بين أواسط القرن الخامس ومطلع القرن الثامن عشر، وهي حقبة شهدت “شرخاً تاريخياً عميقاً وتعاقباً بين السلالات الحاكمة”.
وتصور التحف الفنية 3 قرون من الذروة إلى التراجع التدريجي لسلالة مينغ، وسقوط بكين في قبضة المتمردين في 1644، وتقدم قوات المانشو، نحو جنوب الإمبراطورية، وقيام سلالة تشينغ الحاكمة.

وتسترجع هذه الرحلة الفنية بعنوان “الرسم خارج العالم” مسار الرهبان الصينيين التواقين إلى الخلوة في الغابات والجبال هرباً من مكامن القلق والفظائع بعد سقوط الإمبراطورية.

اترك تعليقا